Live Covid-19
C 1٬919٬575
الحالات: 1٬919٬575
حالات الوفاة: 110٬020
تعافى: 699٬311
نشيط: 1٬110٬244
C 595٬112
الحالات: 595٬112
حالات الوفاة: 33٬038
تعافى: 266٬132
نشيط: 295٬942
C 441٬108
الحالات: 441٬108
حالات الوفاة: 5٬384
تعافى: 204٬623
نشيط: 231٬101
C 287٬740
الحالات: 287٬740
حالات الوفاة: 27٬133
تعافى:
نشيط: 260٬607
C 281٬661
الحالات: 281٬661
حالات الوفاة: 39٬904
تعافى:
نشيط: 241٬757
C 234٬013
الحالات: 234٬013
حالات الوفاة: 33٬689
تعافى: 161٬895
نشيط: 38٬429
C 226٬713
الحالات: 226٬713
حالات الوفاة: 6٬363
تعافى: 108٬450
نشيط: 111٬900
C 184٬923
الحالات: 184٬923
حالات الوفاة: 8٬736
تعافى: 167٬800
نشيط: 8٬387
C 183٬198
الحالات: 183٬198
حالات الوفاة: 5٬031
تعافى: 76٬228
نشيط: 101٬939
C 167٬410
الحالات: 167٬410
حالات الوفاة: 4٬630
تعافى: 131٬778
نشيط: 31٬002
C 164٬270
الحالات: 164٬270
حالات الوفاة: 8٬071
تعافى: 127٬485
نشيط: 28٬714
C 152٬444
الحالات: 152٬444
حالات الوفاة: 29٬065
تعافى: 69٬976
نشيط: 53٬403
C 118٬292
الحالات: 118٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 90٬748
نشيط: 26٬188
C 101٬238
الحالات: 101٬238
حالات الوفاة: 11٬729
تعافى: 73٬271
نشيط: 16٬238
C 93٬700
الحالات: 93٬700
حالات الوفاة: 7٬636
تعافى: 51٬685
نشيط: 34٬379
C 93٬157
الحالات: 93٬157
حالات الوفاة: 611
تعافى: 68٬965
نشيط: 23٬581
C 85٬264
الحالات: 85٬264
حالات الوفاة: 1٬770
تعافى: 30٬128
نشيط: 53٬366
C 83٬022
الحالات: 83٬022
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬319
نشيط: 69
C 63٬741
الحالات: 63٬741
حالات الوفاة: 45
تعافى: 39٬468
نشيط: 24٬228
C 58٬767
الحالات: 58٬767
حالات الوفاة: 9٬548
تعافى: 16٬048
نشيط: 33٬171
C 57٬563
الحالات: 57٬563
حالات الوفاة: 781
تعافى: 12٬161
نشيط: 44٬621
C 46٬942
الحالات: 46٬942
حالات الوفاة: 5٬990
تعافى:
نشيط: 40٬952
C 45٬981
الحالات: 45٬981
حالات الوفاة: 253
تعافى: 21٬162
نشيط: 24٬566
C 41٬883
الحالات: 41٬883
حالات الوفاة: 4٬562
تعافى:
نشيط: 37٬321
C 40٬966
الحالات: 40٬966
حالات الوفاة: 3٬486
تعافى: 20٬019
نشيط: 17٬461
C 40٬792
الحالات: 40٬792
حالات الوفاة: 848
تعافى: 21٬311
نشيط: 18٬633
C 37٬018
الحالات: 37٬018
حالات الوفاة: 273
تعافى: 19٬572
نشيط: 17٬173
C 36٬922
الحالات: 36٬922
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬904
نشيط: 12٬994
C 33٬592
الحالات: 33٬592
حالات الوفاة: 1٬455
تعافى: 20٬323
نشيط: 11٬814
C 33٬354
الحالات: 33٬354
حالات الوفاة: 1٬045
تعافى: 12٬288
نشيط: 20٬021
مساحة حرة

الأمم المتحدة: صانع ألعاب «التحالف»

الصباح اليمني_ مساحة حُرّة |

 | صلاح الدكاك

تبدو المنظمة الأممية في تعاطيها مع ملف العدوان على اليمن أشبه بصانع ألعاب رديف «للتحالف»، على أكثر من مستوى من مستويات هذا الملف.

في الوضع الطبيعي لمنظمة مخولة بفض النزاعات الدولية والحد من تداعياتها السلبية على مجتمعات ومدنيي مسرح النزاع، فإن العهود والاتفاقيات والقوانين الدولية النافذة علاوة على القرارات الأممية التي تصدر في هذا الخصوص، تجعل من المنظمة مدعياً عاماً في مواجهة الأطراف الخارجة على بنود هذه المصفوفة من القوانين والقرارات الملزمة لها.

المنظمة الأممية بطبيعة الحال، هي المعنية بالرد على انتهاكات «التحالف» الفاضحة لبنود القرار الأممي (2216) الذي لا يخوله بأي دور تفسيري أو تنفيذي يتكئ عليه في عدوانه الراهن على اليمن وفرض حصار على كافة منافذه البرية والبحرية والجوية وقرصنته على وارداته وصادراته التجارية للعام الرابع على التوالي.

غير أن المنظمة الأممية لا تغض الطرف وتصمت إزاء كل تلك الجرائم فحسب، بل تتخذ من تداعياتها الكارثية على شعبنا اليمني أرضية تزاول من خلالها الضغط على أبناء الأرض المدافعين عنها لجهة قسرهم على التسليم والرضوخ لأجندة «التحالف» القذرة والهادفة لتقويض السيادة وشرذمة النسيج الاجتماعي والخارطة السياسية، مغلفةً ضغطها في هذا الاتجاه بـ«دعاوى إنسانية ودعوات سلام»، تصب لصالح ذات الغايات التي أخفق التحالف في تحقيقها عسكرياً.

 

عوضاً عن أن تثأر المنظمة الأممية لقراراتها التي يدوسها «التحالف» بالأحذية والجنازير، تحاول أن تتمظهر في لبوس من يثأر لليمنيين الضحايا إنسانياً ومعيشياً من خلال إعفائهم من بضعة قيود ضمن آلاف كبَّلهم «التحالف» بها دون وجه حق، وبتواطؤ أممي مشهود.

جرحانا ومرضانا يموتون تباعاً على هامش وعود أممية بالتوسط للإفراج عن شحنة أدوية وقمح عالقة بين أظافر وأشداق تحالف القراصنة والغزاة. مطاراتنا وموانئنا المباحة أممياً لشذاذ الآفاق من مختلف الجنسيات والأصقاع، محظورة علينا ومؤصدة أمامنا بشمع التواطؤ الأممي والنفاق العالمي، والمطار الوحيد الذي لم تطأه أحذية «تحالف» المسوخ، أوصدته غارات طائراتهم، وبات حكراً لرحلات صانع ألعاب «التحالف» ومبعوثه الأممي، جيئة وذهاباً في سياق ضغطه بالجوح والوجع والجراح مقابل بعض الخبز والأدوية، والتنازل عن كل الأرض مقابل بعض الأرض.

هذا هو «الحل السياسي» في منظور أمم متحدة ترى في الـ«f16» والحصار وتنضيب الاقتصاد والموارد ضمانات لا غنى عنها لإحلال السلام بما هو ترجمة ناعمة لحرب عدوانية عجزت في تركيع شعبنا الصابر الصامد الحر، والمنتصر.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق