Live Covid-19
C 1٬882٬148
الحالات: 1٬882٬148
حالات الوفاة: 108٬104
تعافى: 646٬260
نشيط: 1٬127٬784
C 558٬237
الحالات: 558٬237
حالات الوفاة: 31٬309
تعافى: 253٬570
نشيط: 273٬358
C 432٬277
الحالات: 432٬277
حالات الوفاة: 5٬215
تعافى: 195٬957
نشيط: 231٬105
C 287٬012
الحالات: 287٬012
حالات الوفاة: 27٬127
تعافى:
نشيط: 259٬885
C 277٬985
الحالات: 277٬985
حالات الوفاة: 39٬369
تعافى:
نشيط: 238٬616
C 233٬515
الحالات: 233٬515
حالات الوفاة: 33٬530
تعافى: 160٬092
نشيط: 39٬893
C 208٬800
الحالات: 208٬800
حالات الوفاة: 5٬834
تعافى: 100٬602
نشيط: 102٬364
C 184٬115
الحالات: 184٬115
حالات الوفاة: 8٬676
تعافى: 167٬300
نشيط: 8٬139
C 174٬884
الحالات: 174٬884
حالات الوفاة: 4٬767
تعافى: 69٬257
نشيط: 100٬860
C 165٬555
الحالات: 165٬555
حالات الوفاة: 4٬585
تعافى: 129٬921
نشيط: 31٬049
C 160٬696
الحالات: 160٬696
حالات الوفاة: 8٬012
تعافى: 125٬206
نشيط: 27٬478
C 151٬325
الحالات: 151٬325
حالات الوفاة: 28٬940
تعافى: 68٬812
نشيط: 53٬573
C 108٬686
الحالات: 108٬686
حالات الوفاة: 1٬188
تعافى: 86٬173
نشيط: 21٬325
C 97٬326
الحالات: 97٬326
حالات الوفاة: 10٬637
تعافى: 70٬308
نشيط: 16٬381
C 92٬410
الحالات: 92٬410
حالات الوفاة: 7٬395
تعافى: 50٬357
نشيط: 34٬658
C 91٬182
الحالات: 91٬182
حالات الوفاة: 579
تعافى: 68٬159
نشيط: 22٬444
C 83٬021
الحالات: 83٬021
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬314
نشيط: 73
C 80٬463
الحالات: 80٬463
حالات الوفاة: 1٬688
تعافى: 28٬923
نشيط: 49٬852
C 62٬160
الحالات: 62٬160
حالات الوفاة: 45
تعافى: 37٬542
نشيط: 24٬573
C 58٬685
الحالات: 58٬685
حالات الوفاة: 9٬522
تعافى: 15٬959
نشيط: 33٬204
C 55٬140
الحالات: 55٬140
حالات الوفاة: 746
تعافى: 11٬590
نشيط: 42٬804
C 46٬733
الحالات: 46٬733
حالات الوفاة: 5٬977
تعافى:
نشيط: 40٬756
C 45٬116
الحالات: 45٬116
حالات الوفاة: 248
تعافى: 20٬171
نشيط: 24٬697
C 40٬803
الحالات: 40٬803
حالات الوفاة: 4٬542
تعافى:
نشيط: 36٬261
C 40٬414
الحالات: 40٬414
حالات الوفاة: 3٬438
تعافى: 20٬019
نشيط: 16٬957
C 36٬405
الحالات: 36٬405
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬175
نشيط: 13٬206
C 35٬812
الحالات: 35٬812
حالات الوفاة: 755
تعافى: 18٬313
نشيط: 16٬744
C 35٬788
الحالات: 35٬788
حالات الوفاة: 269
تعافى: 18٬726
نشيط: 16٬793
C 33٬261
الحالات: 33٬261
حالات الوفاة: 1٬447
تعافى: 20٬079
نشيط: 11٬735
C 31٬833
الحالات: 31٬833
حالات الوفاة: 1٬009
تعافى: 11٬142
نشيط: 19٬682
أخبار الخليجالعرض في الرئيسة

موقع امريكي:ابن سلمان بدأ معركة ويعجز عن إنهائها!!

الصباح اليمني|وكالات|

نشر موقع “هيل تايمز” الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن الأزمة الخليجية وخاصة الشروط التي وضعتها دول الحصار, مشيراً إلى أن المهلة التي حددتها المملكة العربية السعودية وحلفاؤها لقطر للاستجابة لمطالبهم غير القابلة للتفاوض قد انتهت ولم تلتزم قطر بها، مما يدعو للتساؤل ماذا سيحدث الآن؟ هل تغزو السعودية قطر؟ وهل يمكن أن تفعل ذلك بسهولة إذا أرادت أم لا؟

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته “وطن” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يحظى بدعم واسع من دونالد ترامب وإن لم يكن من وزارة الخارجية الأمريكية في حصاره لقطر، وأنه ربما يوافق ترامب على الغزو أيضا. وعلاوة على ذلك، محمد بن سلمان رجل أغرق القوات السعودية في الحرب الأهلية في اليمن لمجرد شكوك لا أساس لها من الصحة بأن إيران تساعد المتمردين عسكريا.

وشروط ابن سلمان لإنهاء الحصار على قطر قاسية جدا بحيث يبدو أنه يريد أن يتم رفضها. فهو يريد من قطر أن تتفق مع السعودية وحلفائها عسكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وكذلك في الشؤون المالية. وبعبارة أخرى لا يريد سياسة خارجية أكثر استقلالية، وفرض ضوابط اجتماعية أشد في الداخل.

وتضمنت المطالب الـ 13 إغلاق قناة الجزيرة الفضائية التي تتخذ من قطر مقرا لها، كما يجب على قطر قطع كل الاتصالات مع جماعة الإخوان المسلمين، وهي حركة إسلامية غير عنيفة إلى حد كبير ومؤيدة للديمقراطية كانت قوة رائدة في “الربيع العربي”. كما يطالبها ابن سلمان بأن تنهي كل الدعم المقدم للجماعات المتمردة الإسلامية في سوريا.

كما يجب على قطر أن تسلم جميع الأفراد الذين اتهموا بالإرهاب وهو توصيف واسع جدا في البلدان الأربعة (السعودية ومصر والبحرين والإمارات) التي تفرض الحصار. وسيتعين عليها طرد جميع مواطني هذه البلدان الذين يعيشون حاليا في قطر.

وأخيرا على قطر أن تنهي جميع الاتصالات التجارية والدبلوماسية مع إيران، على الرغم من أن دخلها يأتي بالكامل تقريبا من حقل الغاز الضخم الذي تتشاركه مع إيران. ويجب أن تدفع تعويضات عن الأضرار التي تسببت فيها، وأن تقبل الرصد المنتظم لامتثالها لهذه الشروط خلال السنوات العشر القادمة.

إن الدول الأربعة التي تعمل على الحصار (السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر هي ثلاث دول ملكية مطلقة وواحدة تمتاز بالدكتاتورية العسكرية) تحاول حقا قمع الأفكار الديمقراطية في المنطقة، خاصة وأن اتهام قطر بدعم الإرهاب سيكون أكثر إقناعا إذا لم تفعل السعودية والإمارات العربية المتحدة نفس الشيء. ولديهم جميعا علاقات مع جبهة النصرة، ومع تنظيم القاعدة لأنه يقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

في النهاية، من المؤكد أن السعودية لن تغزو قطر، خاصة في ظل وجود القوات الأمريكية البالغ عددها 10 آلاف جندي في قطر مما يمنح الدوحة حماية سياسية ويجعل الولايات المتحدة حائط صد ضد التحركات السعودية، فضلا عن القوات التركية التي يوجد مقرها في قطر مما يساعد في الدفاع عن البلاد إذا اختارت الدوحة أن تقاوم.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا ”  لا نحتاج إلى أذن من أي شخص لإقامة قواعد عسكرية بين الشركاء، إننا نؤيد ونقدر موقف قطر تجاه الـ13 مطلبا، إنه نهج قبيح جدا في محاولة التدخل في اتفاقنا “.

لكن المملكة العربية السعودية لن تخاطر حتى بحرب صغيرة مع تركيا، لذلك ستقتصر على استخدام نفوذها المالي لوقف دول أخرى من التجارة مع قطر.

وكما قال عمر غباش، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى روسيا، لصحيفة الجارديان الأسبوع الماضي: هناك إمكانية واحدة لفرض شروط على شركائنا التجاريين، ويمكننا أن نقول إن كنت ترغب في العمل معنا فعليك مقاطعة قطر). ولكن هذا ليس من المرجح أن يعمل أيضا، وعلى الأمير محمد بن سلمان أن يعلم أنه بدأ معركة لا يستطيع أن ينهيها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق