الإثنين, 18 أكتوبر, 2021 م

إنه مجند اسرائيلي وليس عازف يمني

منى صفوان:

أصبح اليهودي حالي .. في عينكم حين أصبح متصهينا، وجنديا اسرائيليا، وعازفا في جوقة الجيش الاسرائيلي، وموقع على وثيقة قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، اين كانت الوحدة الشعبية والتعاطف وحب الفلكلور اليمني، وهم بينكم؟

جميعكم يكذب ويدعي، لم يكن هناك أي تعايش بينكم مع يهود اليمن، هل كبرت مع اصدقاء يهود في حارتك، هل تزوجت منهم، او عملت معهم او اكلت وشربت من بيوتهم.. وكنت تزورهم.. ويزوروك… انتم مجتمع كاذب ومنافق.

لقد زُرت آخر العائلات اليهودية في صنعاء قبل رحيلها في 2013 .. والتقيت بحي يعيش ورئيس الطائفة اليهودية في اليمن.. ورأيت عن قرب عزلتهم واختلافهم، وكراهيتهم من قبل المجتمع.
وشعورهم بالدونية برغم طردهم من بيوتهم في صعده ومظلوميتهم لم يتعاطف معهم احد، وحتى رحيلهم الاخير في 2016 لم يشعر بهم احد من كذابين الزفة الذين يرون في التطبيع مع إسرائيلي هو تواصل بين الأجيال والفن .. اه طبعا الفن..

. متى اخر مرة حضرت عرسا يهوديا في اليمن ، او طلبت من فنان يهودي ان يحيي عرسك في اليمن، أو دعيت يهوديا لعرسك. او شاركته عيده واعراسه، يا محبي الفنون ..
الان اصبح اليهودي حالي، لانه يتكلم عبري، واسرائيلي ، لانه يغني يمني.. هذا الفن الذي تقدمه اسرائيل باسم هؤلاء وغيرهم على انه تراث يهودي – إسرائيلي
أن لم تكن هذه سطحية وجهل ونفاق فماذا تكون

صهيون جولان العازف في جوقة الجيش الاسرائيلي منذ العام 1974 ليس يمنيا، انه مجند وفنان إسرائيلي
وغيره إسرائيليون والتواصل معهم جريمة . جريمة لن تمر بصمت وتصفيق.

ونشكر بحرارة كل من آثار الجدل حولها سلبا وايجابا.. كل من تحدث وهاجم ودافع وكتب.
لان تجاهل القضية كان ليسمح بمرورها دون أن يشعر احد.. لهذا فقد خدمتم الموضوع بدون علم وهذا يؤكد الجهل والسطحية.

وها نحن قد قرعنا جرس الانذار ..وقلنا ما يحدث جريمة تطبيع كاملة وناعمة باسم الفن.. ولن نندهش حين نكتشف يوما ما.. أن زج اليهود العرب للتواصل مع أقرانهم جزء من سياسة إسرائيلية كاملة تمر فقط على السذج..

هذه هي الحقيقة شئت ام ابيت . فرأيك لن يغير الواقع

خليك معنا

مرحبا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

انشاء حساب جديد!

املأ النماذج أدناه للتسجيل

استرداد كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

أضف قائمة تشغيل جديدة