Live Covid-19
C 1٬965٬912
الحالات: 1٬965٬912
حالات الوفاة: 111٬394
تعافى: 738٬729
نشيط: 1٬115٬789
C 646٬006
الحالات: 646٬006
حالات الوفاة: 35٬047
تعافى: 302٬084
نشيط: 308٬875
C 458٬689
الحالات: 458٬689
حالات الوفاة: 5٬725
تعافى: 221٬388
نشيط: 231٬576
C 288٬058
الحالات: 288٬058
حالات الوفاة: 27٬134
تعافى:
نشيط: 260٬924
C 283٬311
الحالات: 283٬311
حالات الوفاة: 40٬261
تعافى:
نشيط: 243٬050
C 237٬395
الحالات: 237٬395
حالات الوفاة: 6٬650
تعافى: 114٬073
نشيط: 116٬672
C 234٬531
الحالات: 234٬531
حالات الوفاة: 33٬774
تعافى: 163٬781
نشيط: 36٬976
C 187٬400
الحالات: 187٬400
حالات الوفاة: 5٬162
تعافى: 79٬214
نشيط: 103٬024
C 185٬414
الحالات: 185٬414
حالات الوفاة: 8٬763
تعافى: 168٬900
نشيط: 7٬751
C 168٬340
الحالات: 168٬340
حالات الوفاة: 4٬648
تعافى: 133٬400
نشيط: 30٬292
C 167٬156
الحالات: 167٬156
حالات الوفاة: 8٬134
تعافى: 129٬741
نشيط: 29٬281
C 153٬055
الحالات: 153٬055
حالات الوفاة: 29٬111
تعافى: 70٬504
نشيط: 53٬440
C 122٬499
الحالات: 122٬499
حالات الوفاة: 1٬448
تعافى: 95٬631
نشيط: 25٬420
C 110٬026
الحالات: 110٬026
حالات الوفاة: 13٬170
تعافى: 78٬590
نشيط: 18٬266
C 95٬748
الحالات: 95٬748
حالات الوفاة: 642
تعافى: 70٬616
نشيط: 24٬490
C 94٬335
الحالات: 94٬335
حالات الوفاة: 7٬703
تعافى: 52٬568
نشيط: 34٬064
C 93٬983
الحالات: 93٬983
حالات الوفاة: 1٬935
تعافى: 32٬581
نشيط: 59٬467
C 83٬030
الحالات: 83٬030
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬329
نشيط: 67
C 65٬495
الحالات: 65٬495
حالات الوفاة: 49
تعافى: 40٬935
نشيط: 24٬511
C 63٬026
الحالات: 63٬026
حالات الوفاة: 846
تعافى: 13٬325
نشيط: 48٬855
C 59٬072
الحالات: 59٬072
حالات الوفاة: 9٬580
تعافى: 16٬190
نشيط: 33٬302
C 47٬152
الحالات: 47٬152
حالات الوفاة: 6٬005
تعافى:
نشيط: 41٬147
C 46٬868
الحالات: 46٬868
حالات الوفاة: 259
تعافى: 22٬066
نشيط: 24٬543
C 43٬434
الحالات: 43٬434
حالات الوفاة: 908
تعافى: 23٬088
نشيط: 19٬438
C 42٬939
الحالات: 42٬939
حالات الوفاة: 4٬639
تعافى:
نشيط: 38٬300
C 41٬575
الحالات: 41٬575
حالات الوفاة: 3٬534
تعافى: 20٬568
نشيط: 17٬473
C 37٬642
الحالات: 37٬642
حالات الوفاة: 274
تعافى: 20٬337
نشيط: 17٬031
C 37٬527
الحالات: 37٬527
حالات الوفاة: 24
تعافى: 24٬209
نشيط: 13٬294
C 36٬635
الحالات: 36٬635
حالات الوفاة: 1٬145
تعافى: 13٬638
نشيط: 21٬852
C 33٬969
الحالات: 33٬969
حالات الوفاة: 1٬465
تعافى: 20٬526
نشيط: 11٬978
ثقافة وهوية

تربية الإبل في المصعبين… تراث الماضي ومخاوف الحاضر

الصباح اليمني_ثقافة وهوية|

تعيش طلحة محمد، البالغة من العمر 64 عاما، في منطقة المصعبين بمدينة عدن جنوب اليمن. وتعمل على تربية الإبل منذ نعومة أظافرها. وفي عمرها الحالي تعمل مع أبنائها وأحفادها على تربية الإبل أيضاً، وتتقاسم الرغيف الذي تشتريه من المخبز أحياناً، مع إبلها، وتعتبر ذلك من ضمن الطقوس الخاصة بتربيتها.

تربية الإبل

وتقول طلحة محمد في حديث لـ«العربي»: «أعرف نفسي وأنا في المصعبين مع والديّ، اللذين كانا يعتنيان بالإبل ويعلمانني كيف أتعامل معها»، مضيفة «كلنا في عائلتي نحب الإبل، الأولاد الصغار دائماً يجلسون عند الإبل، ونحن نستغل حبهم للإبل ونعلمهم الطقوس الخاصة بتربيتها وكيفية حلبها وإطعامها».

تطعم طلحة الإبل كل يوم 3 مرات، وتسعى جاهدة إلى تغيير الطعام في كل وجبة وأخرى حتى لا تمل الإبل من الطعام. وتقول طلحة في حديثها إن «الاهتمام بطعام الإبل مهم جدا بالنسبة لنا. نطعم الإبل في الصباح الرغيف أو الخبز وفي الظهر نطعمهم من الشجر الأخضر وفي العشاء نطعمهم من الشجر اليابس، ونخالف ذلك بين كل يوم وآخر».

معاناة الأهالي

يعاني سكان منطقة المصعبين بمدينة عدن، ومربي الإبل على وجه الخصوص، من الرصاص الذي يطلق عشوائياً، ناهيك عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، والبناء العشوائي الذي بدوره يقضي على المساحات الفارغة التي يتخذها مربوا الإبل مراعي لهم.
فهمان نجيب البالغ من العمر 43 عاماً يقول في حديث لـ«العربي» إن «الرصاص الراجع قتل الكثير من الإبل، يتساقط الرصاص يومياً على المنطقة خاصة في مواسم الأعراس، هناك ناقة لا تزال الرصاصة تقطن في جسدها».
ويؤكد صالح المصعبي أن «ثلاث إبل تابعة له قُتلن بسبب الرصاص الراجع، بينهن واحد ذكر». ويتابع المصعبي: «لا أعلم من سيعوضني! أدخل منزلي أنام في الليل أقوم في الصباح والناقة قد فارقت الحياة وهكذا يوميًا».
وحمّل صالح الجهات المختصة كل ما حدث لإبله، مطالباً الجهات الحكومية والمختصة بتعويضه، وإيقاف إطلاق الأعيرة النارية صوب المنطقة.

الاستفادة من الإبل وحليبها

وتستفيد الأسر التي تربي الإبل منذ زمن بعيد، من تربية الإبل، بشرب الحليب وبيعه، وبعض أبناء الإبل الصغار الذي يسمونه بـ«الجحشور». ويصل سعر اللتر الواحد من حليب الإبل إلى 700 ريال يمني، ويتوافد إلى منطقة المصعبين في الصباح الباكر، بعض سكان مدينة عدن وبعض كبار السن، لشرائه.

ناصر علي البالغ من العمر 53 عاماً، الذي يعاني من كسر في يده، يأتي إلى منطقة المصعبين منذ أسبوع يومياً، لشرب حليب الإبل. ويقول للعربي: «نصحني الطبيب بشرب حليب الإبل في كل صباح؛ لأنه يساعد على التحام الكسر الموجود في يدي. ومن اليوم الذي بدأت فيه أشرب الحليب تحسنت يدي وخف الألم، وأشعر بأنه تتحسن يوماً بعد آخر».

شرب حليب الإبل يكسب الجسم عدداً من الفوائد ومن ضمنها: يشكل علاجاً لعدد من الأمراض، كالصفار الناتج عن أمراض الكبد، وأمراض الرشح أو الإنفلونزا، فضلاً عن مرض السل. ويعالج مشكلة هشاشة العظام، ويعمل على تقويتها، بالإضافة إلى مشكلة الكساح عند الأطفال. ويعدّ علاجاً فعالاً لمشكلة فقر الدم واضطرابات الجهاز الهضمي، وأهمّها مشكلة الإمساك. ويعمل على معالجة التهابات الشعب التنفسية، وأمراض التفس، وخاصة الربو. يعالج مشاكل المعدة والقولون والأمعاء والطحال، ويقضي على الالتهابات فيها إن وجدت. ويعمل على تنظيم ضربات القلب. ويقلّل من مستويات السكر في الدم، ولذلك ينصح مرضى السكري بجعل حليب الإبل جزءاً من نظامهم الغذائيّ. يخفّف حليب الإبل من آلام البواسير، ويقضي عليها على المدى الطويل. ويقلّل من ضغط الدم المرتفع.

شائعات

انتشرت شائعات كثيرة عن سلبيات حليب الإبل، الأمر الذي دفع الجيل الحالي إلى عدم شربه، ومن من ضمن الشائعات أن جسم متعاطي حليب الإبل لا يقبل التخدير عند دخوله غرفة العمليات.

وفيما يقول أحد الشبان «للعربي» إنه «لا يعرف عنه شيئا لكنه يسمع بعض الشباب يقولون بأن الشخص الذي يتناول حليب الإبل لا يقبل جسمه المخدر»، يؤكد الدكتور عبد الله محمد، في حديث لـ«العربي» أن «ضرر حليب الإبل يكمن على الإنسان بشكل عام في نقطة واحدة فقط، وهي أنّه يؤدّي إلى الإسهال وآلام في البطن، في حالة تمّ شربه مغليّاً، خاصّةً عند الأشخاص الذين يشربونه للمرّة الأولى، غير ذلك لا يوجد أيّ مضار أخرى».

لا تزال هذه المهنة القادمة من عبق التاريخ عبر حقب الزمن، تحتاج لاستمراريتها، إلى الكثير من الاهتمام والعناية بها لتكمل طريقها إلى مستقبل الأجيال اللاحقة، لتصطف في المناطق البعيدة عن الناظرين، في عالم آخر ليخلق لها كون منفرد بعيداً عن ضجيج المدن.

هارون محمد – العربي

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق