Live Covid-19
C 1٬920٬213
الحالات: 1٬920٬213
حالات الوفاة: 110٬044
تعافى: 699٬533
نشيط: 1٬110٬636
C 595٬112
الحالات: 595٬112
حالات الوفاة: 33٬038
تعافى: 266٬132
نشيط: 295٬942
C 441٬108
الحالات: 441٬108
حالات الوفاة: 5٬384
تعافى: 204٬623
نشيط: 231٬101
C 287٬740
الحالات: 287٬740
حالات الوفاة: 27٬133
تعافى:
نشيط: 260٬607
C 281٬661
الحالات: 281٬661
حالات الوفاة: 39٬904
تعافى:
نشيط: 241٬757
C 234٬013
الحالات: 234٬013
حالات الوفاة: 33٬689
تعافى: 161٬895
نشيط: 38٬429
C 226٬713
الحالات: 226٬713
حالات الوفاة: 6٬363
تعافى: 108٬450
نشيط: 111٬900
C 184٬923
الحالات: 184٬923
حالات الوفاة: 8٬736
تعافى: 167٬800
نشيط: 8٬387
C 183٬198
الحالات: 183٬198
حالات الوفاة: 5٬031
تعافى: 76٬228
نشيط: 101٬939
C 167٬410
الحالات: 167٬410
حالات الوفاة: 4٬630
تعافى: 131٬778
نشيط: 31٬002
C 164٬270
الحالات: 164٬270
حالات الوفاة: 8٬071
تعافى: 127٬485
نشيط: 28٬714
C 152٬444
الحالات: 152٬444
حالات الوفاة: 29٬065
تعافى: 69٬976
نشيط: 53٬403
C 118٬292
الحالات: 118٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 90٬748
نشيط: 26٬188
C 101٬238
الحالات: 101٬238
حالات الوفاة: 11٬729
تعافى: 73٬271
نشيط: 16٬238
C 93٬702
الحالات: 93٬702
حالات الوفاة: 7٬636
تعافى: 51٬693
نشيط: 34٬373
C 93٬157
الحالات: 93٬157
حالات الوفاة: 611
تعافى: 68٬965
نشيط: 23٬581
C 85٬264
الحالات: 85٬264
حالات الوفاة: 1٬770
تعافى: 30٬128
نشيط: 53٬366
C 83٬022
الحالات: 83٬022
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬319
نشيط: 69
C 63٬741
الحالات: 63٬741
حالات الوفاة: 45
تعافى: 39٬468
نشيط: 24٬228
C 58٬767
الحالات: 58٬767
حالات الوفاة: 9٬548
تعافى: 16٬048
نشيط: 33٬171
C 57٬563
الحالات: 57٬563
حالات الوفاة: 781
تعافى: 12٬161
نشيط: 44٬621
C 46٬942
الحالات: 46٬942
حالات الوفاة: 5٬990
تعافى:
نشيط: 40٬952
C 45٬981
الحالات: 45٬981
حالات الوفاة: 253
تعافى: 21٬162
نشيط: 24٬566
C 41٬883
الحالات: 41٬883
حالات الوفاة: 4٬562
تعافى:
نشيط: 37٬321
C 40٬966
الحالات: 40٬966
حالات الوفاة: 3٬486
تعافى: 20٬019
نشيط: 17٬461
C 40٬792
الحالات: 40٬792
حالات الوفاة: 848
تعافى: 21٬311
نشيط: 18٬633
C 37٬018
الحالات: 37٬018
حالات الوفاة: 273
تعافى: 19٬572
نشيط: 17٬173
C 36٬922
الحالات: 36٬922
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬904
نشيط: 12٬994
C 33٬592
الحالات: 33٬592
حالات الوفاة: 1٬455
تعافى: 20٬323
نشيط: 11٬814
C 33٬354
الحالات: 33٬354
حالات الوفاة: 1٬045
تعافى: 12٬288
نشيط: 20٬021
مساحة حرة

العوامية وصمة عارٍ في جبين الصامتين

|بقلم:صلاح الشامي|

تحاول مملكة قرن الشيطان المتهالكة صناعة انتصارات بديلة عمّا كانت تصبو إلى تحقيقه في اليمن، فأرسلت وحدات من جيشها الفرّار إلى محيط العوامية، ليثبت هناك أنه جيش كرّار، يحقق الانتصارات، ولا يفر أمام من يواجهه، كما يفعل أمام رجال اليمن أولي القوة والبأس الشديد، الذين لا تُحاكي بطولاتهم إلا الأساطير ..
إعادة الثقة إلى جيش فقد ثقته بنفسه وقيادته لا يتأتى بإغراقه في جرائم ضد مواطنيه ،الذين أقسم أن يدافع عنهم وعن حريتهم..
الجيش ( المُسَعْوَد ) لم يعد لديه أي رابط بقيادته عدا واجب تنفيذ الأمر العسكري، الذي يُلْبِسُه علماءُ الوهابية في قلوب الجنود بإهابٍ ٍ ديني، حتى ولو خالف النصّ القرآنيَّ صراحةً، وتعارض مع كلام سيد النبيين وخاتم المرسلين، وناقض كل السنن والشرائع المُنزلة والموضوعة .. طاعةً للحاكم الغاشم، على حساب طاعة الله عز وجل.
الإعلام السعودي، والإعلام النفطي، وإعلام العدوان يدوس بحذائه العسكري أدمغة المتلقي العربي في شبه الجزيرة العربية ومحيطها، ولا يعبأ بأية ردود أفعال جماهيرية على أفعاله الوحشية التي تُنطق الحجر وتحرك الجماد، بضمانة صناعة الرأي العام الموالي لجرائمه، والذي ينبئ بصناعة مجتمعات وحشية، تنذر بفناء الحضارة، نتيجة اندثار القيم والمبادئ ..

وهذا مما تتوق إليه الماسونية والصهيونية بوجههما الواحد المتمثل بدول وهيئات تحالف العدوان .. ولكن ذلك لم يعد وارداً، فالمواطن العربي لم يعد في سباته القديم، فكل وسائل العلم والإعلام أصبحت متاحة، ولم يعد هناك إلا مكابر أو صاحب مصلحة، أما الشريحة الأوسع من الشعوب العربية فقد صحت من حلمها وأبصرت الواقع بكل وقائعه وتبايناته.
المواطن السعودي لم يعد ساذجاً ، لكن معول الخوف يظل يتهدد وجوده، وهو يشاهد ( العوامية ) يُصادر وجودُها قبل جنسيتها ..
الخوف هو المُسيطر على شعب المملكة، لوقوعهم تحت سلطة أبشع نظام ديكتاتوري عرفته البشرية، نظام يبرر ما يغضب الله بأنه أمر من الله وجهاد في سبيله .. يبرر ذلك بإعلامه وعلمائه وكل وسائله ..
• العوامية ستظل وصمة عار في جبين كل صامت، وجريمة يشترك فيها كل من قال كلمة موالية للطاغية وهو يرهب الشعب بالقضاء على بعضه .. لكن الله سينتقم من الساكتين الذين يخافون الناس ولا يخافون الله ..
• العوامية جزء من شعب الجزيرة، إذا لم يألم له فسيرد مورده، وأُذَكِّر بأن من أعظم الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر .. فمتى يا شعب الجزيرة العربية ستصحو، وإلى متى هذا السبات؟ ..

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق