Live Covid-19
C 1٬839٬119
الحالات: 1٬839٬119
حالات الوفاة: 106٬241
تعافى: 599٬875
نشيط: 1٬133٬003
C 514٬992
الحالات: 514٬992
حالات الوفاة: 29٬341
تعافى: 206٬555
نشيط: 279٬096
C 414٬878
الحالات: 414٬878
حالات الوفاة: 4٬855
تعافى: 175٬877
نشيط: 234٬146
C 286٬509
الحالات: 286٬509
حالات الوفاة: 27٬127
تعافى: 196٬958
نشيط: 62٬424
C 274٬762
الحالات: 274٬762
حالات الوفاة: 38٬489
تعافى:
نشيط: 236٬273
C 232٬997
الحالات: 232٬997
حالات الوفاة: 33٬415
تعافى: 157٬507
نشيط: 42٬075
C 191٬605
الحالات: 191٬605
حالات الوفاة: 5٬415
تعافى: 92٬155
نشيط: 94٬035
C 188٬882
الحالات: 188٬882
حالات الوفاة: 28٬802
تعافى: 68٬355
نشيط: 91٬725
C 183٬515
الحالات: 183٬515
حالات الوفاة: 8٬605
تعافى: 165٬900
نشيط: 9٬010
C 164٬476
الحالات: 164٬476
حالات الوفاة: 4٬506
تعافى: 67٬208
نشيط: 92٬762
C 163٬942
الحالات: 163٬942
حالات الوفاة: 4٬540
تعافى: 127٬973
نشيط: 31٬429
C 154٬445
الحالات: 154٬445
حالات الوفاة: 7٬878
تعافى: 121٬004
نشيط: 25٬563
C 99٬688
الحالات: 99٬688
حالات الوفاة: 1٬054
تعافى: 42٬727
نشيط: 55٬907
C 90٬947
الحالات: 90٬947
حالات الوفاة: 7٬295
تعافى: 48٬879
نشيط: 34٬773
C 90٬664
الحالات: 90٬664
حالات الوفاة: 9٬930
تعافى: 64٬326
نشيط: 16٬408
C 87٬142
الحالات: 87٬142
حالات الوفاة: 525
تعافى: 64٬306
نشيط: 22٬311
C 83٬017
الحالات: 83٬017
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬307
نشيط: 76
C 72٬460
الحالات: 72٬460
حالات الوفاة: 1٬543
تعافى: 26٬083
نشيط: 44٬834
C 58٬517
الحالات: 58٬517
حالات الوفاة: 9٬486
تعافى: 15٬919
نشيط: 33٬112
C 58٬433
الحالات: 58٬433
حالات الوفاة: 40
تعافى: 33٬437
نشيط: 24٬956
C 49٬534
الحالات: 49٬534
حالات الوفاة: 672
تعافى: 10٬597
نشيط: 38٬265
C 46٬545
الحالات: 46٬545
حالات الوفاة: 5٬962
تعافى:
نشيط: 40٬583
C 43٬403
الحالات: 43٬403
حالات الوفاة: 240
تعافى: 18٬776
نشيط: 24٬387
C 39٬098
الحالات: 39٬098
حالات الوفاة: 3٬358
تعافى: 19٬592
نشيط: 16٬148
C 37٬814
الحالات: 37٬814
حالات الوفاة: 4٬403
تعافى: 4٬971
نشيط: 28٬440
C 35٬292
الحالات: 35٬292
حالات الوفاة: 23
تعافى: 21٬699
نشيط: 13٬570
C 34٬557
الحالات: 34٬557
حالات الوفاة: 264
تعافى: 17٬932
نشيط: 16٬361
C 32٬700
الحالات: 32٬700
حالات الوفاة: 1٬424
تعافى: 19٬552
نشيط: 11٬724
C 32٬683
الحالات: 32٬683
حالات الوفاة: 683
تعافى: 16٬809
نشيط: 15٬191
C 30٬871
الحالات: 30٬871
حالات الوفاة: 1٬920
تعافى: 28٬500
نشيط: 451
العرض في الرئيسةتقارير

الفريق الأممي يصل إلى الحديدة السبت والمشروع البريطاني في طريقه إلى التصويت

الصباح اليمني_ تقارير|

ينتظر أن يصل الفريق الأممي، الذي يرأسه الجنرال الهولندي باتريك كامييرت، السبت المقبل إلى مدينة الحديدة، حيث يفترض أن يبدأ مهمّته في مراقبة تنفيذ اتفاقات السويد.

مهمة يُتوقع أن يصوّت مجلس الأمن في غضون ساعات على مشروع قرار داعم لها، في وقت تنتقل فيه عملية تبادل الأسرى والمعتقلين إلى مرحلة أكثر تقدماً، من شأنها تعزيز التفاؤل بمسار التهدئة.

لليوم الثاني على التوالي، خيّم الهدوء على محافظة الحديدة، على رغم وقوع خروقات محدودة في عدد من مديرياتها. هدوء عزّز دلالات استمراره انطلاق اجتماعات «لجنة تنسيق إعادة الانتشار» المعنية بتنفيذ اتفاق الحديدة، في خطوة تستبق وصول الفريق الأممي الذي سيرأس اللجنة هذا الأسبوع إلى اليمن.

وفيما بدأت الخطوات العملية لتنفيذ أول تفاهمات السويد، المتمثل بصفقة تبادل الأسرى، أعلنت بريطانيا أن مشروعها المطروح على مجلس الأمن الدولي سيُصوَّت عليه خلال الساعات المقبلة، بما من شأنه تقوية المسار الذي أطلقته المشاورات الأخيرة.

وأفادت مصادر عسكرية من «أنصار الله»، لـ«الأخبار»، بأن رئيس «لجنة التنسيق»، الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كامييرت، عقد، أمس، اجتماعاً عبر الإنترنت، مع ممثّلي كلّ من سلطات صنعاء والحكومة الموالية للرياض.

ووصفت المصادر الاجتماع بـ«الناجح»، كاشفة أن رئيس اللجنة سيصل برفقة فريق مكوّن من عشرين عنصراً إلى صنعاء السبت المقبل، على أن يتوجّه إلى الحديدة في اليوم نفسه، لتبدأ في اليوم التالي، أي الأحد، الاجتماعات بين الطرفين برئاسته.

وأشارت إلى أن اليوم الخميس سيشهد انطلاق الترتيبات اللوجستية لشروع الفريق الأممي في تنفيذ مهماته، المتمثلة بالإشراف على عمل «لجنة التنسيق»، ورفع تقارير أسبوعية عن مدى امتثال طرفيها للالتزامات المطلوبة منهما.

وجاء التواصل الأول بين كامييرت وبين أعضاء اللجنة، في وقت حافظت فيه الهدنة في محافظة الحديدة، التي دخلت حيز التنفيذ ليل الاثنين ـ الثلاثاء، على تماسكها، على رغم وقوع اختراقات إضافية.

اختراقات حمّل المتحدث باسم الجيش واللجان الشعبية، يحيى سريع، «التحالف» المسؤولية عنها، لافتاً إلى أن «الطيران لا يزال يحلّق بكثافة في سماء الحديدة، فيما تستحدث الجرافات تحصينات ومتاريس وخنادق»، مشيراً كذلك إلى وقوع عمليات قصف عند أطراف المدينة وفي مديريتي الدريهمي والتحيتا.

لكن سريع أكد، في الوقت نفسه، أن «قواتنا المسلّحة ملتزمة قرار وقف إطلاق النار، وتتحلّى بأعلى درجات ضبط النفس». وفي المقابل، اتهم مصدر في «التحالف»، «أنصار الله»، بـ«أنهم اختاروا أن يتجاهلوا الاتفاق»، معتبراً أنه «إذا استلزم دخول الأمم المتحدة إلى مسرح العمليات وقتاً طويلاً، فإنها ستفقد هذه الفرصة وسيفشل الاتفاق»، في ما بدا نوعاً من التهويل الذي لم ينسحب على أوساط المنظمة الدولية، التي شدد مصدر من داخلها على أن الهدنة «متماسكة»، معرباً عن «ثقتنا بنية الطرفين التزام وقف إطلاق النار والعمل على إعادة الانتشار».

هذه الثقة تجلّي اطمئناناً أممياً إلى أن الضغط الدولي المطلوب لتنفيذ تفاهمات استوكهولم لا يزال سارياً، وهو ما يُفترض أن يُترجم خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، مع تصويت مرتقب داخل مجلس الأمن على مشروع قرار بريطاني داعم لاتفاق الحديدة، وفقاً لما أعلنه وزير خارجية المملكة المتحدة جيريمي هانت، أمس.

وقال هانت: «(إننا) سنطلب من مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار» في غضون اليومين القادمين، داعياً جميع الأطراف إلى «التزام الشروط التي اتُّفق عليها الأسبوع الماضي». ويؤيد المشروع البريطاني هدنة الحديدة، التي وصفها هانت بأنها «هشة للغاية، ولكنها صامدة حتى الآن»، ويمنح الأمم المتحدة صلاحيات «مراقبة تطبيقها»، ويطالب أيضاً باتخاذ «خطوات عاجلة لتخفيف الأزمة الإنسانية».

وعلى خط موازٍ لتواصل خطوات تنفيذ اتفاق الحديدة، سُجّل تقدم إضافي على طريق إتمام صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين، مع إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن طرفي النزاع تبادلا قوائم تتضمّن أسماء 16 ألف شخص. خطوة يُفترض أن يعقبها قيام الطرفين بـ«التأكد من دقة القوائم»، بحسب ما أفاد به المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في الصليب الأحمر، فابريزيو كاربوني.

وأوضح كاربوني أن قائمة كل طرف تضمّ ثمانية آلاف اسم، من بينهم «معتقلون خارج اليمن، وبعض الأجانب المحتجزين في البلاد»، مبيّناً أن «البعض قد يكون مات أو فُقد، وقد تكون هناك أسماء مكرّرة». وتوقّع أن تستغرق عملية التبادل 10 أيام، منبهاً إلى أن «الأمر لن يكون خالياً من العراقيل»، مشدداً على ضرورة أن «يضمن التحالف سلامة المجال الجوي للطيران» من أجل تأمين العملية.

«التحالف» يستهدف مطار صنعاء
للمرة الأولى منذ اختتام مشاورات السويد، أغار طيران تحالف العدوان، أمس، على مطار صنعاء الدولي.
وادعى «التحالف»، في بيان، «تدمير طائرة من دون طيار ومنصة إطلاقها في المطار»، متحدثاً عن «تدمير الطائرة في مرحلة الإعداد لإطلاقها، وتحييد هجوم إرهابي وشيك»، ومتهماً «أنصار الله» بـ«استخدام مطار صنعاء كثكنة عسكرية في مخالفة للقانون الدولي الإنساني».
واستنكر المتحدث باسم الجيش اليمني واللجان الشعبية، يحيى سريع، استهداف المطار «بحجج وذرائع واهية لا أساس لها من الصحة»، معتبراً أن «هذه الجريمة تعكس نيات العدوان الحقيقية في عرقلة جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لفتح مطار صنعاء». ودعا سريع، المنظمة الدولية، إلى «تحمّل مسؤوليتها في إيقاف العدوان وإنهاء معاناة اليمنيين».

 

الأخبار

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق