العرض في الرئيسةموقف

جيبوتي وإرتيريا.. لقاء بعد سنوات من القطيعة

الصباح اليمني_موقف|

عقد رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله ورئيس دولة إريتريا أسياس أفورقي لقاء في مدينة جدة بدعوة من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، بعد 10 أعوام من القطيعة.

أفادت وزارة الخارجية السعودية بأن مدينة جدة شهدت اليوم لقاء تاريخيا جمع رئيسي جيبوتي وإرتيريا استجابة لدعوة الملك سلمان بن عبد العزيز.

ويعد هذا ثاني لقاء بين زعيمين إفريقين لعقد الصلح في المملكة بعد أن وقع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، والرئيس الإريتري إسياس أفورقي، أمس اتفاق سلام تاريخي في جدة برعاية السعودية والأمم المتحدة.

وكانت جيبوتي اتهمت إريتريا باستغلال فرصة انسحاب الكتيبة القطرية لاحتلال جزء من هذه الأراضي الحدودية بين البلدين الجارين في القرن الأفريقي.

وبعد الاستماع إلى تقرير أممي حول الوضع في هذه المنطقة الحدودية، دعا مجلس الأمن “الطرفين إلى أن يحلا خلافهما الحدودي سلميا بما يتفق والقوانين الدولية”، حسبما أعلن السفير البوليفي في الأمم المتحدة ساشا لورنتي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس لشهر حزيران/يونيو.

وأوضح لورنتي أن مجلس الأمن الذي عقد بطلب من إثيوبيا جلسة المشاورات المغلقة هذه حول الخلاف بين جيبوتي وإريتريا، يشجع كل إجراء يرمي إلى “بناء الثقة” بين الطرفين.

وتابع أن مجلس الأمن يرحب باقتراح الاتحاد الأفريقي إرسال بعثة إلى هذه المنطقة الحدودية.

وكانت الدوحة قد أعلنت أنها سحبت جنودها من قوات حفظ السلام من المنطقة الحدودية بين جيبوتي وإريتريا بعد سنوات من بدء الدوحة لعب دور الوسيط بين الدولتين الأفريقيتين.

وجاء قرار سحب الجنود في وقت تشهد منطقة الخليج (الفارسي) أزمة دبلوماسية كبرى بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين من جهة ثانية. وقطعت الدول الثلاث علاقاتها مع قطر واتخذت إجراءات عقابية بحقها على خلفية اتهامها بتمويل تنظيمات إرهابية وإيواء عناصرها على أراضيها، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتوترت العلاقات بين جيبوتي وإريتريا في القرن الأفريقي بعد توغل في نيسان/أبريل 2008 للقوات الإريترية إلى رأس الدميرة الموقع الاستراتيجي الذي يشرف على مدخل البحر الأحمر في شمال عاصمة جيبوتي.

وتواجه البلدان مرتين في 1996 و1999 في إطار الخلاف حول هذه المنطقة.

ووقعت جيبوتي وإريتريا في حزيران/يونيو 2010 اتفاقا برعاية قطر لتسوية النزاع على الأراضي عبر التفاوض. وأرسل جنود قطريون إلى المناطق المتنازع عليها بانتظار اتفاق نهائي بين جيبوتي وأسمرة.

قوات حفظ السلام القطرية انسحبت في 12 و13 يونيو. في نفس اليوم كانت هناك تحركات عسكرية إريترية على الجبل. يسيطرون الآن على جبل دميرة وجزيرة دميرة بالكامل“ في إشارة إلى أراض تقول كل من الدولتين إن لها الحق في السيادة عليها.

العالم العربي

تعليقات فيسبوك
تابعنا :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *