Live Covid-19
C 1٬966٬290
الحالات: 1٬966٬290
حالات الوفاة: 111٬398
تعافى: 738٬729
نشيط: 1٬116٬163
C 646٬006
الحالات: 646٬006
حالات الوفاة: 35٬047
تعافى: 302٬084
نشيط: 308٬875
C 458٬689
الحالات: 458٬689
حالات الوفاة: 5٬725
تعافى: 221٬388
نشيط: 231٬576
C 288٬058
الحالات: 288٬058
حالات الوفاة: 27٬134
تعافى:
نشيط: 260٬924
C 283٬311
الحالات: 283٬311
حالات الوفاة: 40٬261
تعافى:
نشيط: 243٬050
C 237٬754
الحالات: 237٬754
حالات الوفاة: 6٬650
تعافى: 114٬073
نشيط: 117٬031
C 234٬531
الحالات: 234٬531
حالات الوفاة: 33٬774
تعافى: 163٬781
نشيط: 36٬976
C 187٬400
الحالات: 187٬400
حالات الوفاة: 5٬162
تعافى: 79٬214
نشيط: 103٬024
C 185٬414
الحالات: 185٬414
حالات الوفاة: 8٬763
تعافى: 168٬900
نشيط: 7٬751
C 169٬425
الحالات: 169٬425
حالات الوفاة: 8٬209
تعافى: 132٬038
نشيط: 29٬178
C 168٬340
الحالات: 168٬340
حالات الوفاة: 4٬648
تعافى: 133٬400
نشيط: 30٬292
C 153٬055
الحالات: 153٬055
حالات الوفاة: 29٬111
تعافى: 70٬504
نشيط: 53٬440
C 122٬499
الحالات: 122٬499
حالات الوفاة: 1٬448
تعافى: 95٬631
نشيط: 25٬420
C 110٬026
الحالات: 110٬026
حالات الوفاة: 13٬170
تعافى: 78٬590
نشيط: 18٬266
C 95٬748
الحالات: 95٬748
حالات الوفاة: 642
تعافى: 70٬616
نشيط: 24٬490
C 94٬335
الحالات: 94٬335
حالات الوفاة: 7٬703
تعافى: 52٬568
نشيط: 34٬064
C 93٬983
الحالات: 93٬983
حالات الوفاة: 1٬935
تعافى: 32٬581
نشيط: 59٬467
C 83٬030
الحالات: 83٬030
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬329
نشيط: 67
C 67٬195
الحالات: 67٬195
حالات الوفاة: 51
تعافى: 42٬527
نشيط: 24٬617
C 63٬026
الحالات: 63٬026
حالات الوفاة: 846
تعافى: 13٬325
نشيط: 48٬855
C 59٬072
الحالات: 59٬072
حالات الوفاة: 9٬580
تعافى: 16٬190
نشيط: 33٬302
C 47٬335
الحالات: 47٬335
حالات الوفاة: 6٬011
تعافى:
نشيط: 41٬324
C 46٬868
الحالات: 46٬868
حالات الوفاة: 259
تعافى: 22٬066
نشيط: 24٬543
C 43٬434
الحالات: 43٬434
حالات الوفاة: 908
تعافى: 23٬088
نشيط: 19٬438
C 42٬939
الحالات: 42٬939
حالات الوفاة: 4٬639
تعافى:
نشيط: 38٬300
C 41٬575
الحالات: 41٬575
حالات الوفاة: 3٬534
تعافى: 20٬568
نشيط: 17٬473
C 37٬642
الحالات: 37٬642
حالات الوفاة: 274
تعافى: 20٬337
نشيط: 17٬031
C 37٬527
الحالات: 37٬527
حالات الوفاة: 24
تعافى: 24٬209
نشيط: 13٬294
C 36٬635
الحالات: 36٬635
حالات الوفاة: 1٬145
تعافى: 13٬638
نشيط: 21٬852
C 33٬969
الحالات: 33٬969
حالات الوفاة: 1٬465
تعافى: 20٬526
نشيط: 11٬978
مساحة حرة

الحرب في اليمن وخطر «اليمْنَـنَة»

عبدالباري طاهر

تراوح الحرب في اليمن بصورة راعبة بين مد وجزر. فمنذ أكثر من ثلاثة أعوام تدور الحرب المركبة: الأهلية، والإقليمية في غير منطقة، وتستعر على أكثر من جبهة، أحياناً في صرواح، وأحايين في نهم. تشتد وكأنها لن تتوقف إلا بإسقاط صنعاء، ثم تتضرم في الجوف، وفي مناطق أخرى من صعدة؛ فتنشط مكنة الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي؛ لتؤكد بأن حيدان ومران وصعدة هدف مباشر للسقوط.

في البيضاء ودمت تشتعل الحرب فيها ولا تتوقف إلا لتشتعل مرة أخرى. فغرس الثارات والصراع الدائم مهمة أساسية للصراع الإقليمي. ميدي وحرض كانت فاتحة الحرب بدعم سعودي مباشر، وقد نجم عن الغارات والعمليات العسكرية في كلتا المدينتين تدمير لهما، ولا تزال المدينتان- حتى الآن- عرضةً للحرب شبه المستمرة.

جبهة الساحل الجنوبي والتي تمتد لأكثر من مئتي كيلو متر مستمرة منذ أكثر من عامين، وقد وصلت إلى أطراف الحديدة منذ بضعة أشهر، وما إن تتوقف حتى تشتعل، وقد حققت هذه الجبهة بعض الانتصارات لصالح «التحالف»، والهدف منها هو إسقاط الحديدة أو حصارها على الأقل.

الطيران الإماراتي تسيَّد الأجواء لأشهر، ثم أخلى السبيل للطيران السعودي الذي واصل قصف المدن والأحياء الشعبية والمدارس والمستشفيات والطرقات العامة والمنشآت المدنية والمؤسسات الاقتصادية، وكان الطرف الأكثر تدميراً واقترافاً لجرائم حرب وضد الإنسانية، وضد المدنيين بشكل أكبر حسب تقارير المنظمات الدولية، وتقارير المجلس الأعلى لحقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة.

مدينة المدن اليمنية تعز، تختنق بحصار قاسٍ ومدمر منذ الأيام الأولى لاجتياح حركة «أنصار الله» لها بعد ذمار ويريم وإب متجهةً للجنوب، ومعتمدةً بالأساس على الوجود القوي لجيش وأمن صالح، ومحازبيه.

منذ عام 2015 والمدينة المحاصرة وريفها هدف أثير لصراع مدمر وحصار لا يرحم. ومنذ بضعة أشهر يتعرض الساحل التهامي في جبهة تمتد لأكثر من مئتي كيلو متر من جهة الجنوب لاجتياحات وحصار: المخا، والخوخة، والتحيتا، والجاح، والدريهمي، وصولاً إلى حصار الحديدة.

تترافد الحرب الأهلية، والتدخل الإقليمي؛ فيقوي كل منهما الآخر، ويعطي له الذرائع الكافية والحجاج السياسي والتبرير. صحيح أن الحروب الأهلية غالباً ما تستدعي العدوان الخارجي الذي يتغول في كثير من الأحيان ليصبح هو الأساس والفاعل، وسرديات الاستعمار في العصور الحديثة، وفي القارات الثلاث زاخرة بالنماذج الفاجعة.

الصراعات العربية- العربية، وداخل كل قطر خير شاهد. فالصراع بين الأنظمة الجمهورية والملكية، وبين الاتجاهات القومية: ناصر، والبعث، وحركة القوميين العرب، وبين القوميين، واليسار الماركسي، ثم الحرب على العراق في الحلف الثلاثيني- فصل من فصول الكارثة.

حرب اليمن: الملكية والجمهورية؛ السعودية، ومصر مساءلة عن هزيمة 67، أو هي سبب من أهم أسبابها، وتدمير العراق في الحلف الثلاثيني الذي شاركت فيه عدة دول عربية من ضمنها مصر وسوريا مساءلة عن الوضع القائم اليوم في عموم المنطقة، وعن تسيد القوى التقليدية المعادية للديمقراطية والتحرر وثورات الربيع العربي.

أحداث أغسطس في صنعاء 68، وأحداث يناير في عدن 86، وحرب 94 على الجنوب، وحروب صعدة الستة مساءلة أيضاً عن الحالة التي يعيشها اليمن اليوم.

هناك حقيقة معروفة ومتداولة منذ أمد بعيد، وهي أن الحرب الأهلية لا تنتهي إلا بالإبادة الشاملة للطرف الأضعف، أو التصالح الوطني والمجتمعي والقبول بالتسامح والتعايش.

ما يمثل الخطورة، ويعقد الحرب الأهلية في اليمن تداخل العوامل القبلية والجهوية والطائفية المذهبية: سنة، وشيعة، وسلفيون، و«إصلاح»، وتغذية الصراع الإقليمي الإيراني- السعودي لهذه الأبعاد المقيتة. أما الأمر الأكثر خطورة فهو ضعف العوامل الداخلية كثيراً، وارتهانها للصراع الدولي. فالأمريكان والبريطانيون والفرنسيون- وهم الداعمون اللوجستيون للتحالف الاثنا عشري (الطرف الأقوى في الحرب) يهدفون إلى تفكيك المنطقة، وإضعاف قواها العربية والإسلامية لصالح «صفقة القرن» التي يتبناها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وهذه الإرادة الاستعمارية هي ما يعيق الحل السياسي، ويطيل أمد الحرب.

ربما تراجعت أوهام الحسم العسكري قليلاً، وقويت الرغبة في تحقيق انتصارات هنا أو هناك؛ لإرغام الطرف الأضعف على التسليم؛ وهذا ما يفسر احتدام المعارك على أكثر من جبهة على طول اليمن وعرضها: في البيضاء، ودمت، وعاهم، وصعدة، وبالأخص في تهامة والحديدة وريفها.

الضغط الدولي ليس قوياً ولا جاداً. صحيح أن مقتل الصحفي جمال خاشقجي فضح طبيعة النظام السعودي أمام الرأي العام الدولي، وبالأخص الأمريكي والأوروبي. فقد تصاعد الاهتمام بالحرب في اليمن، وبدأت تتكشف أكثر فأكثر جرائمها، وما نجم عنها من كوارث يتجاوز فيها ضحايا المجاعات الـ 80%، ويواجه فيها هذا البلد الفقير أوبئة فتاكة، ومشردين يبلغون الملايين، ومع ذلك يظل الضغط الدولي محدوداً وغير جدي، كما أن كل الأطراف غير واثقة من تحقيق أهدافها، وغير صادقة في الشعارات التي ترفعها والمطالب التي تحددها؛ فأجندة كل طرف مختلفة ومتصادمة مع ما يعلن.

الراعب أن الحرب الأهلية والأطراف الإقليمية والقوى الاستعمارية وإسرائيل- وهم في غمرة الاحتراب- يتشاركون في العداء لثورة «الربيع العربي». فالحرب المستعرة في المنطقة العربية- وليست اليمن استثناء في الجانب الأهم منها- يتفق فيها هذه الأطراف على استئصال الثورة الشعبية، وبناء شرق أوسط جديد وفق رؤية بيريز والبيت الأبيض، وليست أنظمتنا التابعة بعيدة عن هذه المؤامرة الاستعمارية والصهيونية؛ فهي ضالعة فيها.

الخطر الداهم هو المعالجات الجزئية كالتركيز على الحالة الإنسانية، والتخفيف من المعاناة، وتقديم بعض المساعدات، والسعي إلى «يمننة» الحرب، والاكتفاء بتقوية المليشيات والمواقع المتصارعة، وتقديم الدعم السعودي- الإماراتي للوكلاء المحليين.

اليمن – وطناً وكياناً وبشراً- مهدد بالدمار، ويمثل أسوأ كارثة، ولا رهان على ضمير أو إحساس قادة المليشيات أو زعمائهم، ولا تعويل على الفاعلين الدوليين، وهم الفعلة الأكبر والأطغى؛ فأهدافهم الاستعمارية حماية مصالحهم، وإضعاف الأمة العربية، وإعادة صياغة المنطقة كلها بما يعزز تسيد الكيان الإسرائيلي والقوى التابعة له.

المصدر: العربي

 

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق