أخبار اليمنالعرض في الرئيسة

قيادي حراكي:هذه الجهة تقف وراء إستهداف أئمة المساجد وقيادات الحراك الجنوبي

الصباح اليمني_متابعات|

كشف القيادي في الحراك الجنوبي و رئيس حزب التجمع الوحدوي في حضرموت عن الجهة التي تقف وراء إستهداف أئمة المساجد وقيادات الحراك الجنوبي في المحافظات الجنوبية.

وقال القيادي الحراكي باقز قوز في حوار مع قناة العالم العربي رصده “الصباح اليمني” إن الظروف التي تمر بها المحافظات الجنوبية في ظل سيطرة التحالف العربي بقيادة السعودية والإماراته هي ظروف إستثنائية أمنية.خلط اوراق،فوضى،عبودية،ورعب غير مسبوق.حسب قوله.

وأوضح القيادي الحراكي انه” لا توجد دولة، كل محافظة من محافظات الجنوب تتحكم بها فئة، في حضرموت يتحكم بها الاماراتي، وفي عدن يتحكم بها مجموعة من قطر واخرى من الامارات، مشيراً الى ان هذه الظروف لم نراها سابقاً الا في هذه المرحلة.

وفي الأسباب الرئيسية للإنفلاتات الأمنية الغير مسبوقة في المحافظات الجنوبية قال رئيس حزب التجمع الوحدوي إن اسباب هذه الفوضى هو تعدد الاجهزة الامنية وتفشي الميليشيات والعصابات المسلحة، مؤكداً ان كل فصائل مسلحة تتبع جهة معينة، مثلاً الامارات عندها اكثر من فصيل، مجموعة الرئيس المستقيل هادي، مجموعة الحزام الاخضر، ومجموعة الاصلاح، مشيراً الى ان هذا التعدد للعصابات والميليشيات المسلحة وفرت غطاءاً للعمليات الارهابية.

وهذا قد كشف القيادي الحراكي الجهة التي تقف وراء هذه الاغتيالات ومصالحها مؤكداً إنها تعود لصالح عدة جهات مثلاً اغتيال ائمة المساجد تعود لمصلحة الاماراتيين لان معظم الائمة يرفضون تواجدهم، كما تم اغتيال قيادات الحراك لانها تختلف مع الرئيس اليمني المستقيل هادي، واغتالوا قيادات عسكرية لانها مختلفين مع تنظيم القاعدة.

وأضاف القيادي الحراكي، كنا نشاهد مثل هذه العمليات لكننا لم نشاهد اغتيال ائمة المساجد الا في هذه الفترة، حيث كان سابقاً يتم اغتيال العسكريين والقيادات في الحراك الجنوبي.

واشار الى انه يجري في عدن وفي معظم محافظات الجنوب، خلط اوراق، عدة جهاد تستفيد منها، وملء عدن بالسلاح والعصابات، مشدداً بالقول على ان المستفيد الاول من هذه الفوضى هو “هادي وجماعته”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق