الحوثي يتوعد الإمارات بـ”محرقة تاريخية في الساحل الغربي”

الصباح اليمني_متابعات خاصة|

توعد  قائد حركة :انصار الله” عبدالملك الحوثي، اليوم الجمعة، القوات الموالية للإمارات بـ”محرقة تاريخية في الساحل الغربي” ستكون غير مسبوقة.مشيراً إلى أن “معركة الساحل كانت وستظل مستنقعاً للغزاة”.حسب قوله

وقال الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية لـ”الصرخة”إن “الساحل الغربي أنسب ميدان سيغرق فيه العدو”، مؤكدا أنه “لا يمكن لأي شعب من شعوبنا أن يعوّل على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، متابعاً بالقول: “أننا قبلنا بأن يكون للأمم المتحدة دور فني ولوجستي ومساعد في ميناء الحديدة والأعداء رفضوا ذلك”.

واضاف الحوثي أن «التحالف بقيادة الإمارات يلقي بثقله العسكري في الساحل الغربي محاولاً إحراز أي تقدم، إلا أن هناك جهوداً مشرفة تقوم بها قوات الجيش واللجان الشعبية وأحرار تهامة» لمنع ذلك.

واكد أن “لا يمكن للإنسان أبداً أن يكون عميلاً لأمريكا و”إسرائيل” إلا وينفصل عن مبادئ الإسلام وقيمة، قائلا “مبادئ الإسلام العظيمة لا تنسجم بأي حالٍ مع ما تريده أمريكا و إسرائيل”.

وذكر في كلمته عن الاختراقات التي تحدث في الساحل الغربي، قائلاً: “مهما حققوا من اختراقات في الساحل الغربي فهذا لا يعني نهاية المعركة… الساحل الغربي واسع وهو أفضل ميدان لإغراق الغزاة فيه، فالعدو يحتاج (منا) تشتيت قواته في الساحل الغربي ما يسهل ضربها والقضاء عليها”.

ونفى  عبدالملك الحوثي الإتهامات التي يرددها “التحالف” بشأن استخدام ميناء الحديدة لتهريب صواريخ من إيران، مؤكداً أن”الامريكي والسعودي والإماراتي يدرك أن تلك الاتهامات حول دخول الصواريخ من ايران عبر ميناء الحديدة هو باطل وافتراء، ومع ذلك قبلنا بأن يكون للأمم المتحدة دوراً فنياً ولوجستياً ومساعداً في ميناء الحديدة والأعداء رفضوا ذلك”.

وأشار الحوثي  إلى أن “معركتنا اليوم معركة حرية واستقلال وكرامة، وأكاذيب العدو لا تعطيه الشرعية لظلمه وفساده وطاغوته واستكباره، والشرعية هي لشعبنا الذي يسعى ليكون شعباً حراً مستقلاً ومتمسكاً بمبادئه»، مضيفاً «لو قبلنا على أنفسنا الذل والاستعباد لخسرنا الدنيا والآخرة، ويأبى الله ورسوله وقرآنه ونفوس شعبنا أن نقبل الذل والعبودية لغير الله، أما معركة الآخرين معنا يقودونها من واقع التبعية لأمريكا والتودد لإسرائيل، ونحن نتجه من موقع الثبات على ديننا وأخلاقنا وحقنا في الحرية”.