Live Covid-19
C 1٬901٬783
الحالات: 1٬901٬783
حالات الوفاة: 109٬142
تعافى: 688٬670
نشيط: 1٬103٬971
C 584٬562
الحالات: 584٬562
حالات الوفاة: 32٬568
تعافى: 266٬132
نشيط: 285٬862
C 432٬277
الحالات: 432٬277
حالات الوفاة: 5٬215
تعافى: 195٬957
نشيط: 231٬105
C 287٬406
الحالات: 287٬406
حالات الوفاة: 27٬128
تعافى:
نشيط: 260٬278
C 279٬856
الحالات: 279٬856
حالات الوفاة: 39٬728
تعافى:
نشيط: 240٬128
C 233٬836
الحالات: 233٬836
حالات الوفاة: 33٬601
تعافى: 160٬938
نشيط: 39٬297
C 217٬187
الحالات: 217٬187
حالات الوفاة: 6٬088
تعافى: 104٬107
نشيط: 106٬992
C 184٬425
الحالات: 184٬425
حالات الوفاة: 8٬699
تعافى: 167٬800
نشيط: 7٬926
C 178٬914
الحالات: 178٬914
حالات الوفاة: 4٬894
تعافى: 72٬319
نشيط: 101٬701
C 166٬422
الحالات: 166٬422
حالات الوفاة: 4٬609
تعافى: 130٬852
نشيط: 30٬961
C 160٬696
الحالات: 160٬696
حالات الوفاة: 8٬012
تعافى: 125٬206
نشيط: 27٬478
C 151٬677
الحالات: 151٬677
حالات الوفاة: 29٬021
تعافى: 69٬455
نشيط: 53٬201
C 113٬628
الحالات: 113٬628
حالات الوفاة: 1٬275
تعافى: 90٬748
نشيط: 21٬605
C 101٬238
الحالات: 101٬238
حالات الوفاة: 11٬729
تعافى: 73٬271
نشيط: 16٬238
C 93٬085
الحالات: 93٬085
حالات الوفاة: 7٬498
تعافى: 51٬048
نشيط: 34٬539
C 91٬182
الحالات: 91٬182
حالات الوفاة: 579
تعافى: 68٬159
نشيط: 22٬444
C 85٬264
الحالات: 85٬264
حالات الوفاة: 1٬770
تعافى: 30٬128
نشيط: 53٬366
C 83٬022
الحالات: 83٬022
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬319
نشيط: 69
C 62٬160
الحالات: 62٬160
حالات الوفاة: 45
تعافى: 37٬542
نشيط: 24٬573
C 58٬685
الحالات: 58٬685
حالات الوفاة: 9٬522
تعافى: 15٬959
نشيط: 33٬204
C 55٬140
الحالات: 55٬140
حالات الوفاة: 746
تعافى: 11٬590
نشيط: 42٬804
C 46٬733
الحالات: 46٬733
حالات الوفاة: 5٬977
تعافى:
نشيط: 40٬756
C 45٬116
الحالات: 45٬116
حالات الوفاة: 248
تعافى: 20٬171
نشيط: 24٬697
C 40٬966
الحالات: 40٬966
حالات الوفاة: 3٬486
تعافى: 20٬019
نشيط: 17٬461
C 40٬803
الحالات: 40٬803
حالات الوفاة: 4٬542
تعافى:
نشيط: 36٬261
C 37٬525
الحالات: 37٬525
حالات الوفاة: 792
تعافى: 19٬682
نشيط: 17٬051
C 36٬405
الحالات: 36٬405
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬582
نشيط: 12٬799
C 36٬359
الحالات: 36٬359
حالات الوفاة: 270
تعافى: 19٬153
نشيط: 16٬936
C 33٬354
الحالات: 33٬354
حالات الوفاة: 1٬045
تعافى: 12٬288
نشيط: 20٬021
C 33٬261
الحالات: 33٬261
حالات الوفاة: 1٬447
تعافى: 20٬079
نشيط: 11٬735
أخبار الخليجتقارير

جيمس دورسي:أزمة الخليج.. معركة بين “مجانين العظمة”

الصباح اليمني|متابعات|

تحت عنوان أزمة الخليج .. معركة “جنون العظمة”، استعرض جيمس دورسي، الزميل الرفيع بمدرسة “راجاراتنام” للدراسات الدولية بسنغافورة، الازمة الخليجية وتبني طرفاها ممثلين بالامارات وقطر استراتيجياتٍ تتجاوز بكثير تلك المُتاحة للدول الصغرى على الساحة الدولية

وأرجع “دورسي”، هذا إلى “جنون العظمة” الذي تضخم على إثره طموح الأنظمة الحاكمة في هذه الدول، وعلى رأسها قطر والإمارات، واستعدادها لتجاوز الكثير من الحدود في سبيل ضمان بقاء أنظمتها، واستخدام طرق القوى الكبرى وأدواتها في السعي إلى أهدافهما على الساحة الدولية.

وبحسب “دروسي” ، تقدم قطر والإمارات نفسيهما للعالم باعتبارهما مركزين إقليميين وعالميين يشيدان مجتمعات معرفية في القرن الـ21 فوق أنظمة مستبدة قائمة على القبلية، يستهدف تعليمها إكساب المواطنين مهارات تسويقية تمكنهم من التفاعل مع العالم عوضًا عن تنمية مهارات التفكير النقدي. وهما تسعيان إلى بناء قوةٍ ناعمة إقليميًا وعالميًا وصناعة هوية وطنية بطرقٍ متشابهة، تتضمَّن القواعد العسكرية الأجنبية وشركات الطيران العالمية والاستثمارات الضخمة في الشركات الكبرى والعقارات والفنون والرياضة، بهدف أن تصبحا مراكز للتفوق في مجالات عدة.

ويضيف دورسي:”لكن التشابه بين الإمارات وقطر ينتهي هنا، وتتفرع مواقفهما إلى تركة سياسية تجعل النزاع بين الطرفين محتومًا. ذلك لأن الإمارات ترى الأنظمة المستبدة عنصرًا أساسيًا من عناصر الأمن الإقليمي في المنطقة وبقاء نظامها الاستبدادي. نتيجة لذلك، دعمت الإمارات بقوة تغيير الأنظمة في عددٍ من الدول، على رأسها مصر وليبيا، ودعمت الثوار المناهضين للحكومة في ليبيا، وانضمت إلى حملة التدخل العسكري في اليمن بقيادة السعودية، وتقود الآن محاولات فرض الحصار على قطر ومقاطعتها.

سعت قطر، في المقابل، إلى دور الوساطة الإقليمية عبر الحفاظ على علاقاتها قائمة بالكثير من الدول والجماعات الإسلامية والمسلحة والثورية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. واحتضنت انتفاضات الربيع العربي شعبيًا، وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين التي برزت إلى السطح باعتبارها القوة السياسية الأكثر تنظيمًا من بين باقي القوى، اعتقادًا منها في إمكانية تشجيع التحول السياسي في المنطقة بأسرها دون وصول رياح التغيير إلى شواطئ قطر نفسها”.

ويرى دورسي بأن المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية لقطر جاءت بهدف «تلجيم» الدولة الخليجية المارقة، مضيفاً أن “غياب علماء الدين عن الساحة القطرية يعكس ازدواجية في نظرة حكام قطر إلى الوهابية: من ناحية هي أداة تُمِدّ حكم عائلة آل ثانٍ بالشرعية، ومن ناحية أخرى قد تمثِّل الوهابية أداة فعالة في يد السعودية تستخدمها في ترسيخ سيطرتها على قطر. لذا سعت قطر إلى توليد طبقة دينية خاصة بها بعيدًا عن الاستعانة برجال الدين السعوديين، وبعيدًا عن اقتسام السلطات معها. فقطر مثلًا ليس بها مُفتٍ أكبر مثل السعودية ومصر وعدد من الدول العربية، وتكتفي بوزارةٍ للشؤون الإسلامية والأوقاف أنشأتها بعد 22 عامًا من استقلالها”.

ويؤكد “جيمس دورسي” بان قطر والامارات انخطرتا ،في حربٍ خفية منذ 2011 شملت استثماراتٍ ضخمة في شركات العلاقات العامة والضغط السياسي، وتأسيس شبكة من المنظمات غير الحكومية وجماعات حقوق الإنسان الزائف المعتمدة من الأمم المتحدة.

ينتهي جيمس إلى أن مطالب التحالف المواجه لقطر تضمنت إعادة تشكيل السياسات وتقويض السيادة الوطنية التي تفرضها عادةً القوى المحتلة على البلد المغتصب. وفي حالة نجاح هذه القوى في فرض مطالبها فإن هذا سيشكل سابقة دولية لدولٍ مثل روسيا والصين تسعى لفرض هيمنة مماثلة في مناطق نفوذها. وان استمرار عجز السعودية والإمارات عن اجتذاب الدعم العالمي والإقليمي لحملتهما ضد قطر يُشير إلى أن الخيارات أمام أبو ظبي والرياض قد انحصرت إلى التفاوض على طريقٍ خارج الأزمة ينقذ ماء وجه الدولتين، أو تضييق الخناق اقتصاديًا أكثر وأكثر على قطر، أو محاولة هندسة تغيير النظام داخل الدوحة.

وأيًا تكن النهاية التي ستشهدها الأزمة، فإن كثيرًا من الدول الصغيرة تراقب الآن، إذ إن هذه النهاية ستكون لها تبعاتها على الضوابط المؤسسة للعلاقات الدولية مستقبلًا. خاصة بالنسبة لدول بحر الصين الجنوبي.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق