Live Covid-19
C 1٬745٬803
الحالات: 1٬745٬803
حالات الوفاة: 102٬107
تعافى: 490٬130
نشيط: 1٬153٬566
C 414٬661
الحالات: 414٬661
حالات الوفاة: 25٬697
تعافى: 166٬647
نشيط: 222٬317
C 370٬680
الحالات: 370٬680
حالات الوفاة: 3٬968
تعافى: 142٬208
نشيط: 224٬504
C 283٬849
الحالات: 283٬849
حالات الوفاة: 27٬118
تعافى: 196٬958
نشيط: 59٬773
C 267٬240
الحالات: 267٬240
حالات الوفاة: 37٬460
تعافى:
نشيط: 229٬780
C 231٬139
الحالات: 231٬139
حالات الوفاة: 33٬072
تعافى: 147٬101
نشيط: 50٬966
C 182٬913
الحالات: 182٬913
حالات الوفاة: 28٬596
تعافى: 66٬584
نشيط: 87٬733
C 181٬895
الحالات: 181٬895
حالات الوفاة: 8٬533
تعافى: 162٬800
نشيط: 10٬562
C 159٬797
الحالات: 159٬797
حالات الوفاة: 4٬431
تعافى: 122٬793
نشيط: 32٬573
C 158٬333
الحالات: 158٬333
حالات الوفاة: 4٬534
تعافى: 67٬749
نشيط: 86٬050
C 141٬591
الحالات: 141٬591
حالات الوفاة: 7٬564
تعافى: 111٬176
نشيط: 22٬851
C 135٬905
الحالات: 135٬905
حالات الوفاة: 3٬983
تعافى: 56٬169
نشيط: 75٬753
C 87٬519
الحالات: 87٬519
حالات الوفاة: 6٬765
تعافى: 46٬164
نشيط: 34٬590
C 82٬995
الحالات: 82٬995
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬288
نشيط: 73
C 82٬289
الحالات: 82٬289
حالات الوفاة: 841
تعافى: 33٬540
نشيط: 47٬908
C 78٬541
الحالات: 78٬541
حالات الوفاة: 425
تعافى: 51٬022
نشيط: 27٬094
C 78٬023
الحالات: 78٬023
حالات الوفاة: 8٬597
تعافى: 54٬383
نشيط: 15٬043
C 61٬227
الحالات: 61٬227
حالات الوفاة: 1٬260
تعافى: 20٬231
نشيط: 39٬736
C 57٬592
الحالات: 57٬592
حالات الوفاة: 9٬364
تعافى: 15٬465
نشيط: 32٬763
C 48٬947
الحالات: 48٬947
حالات الوفاة: 30
تعافى: 13٬283
نشيط: 35٬634
C 45٬768
الحالات: 45٬768
حالات الوفاة: 5٬871
تعافى:
نشيط: 39٬897
C 38٬956
الحالات: 38٬956
حالات الوفاة: 214
تعافى: 15٬923
نشيط: 22٬819
C 38٬292
الحالات: 38٬292
حالات الوفاة: 544
تعافى: 7٬925
نشيط: 29٬823
C 38٬103
الحالات: 38٬103
حالات الوفاة: 3٬275
تعافى: 18٬425
نشيط: 16٬403
C 35٬088
الحالات: 35٬088
حالات الوفاة: 4٬220
تعافى: 4٬971
نشيط: 25٬897
C 32٬876
الحالات: 32٬876
حالات الوفاة: 23
تعافى: 17٬276
نشيط: 15٬577
C 31٬969
الحالات: 31٬969
حالات الوفاة: 255
تعافى: 16٬371
نشيط: 15٬343
C 31٬292
الحالات: 31٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 18٬349
نشيط: 11٬587
C 30٬776
الحالات: 30٬776
حالات الوفاة: 1٬917
تعافى: 28٬300
نشيط: 559
C 25٬937
الحالات: 25٬937
حالات الوفاة: 552
تعافى: 13٬451
نشيط: 11٬934
أخبار الخليج

“انتقام مغربي” من الملك سلمان بعد “خيانة السعودية”!

محمد حسن القوجاني:

توجه الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مدينة نيوم شمال غرب السعودية لقضاء بعض الوقت في الراحة والاستجمام. هذا الخبر ذكرته وكالة الأنباء السعودية، مما أثار تساؤلات عدة حول سبب قضاء الملك الصيف في منطقة قيد الإنشاء بدلا من مدينة طنجة المغربية التي كانت الوجهة المفضّلة للملك سلمان بن عبدالعزيز، منذ أن كان وليًّا للعهد.

هل رفضت المغرب السماح للملك السعودي دخول اراضيها؟

والسؤال هنا، هل الملك أجبر علي البقاء في بلاده بدلا من أن يقضي الصيف بمدينة طنجة المغربية و هل رفضت المغرب السماح للملك السعودي الدخول الى اراضيها؟ رغم ان رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني كان حاضرا في المطار في السنة الماضية لاستقبال ملك سلمان، كما حضر في الاستقبال مسؤولون مغاربة آخرين…فماذا جرى؟

جمهور “الأسود الأطلسي” يرى أن رياض خانتهم في ملف الإستضافة

بعد نشر خبر “بقاء الملك سلمان يقضي الصيف بمدينة نيوم”، انتشرت موجة من التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الموضوع، وربطت بعض التعليقات بين عدم توجه الملك سلمان إلى المغرب وبين التوتر مع الرباط، في أعقاب عدم دعم الرياض ملف المغرب لاستضافة بطولة كأس العالم لعام 2026. ويرى البعض هذا التحليل في محله ، لأن برأي جمهور “الأسود الأطلسي” ان رياض خانتهم في ملف الإستضافة.

واقعة المونديال.. توتر في علاقات الرباط والرياض

بعد ان صوتت السعودية والإمارات ضد المغرب، غضب المغربيون من خيانة الرياض و أبوظبي وفي أول رد فعل مغربي، اعتذر وزير الثقافة والاتصال المغربي محمد الأعرج عن المشاركة في اجتماع لوزراء الإعلام في دول العدوان بمدينة جدة السعودية مقرر عقده يوم 23 يونيو/حزيران الماضي. كما أعرب وزير الرياضة المغربي رشيد الطالبي العلمي عن أسف بلده “للخيانة” التي تعرض لها من قبل بعض الدول العربية في ملف الترشح لاستضافة مونديال 2026.

ويرى المحللون أن السعودية كان بإمكانها على الأقل التزام الحياد إن لم تكن ترغب في الانضمام ودعم ملف المغرب، لكن تسعى السعودية للتحول إلى لاعب أساسي في عالم كرة القدم، ومنافسة قطر المضيفة لمونديال 2022، لاسيما في ظل الأزمة المستمرة منذ عام بين الرياض وحلفائها وبين الدوحة.

وأكد المحللون انه من الطبيعي ان تنتقم المغرب من رياض بطريقتها وترفض السماح لملك الدولارات ليقضي راحته في بلاد “الاسود الأطلسي”

إنشاء القصور في نيوم بدلا من مشاريع الخيالية!!

أعلن ولي العهد محمد بن سلمان العام الماضي عن خطط لبناء مدينة نيوم من الصفر بتكاليف قد تصل إلى خمسمئة مليار دولار، وقال إنها مدينة للمستقبل وستعتمد على التقنيات المتقدمة  و انها ” مدينة للروبوتات” في إطار خلق وظائف وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن أي مشروع كبير في نيوم، غير أن مصادر أبلغت في فبراير/شباط أن الحكومة طلبت من شركات محلية بناء خمسة قصور للملك ولولي العهد وأعضاء كبار في الأسرة المالكة، لتكون من بين أول العقود التي تم إرساؤها بخصوص نيوم.

وتظهر وثيقة تصميم للمشروع قصورا فخمة ذات تصميم حديث وتقليدي على الطراز المعماري المغربي، وسيضم مجمع القصور مهابط للطائرات المروحية ومرسى وملعب غولف، ورجحت رويترز أن يكون تشييد بعض تلك القصور قد اكتمل خلال شهور بتكلفة لم يتم الكشف عنها.

 

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق