Live Covid-19
C 1٬920٬123
الحالات: 1٬920٬123
حالات الوفاة: 110٬032
تعافى: 699٬533
نشيط: 1٬110٬558
C 595٬112
الحالات: 595٬112
حالات الوفاة: 33٬038
تعافى: 266٬132
نشيط: 295٬942
C 441٬108
الحالات: 441٬108
حالات الوفاة: 5٬384
تعافى: 204٬623
نشيط: 231٬101
C 287٬740
الحالات: 287٬740
حالات الوفاة: 27٬133
تعافى:
نشيط: 260٬607
C 281٬661
الحالات: 281٬661
حالات الوفاة: 39٬904
تعافى:
نشيط: 241٬757
C 234٬013
الحالات: 234٬013
حالات الوفاة: 33٬689
تعافى: 161٬895
نشيط: 38٬429
C 226٬713
الحالات: 226٬713
حالات الوفاة: 6٬363
تعافى: 108٬450
نشيط: 111٬900
C 184٬923
الحالات: 184٬923
حالات الوفاة: 8٬736
تعافى: 167٬800
نشيط: 8٬387
C 183٬198
الحالات: 183٬198
حالات الوفاة: 5٬031
تعافى: 76٬228
نشيط: 101٬939
C 167٬410
الحالات: 167٬410
حالات الوفاة: 4٬630
تعافى: 131٬778
نشيط: 31٬002
C 164٬270
الحالات: 164٬270
حالات الوفاة: 8٬071
تعافى: 127٬485
نشيط: 28٬714
C 152٬444
الحالات: 152٬444
حالات الوفاة: 29٬065
تعافى: 69٬976
نشيط: 53٬403
C 118٬292
الحالات: 118٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 90٬748
نشيط: 26٬188
C 101٬238
الحالات: 101٬238
حالات الوفاة: 11٬729
تعافى: 73٬271
نشيط: 16٬238
C 93٬702
الحالات: 93٬702
حالات الوفاة: 7٬636
تعافى: 51٬693
نشيط: 34٬373
C 93٬157
الحالات: 93٬157
حالات الوفاة: 611
تعافى: 68٬965
نشيط: 23٬581
C 85٬264
الحالات: 85٬264
حالات الوفاة: 1٬770
تعافى: 30٬128
نشيط: 53٬366
C 83٬022
الحالات: 83٬022
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬319
نشيط: 69
C 63٬741
الحالات: 63٬741
حالات الوفاة: 45
تعافى: 39٬468
نشيط: 24٬228
C 58٬767
الحالات: 58٬767
حالات الوفاة: 9٬548
تعافى: 16٬048
نشيط: 33٬171
C 57٬563
الحالات: 57٬563
حالات الوفاة: 781
تعافى: 12٬161
نشيط: 44٬621
C 46٬942
الحالات: 46٬942
حالات الوفاة: 5٬990
تعافى:
نشيط: 40٬952
C 45٬981
الحالات: 45٬981
حالات الوفاة: 253
تعافى: 21٬162
نشيط: 24٬566
C 41٬883
الحالات: 41٬883
حالات الوفاة: 4٬562
تعافى:
نشيط: 37٬321
C 40٬966
الحالات: 40٬966
حالات الوفاة: 3٬486
تعافى: 20٬019
نشيط: 17٬461
C 40٬792
الحالات: 40٬792
حالات الوفاة: 848
تعافى: 21٬311
نشيط: 18٬633
C 37٬018
الحالات: 37٬018
حالات الوفاة: 273
تعافى: 19٬572
نشيط: 17٬173
C 36٬922
الحالات: 36٬922
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬904
نشيط: 12٬994
C 33٬592
الحالات: 33٬592
حالات الوفاة: 1٬455
تعافى: 20٬323
نشيط: 11٬814
C 33٬354
الحالات: 33٬354
حالات الوفاة: 1٬045
تعافى: 12٬288
نشيط: 20٬021
تقارير

الإمارات وتنظيم «الدولة»: رعاية كاملة وخدمات متبادلة

رشيد الحداد

«أبو القعقاع»، «أبو البتّار» و«أبو جندل»، ألقاب لقيادات عسكرية جهادية يمنية موالية للإمارات، تشارك في المعارك التي جرت وتجري في الساحل الغربي ضد قوات حكومة «الإنقاذ».

الكثير من تلك القيادات تقاتل على أساس مذهبي وعقائدي، وتنحدر من مديريتَي الصبيحة ويافع الواقعتين في نطاق محافظة لحج، وأخرى تنحدر من أبين وعدن.

إمارة «الدولة» في يافع  

معظم تلك القيادات كانت تدرس في مركز «الفيوش» السلفي، وأخرى انتقلت من أبين وشبوة في العام 2014. وقفت وراء عدد من العمليات التي استهدفت قوات الأمن اليمنية في لحج، ولم تستهدف القوات الأمريكية في قاعدة العند، باستثناء عملية واحدة في نفس العام لم يقتل فيها جندي أمريكي واحد.

ومع سقوط مدينة زنجبار بيد «القاعدة» في العام 2015م للمرة الثانية منذ العام 2012م، بدأ الحديث عن وجود معسكر لتنظيم «الدولة» في يافع، وتحت هذه الذريعة اجتاحت قوات «الحزام الأمني» التابعة للإمارات يافع وسيطرت عليها، من دون أن تخوض أي مواجهات مع تنظيم «الدولة» الذي أصبح قادته قادة في الساحل الغربي، وأعضاؤه الذين توّعدوا بـ«إحلال العدل» واستعادة «دولة الخلافة»، يقاتلون تحت علم الإمارات وبتمويل ودعم إماراتي، ويجتاحون القرى والمدن ويسلمون ورقة النصر للإمارات. 
وهكذا، تنكشف علاقة أبو ظبي بتنظيم «الدولة»، كما انكشفت علاقتها بـ«القاعدة» في شبوة وحضرموت

المضاربة بين التنظيم والإمارات

 معلومات استخباراتية حصل عليها «العربي»، كشفت عن تنامي دور «الدولة» في المديرية القريبة من باب المندب .
وأفادت المصادر أن «تنظيم الدولة سيطر على الجامع الكبير في قرية العشة وحوّله إلى مركز دعوي له، يلقي فيه أعضاؤه محاضرات تحث على الجهاد»، ووفقاً للمصادر «فقد قامت تلك الجماعة بإغلاق مدرسة ابن خلدون في المنطقة وهددت المعلمين بالقتل».
ونظراً لذلك، دعت السلطة المحلية في المديرية مشايخ وأعيان قبيلة العلقمة إلى اجتماع عاجل مطلع الأسبوع الجاري لمناقشة نشاط تنظيم «الدولة»، حضره مدير عام المديرية محمد علي الصيني، والشيخ القبلي علي عبد الله منصور العلقمي، لتدارس الرد على تصاعد ذلك النشاط.

إلا أن عدداً من كبار المشاركين في الاجتماع تلقوا اتصالات من ضباط إماراتيين ووسطاء يمنيين من مدينة عدن قبل وأثناء الاجتماع، فكانت النتيجة على غير المتوقع، إذ أقرّ الاجتماع الطارئ آلية «النصح والإقناع» لمواجهة عناصر تنظيم «الدولة».
ووفقاً للمعلومات، فقد «اتفق المجتمعون من أبناء قبيلة العلقمة، المشارك فيه مشايخ وشخصيات اجتماعية، وحسب محضر الاجتماع الطارئ، على منع أي تدخل أو هجوم قد تقوم به أي جهات أمنية ضد تنظيم الدولة، كون معظم أعضائه من أبناء القبيلة»، وتعهّد مشايخ وأعيان قبيلة العلقيمة، التي تعد واحدة من أكبر القبائل في مديرية المضاربة بمحافظة لحج بـ«القيام بنصح عناصر التنظيم في المنطقة، من دون تدخل أي جهات خارجية». 
وهدّدت القبيلة بـ«الردّ على أي جهة أمنيه تهاجم تنظيم الدولة»، وتوعّدت بأنها «سترد الصاع صاعين»، مؤكدة أن «مشكلة تواجد تنظيم الدولة في مناطقهم وقراهم وممارستها مهام الدولة ستُحلّ عبر النصح والإرشاد».
مصادر محلية أكدت أن «انحياز مشايخ ووجهاء القبيلة الذين تربطهم علاقات متينة بمندوبي دوله الإمارات في المضاربة، لاقى استنكاراً واسعاً من قبل المواطنين، الذين عبّروا عن قلقهم من هذا التنظيم كون فكره اتسع بشكل سريع ومخيف في أوساط شباب المنطقة، ولم يؤثر فيهم النصح». 
تأسيس إمارة المضاربة 
مصادر محلية أكدت لـ«العربي» أن «تنظيم الدولة، وبضوء أخضر ودعم مالي إماراتي، بدأ بتأسيس إمارته في مديرية المضاربة، ويقوم باستقطاب واستقبال العشرات من أبناء محافظة لحج الذين انضموا إليه»، مشيرة إلى أن «التنيظم بدأ بفرض سيطرته على مساجد المنطقة، كما باشر بحفر الخنادق وغيرها من التوسّعات والأعمال التي تندرج في إطار الأعمال العسكرية، دون أي اعتراض من قبل الجهات الأمنية في المحافظة».

المصدر: العربي

 

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق