Live Covid-19
C 1٬902٬031
الحالات: 1٬902٬031
حالات الوفاة: 109٬146
تعافى: 688٬670
نشيط: 1٬104٬215
C 584٬562
الحالات: 584٬562
حالات الوفاة: 32٬568
تعافى: 266٬132
نشيط: 285٬862
C 432٬277
الحالات: 432٬277
حالات الوفاة: 5٬215
تعافى: 195٬957
نشيط: 231٬105
C 287٬406
الحالات: 287٬406
حالات الوفاة: 27٬128
تعافى:
نشيط: 260٬278
C 279٬856
الحالات: 279٬856
حالات الوفاة: 39٬728
تعافى:
نشيط: 240٬128
C 233٬836
الحالات: 233٬836
حالات الوفاة: 33٬601
تعافى: 160٬938
نشيط: 39٬297
C 217٬187
الحالات: 217٬187
حالات الوفاة: 6٬088
تعافى: 104٬107
نشيط: 106٬992
C 184٬425
الحالات: 184٬425
حالات الوفاة: 8٬699
تعافى: 167٬800
نشيط: 7٬926
C 178٬914
الحالات: 178٬914
حالات الوفاة: 4٬894
تعافى: 72٬319
نشيط: 101٬701
C 166٬422
الحالات: 166٬422
حالات الوفاة: 4٬609
تعافى: 130٬852
نشيط: 30٬961
C 160٬696
الحالات: 160٬696
حالات الوفاة: 8٬012
تعافى: 125٬206
نشيط: 27٬478
C 151٬677
الحالات: 151٬677
حالات الوفاة: 29٬021
تعافى: 69٬455
نشيط: 53٬201
C 113٬628
الحالات: 113٬628
حالات الوفاة: 1٬275
تعافى: 90٬748
نشيط: 21٬605
C 101٬238
الحالات: 101٬238
حالات الوفاة: 11٬729
تعافى: 73٬271
نشيط: 16٬238
C 93٬085
الحالات: 93٬085
حالات الوفاة: 7٬498
تعافى: 51٬048
نشيط: 34٬539
C 91٬182
الحالات: 91٬182
حالات الوفاة: 579
تعافى: 68٬159
نشيط: 22٬444
C 85٬264
الحالات: 85٬264
حالات الوفاة: 1٬770
تعافى: 30٬128
نشيط: 53٬366
C 83٬022
الحالات: 83٬022
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬319
نشيط: 69
C 62٬160
الحالات: 62٬160
حالات الوفاة: 45
تعافى: 37٬542
نشيط: 24٬573
C 58٬685
الحالات: 58٬685
حالات الوفاة: 9٬522
تعافى: 15٬959
نشيط: 33٬204
C 55٬140
الحالات: 55٬140
حالات الوفاة: 746
تعافى: 11٬590
نشيط: 42٬804
C 46٬733
الحالات: 46٬733
حالات الوفاة: 5٬977
تعافى:
نشيط: 40٬756
C 45٬116
الحالات: 45٬116
حالات الوفاة: 248
تعافى: 20٬171
نشيط: 24٬697
C 40٬966
الحالات: 40٬966
حالات الوفاة: 3٬486
تعافى: 20٬019
نشيط: 17٬461
C 40٬803
الحالات: 40٬803
حالات الوفاة: 4٬542
تعافى:
نشيط: 36٬261
C 37٬525
الحالات: 37٬525
حالات الوفاة: 792
تعافى: 19٬682
نشيط: 17٬051
C 36٬405
الحالات: 36٬405
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬582
نشيط: 12٬799
C 36٬359
الحالات: 36٬359
حالات الوفاة: 270
تعافى: 19٬153
نشيط: 16٬936
C 33٬354
الحالات: 33٬354
حالات الوفاة: 1٬045
تعافى: 12٬288
نشيط: 20٬021
C 33٬261
الحالات: 33٬261
حالات الوفاة: 1٬447
تعافى: 20٬079
نشيط: 11٬735
العرض في الرئيسةقراءات

ما هي الأسباب الحقيقيّة لتحقيق اتفاقات بمشاورات السويد؟

الصباح اليمني_قراءات|

مسك الختام في الجولة الأولى للمفاوضات اليمنية في السويد الذي يعتبر في نظرنا هو الإنجاز الأكبر، ويتقدم على الاتفاقات التي جرى التوصل إليها، بما في ذلك اتفاق الحديدة، هي تلك المصافحة التاريخية بين السيدين خالد اليماني، وزير الخارجية وفد حكومة هادي، ومحمد عبد السلام، رئيس وفد حكموة صنعاء، وسط تصفيق حار جدا من قبل المشاركين والحضور، فهذا هو الشعب اليمني الذي نعرفه، وما يتمتع به من أخلاق وقيم رفيعة، يحارب برجولة وشهامة، ويصالح بأنفة وكبرياء، ويثبت دائما أن اليمن الكبير واستقراره وأمنه وسيادته هو الطموح الأكبر والبوصلة الأهم.

أن نسوق هذه المقدمة اللافتة، لا يعني مطلقا تقليلنا من أهمية الاتفاقات التي جرى التوصل إليها طوال الجولة الأولى من هذه المفاوضات الماراثونية، التي أذابت حرارة الأخوة والانتماء صقيع السويد القارص التي أحاط بها مناخيا، فهذا الاتفاق الذي كرس وقف إطلاق النار وانسحاب المسلحين من هذا الميناء، وأعطى دورا مركزيا لمراقبين من الأمم المتحدة للإشراف على إدارته، حقق الإنجاز الأكبر ألا وهو كسر الحصار، وحقن دماء اليمنيين أيا كان موقعهم أو خندقهم في هذه الحرب.

جميع الأطراف التي شاركت في هذه المفاوضات التي اقتصرت على اليمنيين فقط، وتحت إشراف الأمم المتحدة، وحضور أمينها العام أنطونيو غوتيريش شخصيا الجلسة الختامية وحفل تتويجها، خرجت رابحة، وحققت معظم مطالبها، إن لم يكن كلها، وأهمها الاعتراف بالآخر، وإنهاء سياسات الإقصاء، فالجميع، دون استثناء، قدم تنازلات وإلا لما كانت هذه النهاية المفرحة لهذه الجولة.

من حقنا نحن الذين وقفنا مع الشعب اليمني بكل فئاته وألوان طيفه، وعارضنا هذه الحرب، وطالبنا بوقفها منذ اليوم الأول، وإعطاء أولوية للحل السياسي عبر الحوار بين الأخوة، من حقنا أن نتفاءل ونتطلع إلى مستقبل أفضل لكل أبناء اليمن بعيدا عن المجاعة والأمراض وسفك الدماء والانقسامات، نحن الذين حولت جثامين الشهداء الممزقة، والأطفال منهم خاصة، والهياكل العظمية بفعل المجاعة والحصارات ليالينا إلى كوابيس، من حقنا أيضا أن نحتفل بهذا الاتفاق، وهذه المصافحات، ونشارك إخواننا هذه المناسبة التي جاءت بعد أربع سنوات عجاف من القتل والدمار والحصار.

ربما يتهمنا البعض بالتسرع والإغراق في التفاؤل، لأن الأمور في بداياتها، ويعتقدون هؤلاء، أو بعضهم، أن الحذر مطلوبٌ، لأن هناك من لا يريد لهذه الاتفاقات أن تنجح، ولهذه الحرب أن تتوقف، ولسفك الدماء الطاهرة أن يستمر، وهذا الاتهام يشرفنا لأننا نسير على نهج رسولنا محمد، صلى الله عليه و(اله) وسلم، وحديثه الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه”.

هذا الاختراق الدبلوماسي الكبير في هذه الأزمة الدموية المستمرة منذ أربع سنوات تقريبا ما كان له أن يحدث لولا أن جميع الأطراف المنخرطة فيها أدركت أن الحل العسكري لن يحسم هذه الحرب لصالح هذا الطرف أو ذاك، وأن الضغوط الدولية، وخاصة على المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، جاءت في الوقت المناسب، وبعد أن استنزفتهما هذه الحرب عسكريا وماليا وسياسيا وأخلاقيا.

إنها بداية جيدة ومشجعة تشي بالكثير على صعيد الطموحات بإمكانية إيجاد حلول للقضايا المعقدة الأخرى، فمن كان يتصور التوصل وبهذه السرعة إلى اتفاق وتبادل آلاف الأسرى، وعودة الابتسامة إلى أهلهم في اليمن الكبير العظيم.. اليوم الأسرة والحديدة وتعز.. وغدا مطار صنعاء والبنك المركزي ومشكلة الرواتب بإذن الله.

نبارك للشعب اليمني بكل أطيافه هذا الاتفاق، ونبارك أيضا للمفاوضين اليمنيين الذين كانوا أهلا للمسؤولية، ووضعوا مصلحة اليمن فوق كل اعتبار، ونأمل أن يكون الالتزام بوقف إطلاق النار هو مسؤولية واحترام الجميع، وصولا إلى مرحلة جديدة من الهدوء والاستقرار تعبد الطريق لمفاوضات المرحلة التالية التي ستعقد بعد شهر وفي السويد أيضا، لبحث الحل السياسي الذي من المأمول أن يحقق طموح كل يمني في المصالحة الوطنية وإعادة الإعمار بشقيه المادي والإنساني.

افتتاحية رأي اليوم

 

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق