أخبار العالم

الصحافة البريطانية تكتب عن الانقلاب الناعم بالسعودية وتؤكد:”نجل الملك أقرب إلى تولي الحكم “

الصباح اليمني|متابعات|

اهتمت الصحافة البريطانية بتطورات الوضع داخل الاسرة السعودية الحاكمة ، واتفق الجميع على تسمية ماحدث بالانقلاب الناعم.

ففي صحيفة الغارديان كتب مارتن شلوف مقالاً بعنوان “نجل الملك السعودي أقرب إلى الحكم بعد انقلاب ناعم”.

وقال كاتب المقال إن “الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أعفى ابن عمه الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود من ولاية العهد، وعين بدلاً منه نجله محمد بن سلمان البالغ من العمر 31 عاماً لدعم خطوات المملكة لتصبح قوة إقليمية مؤثرة”.

وأضاف كاتب المقال أن هذا الأمر الملكي الذي صدر أمس الاول بعد منتصف الليل، وأذهل المؤسسة السعودية التي كانت تتابع بزوغ نجم الأمير محمد بن سلمان ، إلا أنها لم تكن على دراية بأن منصب ولي العهد السابق محمد بن نايف في خطر.

وختم قائلاً إن “بزوغ نجم الأمير محمد بن سلمان رافقه بعض الانتقادات والترحيب الداخلي، فالبعض يرى أنه لا يستحق كل هذه الصلاحيات التي أعطيت له، فيما يتأمل فيه الشباب السعودي الكثير من الخير، إذ يرحب الأمير بإضفاء مزيد من الترفيه في البلاد كما يركز على فالتعليم وخلق فرص جديدة للشباب”.

 والى صحيفة التايمز والتي نشرت مقالاً لرديتشارد سبنسر سلط الضوء على المخاوف الأمنية في حال تولى الأمير الشاب سدة الحكم في السعودية. مضيفاً “إن على السعودية العمل على طمأنة بريطانيا وأمريكا على التزامها بتعاونها لمكافحة الإرهاب بعد إعفاء ولي عهدها من منصبه”.

وأشار الكاتب إلى أن “الملك السعودي أراد التأكد من تولي ابنه محمد بن سلمان حكم البلاد من بعده، مضيفاً أن هناك الكثير من الشائعات حول تنازله عن العرش لصالح ابنه، وبذلك يكون أول ملك سعودي يتنازل عن الحكم لنجله”.

وأردف كاتب المقال أنه ينظر إلى ولي العهد الجديد بأنه وراء قرار السعودية بشن الحرب في اليمن في 2015، الحرب التي راح ضحيتها 10 آلاف مدني، جراء الغارات السعودية مع حلفائها.

وختم قائلاً إن” ولي العهد الجديد لم يكن معروفاً قبل تولي والده سدة الحكم في السعودية، وأضحى ولياً للولي العهد بعد ثلاثة شهور من تولي والده سدة الحكم، ولدى الأمير الشاب الكثير من المشاريع والإصلاحات التي من شأنها تطوير المملكة”.

وفي صحيفة الديلي تلغراف كتبت شارلوت ليزللي بعنوان ” التقيت ولي العهد السعودي الجديد – إنه ثوري”.

وقالت كاتبة المقال إنها كانت تقود وفداً من البرلمانين إلى أكثر البلاد سرية في العالم ألا وهي السعودية.

وروت الكاتبة التحضيرات التي سبقت الرحلة وكيف اضطرت إلى الذهاب لشراء عباية سوداء طويلة من شارع العرب في لندن فضلاً عن غطاء للرأس.

وأضافت “أنها تفاجأت عندما شاهدت سيدات سعوديات يعملن في السفارة السعودية لا يرتدين الحجاب، وكيف قالوا لها، يمكنك نزع الحجاب لا داعي له”.

وتحدثت كيف التقت بالأمير الشاب محمد بن سلمان المليء بالطاقة وصاحب نظرة مستقبلية، وكيف كان يوقف المترجم مراراً ليصحح له بعص التعبيرات التي تعتبر أكثر ملائمة للحوار القائم.

وختمت بالقول إنها “حضرت مهرجان الجمال بحضور ولي العهد ولمست أن البلاد تتطور بصورة متسارعة وأن الملك المقبل والمسؤول عن كل ذلك جالس إلى جانبهم”.

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق