Live Covid-19
C 1٬916٬019
الحالات: 1٬916٬019
حالات الوفاة: 109٬900
تعافى: 693٬474
نشيط: 1٬112٬645
C 595٬112
الحالات: 595٬112
حالات الوفاة: 33٬038
تعافى: 266٬132
نشيط: 295٬942
C 441٬108
الحالات: 441٬108
حالات الوفاة: 5٬384
تعافى: 204٬623
نشيط: 231٬101
C 287٬740
الحالات: 287٬740
حالات الوفاة: 27٬133
تعافى:
نشيط: 260٬607
C 281٬661
الحالات: 281٬661
حالات الوفاة: 39٬904
تعافى:
نشيط: 241٬757
C 234٬013
الحالات: 234٬013
حالات الوفاة: 33٬689
تعافى: 161٬895
نشيط: 38٬429
C 226٬693
الحالات: 226٬693
حالات الوفاة: 6٬363
تعافى: 108٬450
نشيط: 111٬880
C 184٬912
الحالات: 184٬912
حالات الوفاة: 8٬736
تعافى: 167٬800
نشيط: 8٬376
C 178٬914
الحالات: 178٬914
حالات الوفاة: 4٬894
تعافى: 72٬319
نشيط: 101٬701
C 167٬410
الحالات: 167٬410
حالات الوفاة: 4٬630
تعافى: 131٬778
نشيط: 31٬002
C 164٬270
الحالات: 164٬270
حالات الوفاة: 8٬071
تعافى: 127٬485
نشيط: 28٬714
C 152٬444
الحالات: 152٬444
حالات الوفاة: 29٬065
تعافى: 69٬976
نشيط: 53٬403
C 118٬292
الحالات: 118٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 90٬748
نشيط: 26٬188
C 101٬238
الحالات: 101٬238
حالات الوفاة: 11٬729
تعافى: 73٬271
نشيط: 16٬238
C 93٬700
الحالات: 93٬700
حالات الوفاة: 7٬636
تعافى: 51٬685
نشيط: 34٬379
C 93٬157
الحالات: 93٬157
حالات الوفاة: 611
تعافى: 68٬965
نشيط: 23٬581
C 85٬264
الحالات: 85٬264
حالات الوفاة: 1٬770
تعافى: 30٬128
نشيط: 53٬366
C 83٬022
الحالات: 83٬022
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬319
نشيط: 69
C 63٬741
الحالات: 63٬741
حالات الوفاة: 45
تعافى: 39٬468
نشيط: 24٬228
C 58٬767
الحالات: 58٬767
حالات الوفاة: 9٬548
تعافى: 16٬048
نشيط: 33٬171
C 57٬563
الحالات: 57٬563
حالات الوفاة: 781
تعافى: 12٬161
نشيط: 44٬621
C 46٬942
الحالات: 46٬942
حالات الوفاة: 5٬990
تعافى:
نشيط: 40٬952
C 45٬981
الحالات: 45٬981
حالات الوفاة: 253
تعافى: 21٬162
نشيط: 24٬566
C 41٬883
الحالات: 41٬883
حالات الوفاة: 4٬562
تعافى:
نشيط: 37٬321
C 40٬966
الحالات: 40٬966
حالات الوفاة: 3٬486
تعافى: 20٬019
نشيط: 17٬461
C 40٬792
الحالات: 40٬792
حالات الوفاة: 848
تعافى: 21٬311
نشيط: 18٬633
C 37٬018
الحالات: 37٬018
حالات الوفاة: 273
تعافى: 19٬572
نشيط: 17٬173
C 36٬922
الحالات: 36٬922
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬904
نشيط: 12٬994
C 33٬592
الحالات: 33٬592
حالات الوفاة: 1٬455
تعافى: 20٬323
نشيط: 11٬814
C 33٬354
الحالات: 33٬354
حالات الوفاة: 1٬045
تعافى: 12٬288
نشيط: 20٬021
العرض في الرئيسةقراءات

هل مصير غزة بانتظار اليمن؟

الصباح اليمني_قراءات|

التوجه الذي تعتمده الادارة الاميركية على اعتاب تطبيق “صفقة القرن” هو تقويض جبهات النزاع التي يثيرها ترامب، اما السعودية والامارات ايضا فتفكران بخروج مشرف من العدوان الفاشل على اليمن، هذا في حين ان انصار الله تفكر بصون حقها المشروع المتمثل بصون استقلالها وسيادة قرارها وبالطبع تعزيز هذه المبادئ الديمقراطية. السؤال المطروح حاليا، ماذا سيكون مصير هذه التوجهات المتضاربة؟

مضت ثلاثة اسابيع على الانذار الذي اطلقته اميركا لتحالف العدوات السعودي بغية الحضور الى طاولة المفاوضات، ذلك الانذار الذي يحمل في طياته اعترافا بفشل اربع سنوات من عدوان التحالف السعواماراتي على اليمن. حاليا الممثل الخاص للامم المتحدة في الشأن اليمني يقوم بزيارات مكوكية بين الرياض وصنعاء، ومسودة القرار البريطاني برواية سعودية – كما وصفه محمد علي الحوثي- ينتظر طرحه في مجلس الامن منذ الجمعة الماضية حيث تجري تعديلات عليه.

ترامب وفي خطوة اثارت استغراب غالبية المحللين تطرق في بيانه الذي كان من المقرر ان يخصص للاعلان عن القاتل الحقيقي لجمال خاشقجي، عاد ليطلق تصريحات مضحكة مبكية كما هو ديدنه، حيث اعتبر ازمة اليمن بانها تعود الى التواجد الايراني في هذا البلد وحربها النيابية مع السعودية. هذا في حين ان السعودية والامارات وصلتا الى مرحلة الاستنزاف وفقدتا الامل بتحقيق اي نصر في حربهما باليمن، ولذلك كانتا السباقتين في خفض التصعيد على ميناء الحديدة وليس وقف هجماتهما. جميع هذه التطورات تأتي في حين ان حركة انصار الله لا زالت تصر على نيل استقلال بلادها السياسي الى جانب اليمنيين العازمين على تحقيق هذا التطلع والحق المشروع اكثر من اي وقت مضى. ومن هنا يمكن القول انه يمكن التكهن بشأن مستقبل السلام في اليمن من خلل اخذ النقاط التالية بنظر الاعتبار:

النقطة الاولى: في حين ان الاحصائيات تشير الى انه كل عشر دقائق، يقضي طفل يمني نحبه من الجوع والمرض، وفي حين ان سوء التغذية والامراض الناتجة عن الحصار السعودي – الاماراتي الى جانب القصف المستمر للشعب اليمني ادت الى الوضع المأساوي الراهن، اعلن تقرير صادر عن هيئة انقاذ الاطفال ومقرها بريطانيا ان نحو 85 ألف طفل دون سنّ الخامسة ربما ماتوا بسبب المجاعة والامراض  والقصف خلال سنوات الحرب المفروضة على اليمن. هذا يعني ان اي عملية سلام في اليمن ستكون رهنا بألغاء الحظر والتهديد والتفكير باثارة اي حرب مستقبلية.

النقطة الثانية: في حين ان اليمنيين رحبوا كما في السابق بالدعوة الى وقف اطلاق النار ومن ثم مفاوضات السلام، واعلنوا استعدادهم للمشاركة في المفاوضات المقررة بالسويد، من الطبيعي ان يعارضوا فرض اي ظروف غير متكافئة عليهم في المفاوضات. لا ننسى بان السعودية والامارات شنتا مرتين على اقل تقدير خلال الاشهر الاخيرة هجوما شاملا على الحديدة، بغية احتلال هذا الميناء الاستراتيجي لارغام انصار الله على الجلوس الى طاولة المفاوضات، او على اقل تقدير ان تكون لها اليد العليا في المفاوضات. طبعا جميع هذه المحاولات باءت بالفشل اثر اصطدامها بصخرة عزيمة وارادة الشعب اليمني.

النقطة الثالثة: قبل يومين وحين سعى ترامب من خلال بيان اصدره لانقاذ ابن سلمان من ورطة جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، اشار في جانب من بيانه الى ضرورة وقف الحرب النيابية بين ايران والسعودية في اليمن وقال: ان انسحبت ايران من اليمن فان السعودية ايضا ستغادر اليمن بملء رضاها. تصريحات ترامب هذه تأتي في حين انه ومنذ بداية العدوان على اليمن، تذرع التحالف السعودي، بأن العدوان يأتي لدعم الرئيس المستقيل والفار عبد ربه منصور هادي، ولم يكن هناك اي تلميح عن ايران لا من قريب ولا من بعيد، هذا فضلا عن انه وخلال السنوات الاربع الماضية من العدوان على اليمن، لم يقدم اي دليل يثبت تواجد الايرانيين في اليمن. بناء على ما قيل آنفا ونظرا الى الذرائع، يمكننا القول انه، حتى لو تم التوصل الى اتفاق سلام في اليمن، فان الارضية ستكون ممهدة دائما، للتدخل ثانية من قبل دول مثل اميركا والامارات والسعودية.  

النقطة الرابعة: نقلت وكلة “رويترز” مؤخرا خبرا مفاده ان انصار الله نشرت افضل عناصرها القتالية في الحديدة، وفي وقت سابق كانت مصادر يمنية اعلنت عن توجه العشائر اليمنية الى هذا الميناء الاستراتيجي للمحافظة عليه. هذا يعني ان المخابرات الاميركية وكذلك السعودية والاماراتية علمت قبل الكل وفق تقييماتها بان مستقبل الحرب اليمنية قاتم، ولذلك بدات تبحث عن الحلول السلمية. ولكن الدور الذي سيناط  الى عميل مثل هادي في يمن المستقبل لا زال مجهولا. قد يكون تغيير رئيس وزراء هادي وتبديله بـ”معين” هو جزء من السيناريو الذي تبيته اميركا والائتلاف لمستقبل اليمن. لا ننسى بان الامارات كانت دائما من الدّ اعداء هادي.

النقطة الخامسة والاخيرة: هي انه، بناءا على المخطط المشترك الذي وضعته اميركا وتحالف العدوان، ليس تم وضع مسالة تهدئة المنطقة تحسبا لتطبيق “صفقة ترامب” على قائمة الاولويات فحسب، بل لا يبعد ان يكونوا قد بيتوا مصيرا مشابها لغزة الى اليمن، وفي ضوء هذا المخطط يجري فرض حصار رسمي على انصار الله من قبل عملاء اميركا والامارات والسعودية من جهة، واستمرار تخييم شبح الحرب الدائمة على رؤوس اليمنيين من جهة اخرى.

هذا في حين ان المؤشرات والتجارب تثبت ان انصار الله وبفضل الخبرة التي حصلت عليها من خلال ادارتها للحرب غير المتكافئة التي تخوضها منذ اربع سنوات، تتخذ جانب الحيطة والحذر في كل تحركاتها. ونحلص مما سبق انه في حال تحقق السلام فان النصر الدبلوماسي سيكون حليف انصار الله على اي حال، كما هو حالها بتحقيق النصر في الحرب الصلبة والناعمة خلال السنوات الاربع الماضية.

ابو رضا صالح – العالم

 

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق