Live Covid-19
C 1٬839٬679
الحالات: 1٬839٬679
حالات الوفاة: 106٬261
تعافى: 599٬882
نشيط: 1٬133٬536
C 514٬992
الحالات: 514٬992
حالات الوفاة: 29٬341
تعافى: 206٬555
نشيط: 279٬096
C 414٬878
الحالات: 414٬878
حالات الوفاة: 4٬855
تعافى: 175٬877
نشيط: 234٬146
C 286٬509
الحالات: 286٬509
حالات الوفاة: 27٬127
تعافى: 196٬958
نشيط: 62٬424
C 274٬762
الحالات: 274٬762
حالات الوفاة: 38٬489
تعافى:
نشيط: 236٬273
C 232٬997
الحالات: 232٬997
حالات الوفاة: 33٬415
تعافى: 157٬507
نشيط: 42٬075
C 192٬782
الحالات: 192٬782
حالات الوفاة: 5٬415
تعافى: 92٬474
نشيط: 94٬893
C 188٬882
الحالات: 188٬882
حالات الوفاة: 28٬802
تعافى: 68٬355
نشيط: 91٬725
C 183٬564
الحالات: 183٬564
حالات الوفاة: 8٬605
تعافى: 165٬900
نشيط: 9٬059
C 164٬476
الحالات: 164٬476
حالات الوفاة: 4٬506
تعافى: 67٬208
نشيط: 92٬762
C 163٬942
الحالات: 163٬942
حالات الوفاة: 4٬540
تعافى: 127٬973
نشيط: 31٬429
C 154٬445
الحالات: 154٬445
حالات الوفاة: 7٬878
تعافى: 121٬004
نشيط: 25٬563
C 99٬688
الحالات: 99٬688
حالات الوفاة: 1٬054
تعافى: 42٬727
نشيط: 55٬907
C 90٬947
الحالات: 90٬947
حالات الوفاة: 7٬295
تعافى: 48٬879
نشيط: 34٬773
C 90٬664
الحالات: 90٬664
حالات الوفاة: 9٬930
تعافى: 64٬326
نشيط: 16٬408
C 87٬142
الحالات: 87٬142
حالات الوفاة: 525
تعافى: 64٬306
نشيط: 22٬311
C 83٬017
الحالات: 83٬017
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬307
نشيط: 76
C 72٬460
الحالات: 72٬460
حالات الوفاة: 1٬543
تعافى: 26٬083
نشيط: 44٬834
C 58٬517
الحالات: 58٬517
حالات الوفاة: 9٬486
تعافى: 15٬919
نشيط: 33٬112
C 58٬433
الحالات: 58٬433
حالات الوفاة: 40
تعافى: 33٬437
نشيط: 24٬956
C 49٬534
الحالات: 49٬534
حالات الوفاة: 672
تعافى: 10٬597
نشيط: 38٬265
C 46٬545
الحالات: 46٬545
حالات الوفاة: 5٬962
تعافى:
نشيط: 40٬583
C 43٬403
الحالات: 43٬403
حالات الوفاة: 240
تعافى: 18٬776
نشيط: 24٬387
C 39٬098
الحالات: 39٬098
حالات الوفاة: 3٬358
تعافى: 19٬592
نشيط: 16٬148
C 37٬814
الحالات: 37٬814
حالات الوفاة: 4٬403
تعافى: 4٬971
نشيط: 28٬440
C 35٬292
الحالات: 35٬292
حالات الوفاة: 23
تعافى: 21٬699
نشيط: 13٬570
C 34٬557
الحالات: 34٬557
حالات الوفاة: 264
تعافى: 17٬932
نشيط: 16٬361
C 34٬357
الحالات: 34٬357
حالات الوفاة: 705
تعافى: 16٬809
نشيط: 16٬843
C 32٬700
الحالات: 32٬700
حالات الوفاة: 1٬424
تعافى: 19٬552
نشيط: 11٬724
C 30٬871
الحالات: 30٬871
حالات الوفاة: 1٬920
تعافى: 28٬500
نشيط: 451
أخبار اليمنالعرض في الرئيسةتقارير

بعد أربع سنوات من الحرب.. صنعاء تهدد التحالف بأسلحة ردع استراتيجية

حرب التحالف على اليمن فرصة للتخلّص من الهيمنة التاريخية ونقطة لبروز قوة عسكرية يمنية

الصباح اليمني_ تقارير| خاص

شكّلت حرب التحالف السعودي الإماراتي على اليمن فرصة لتخلص الأخيرة من الهيمنة التاريخية لدول المنطقة وداعميها الإقليميين، وهو ما جاء عكس الحسابات الخاطئة للتحالف ومن يقف خلفه، واعتبرتها قوات صنعاء نقطة البداية لبروز قوة عسكرية تنامت وتطورت في كافة وحداتها حتى أًصبحت اليوم قوة ردع استراتيجية تستخدم ضد من ينكث عهود واتفاقيات السلام حسب آخر تصريح لوزير دفاع صنعاء.

وكان التحالف أعلن في 26 مارس 2015م، بدء حربه على اليمن وأعلن على لسان ناطقه السابق أنه دمّر خلال الأسابيع الأولى كل القدرات الباليستية للجيش اليمني، التي كانت بيد “أنصار الله”، وظل هذا التصريح يتردد مع غالبية الطلعات الجوية ليبرر ارتكاب التحالف آلاف الجرائم.

ولم تقف القوة الصاروخية عند الاحتفاظ بمخزونها الاستراتيجي من منظومات، حيث أنه وبعد شهرين من الحرب، أزاح قسم التصنيع العسكري التابع لقوات صنعاء لأول مرة عن “منظومة صواريخ النجم الثاقب1 و2 بمدى بين 45 إلى 75 كيلو متراً” وكانت هذه المنظومة بداية لمرحة استراتيجية من الردع، وصلت اليوم لامتلاك صنعاء مخزون استراتيجي من الصواريخ الباليستية الذكية والطيران المسير الذي وصلت ضرباتها عواصم التحالف ومدنه الاستراتيجية.

ورغم سياسة الإنكار التي برع فيها التحالف مع كل ضربة استراتيجية يتلاقها من السلاح الذي أدّعى استهدافه كليا، تظهر نفسها شواهد يخفيها التحالف ويكشفها انزعاجه الكبير حين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل وأيضا النتائج على الأرض وصفقات الأسلحة المهولة التي عقدتها السعودية والإمارات منذ 2015م التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات.

وأعلنت صاروخية صنعاء في أغسطس 2016م نجاحها في تطوير صاروخ باليستي اطلق عليه “بركان1” يصل مداه لأبعد من 800 كيلو متر، وفي فبراير 2017م استهدفت صنعاء لأول مرة بصاروخ باليستي جديد “بركان2، قاعدة عسكرية غرب الرياض، وفي يوليو 2017م أزاحت الستار عن “بركان H2” الذي وصل مداه إلى أكثر من 1400 كيلو متر، ليحدث تحولا كبيرا في استراتيجية المواجهة، وصلت ضرباتها إلى قصر اليمامة في الرياض ومطار الملك خالد، وأهدف عسكرية حيوية سعودية عديدة.

وتسارعت المنظومات الصاروخية ذات القدرات المتطورة في دخول خط المواجهة خلال عام 2018م، وتم الكشف عن “بدر1” وصواريخ الجو والبحر، لتحدث تحولا مفاجأً للتحالف في الدفاع البحري، والكشف عن منظومة صواريخ “مندب1” التي قال عنها رئيس المجلس السياسي السابق في صنعاء، إنها “ستغير موازين المعركة مع العدو وتقلب الطاولة على الجميع”.

واستمرت صنعاء في الكشف عن مفاجآتها وهذه المرة ليغيّر معادلة الأجواء، حيث كشفت دائرة التصنيع العسكري التابع لوزارة دفاع صنعاء، في 26 فبرير عن أربع طائرات بدون طيار، ثلاث منها استطلاعية وواحدة هجومية، وثّق إعلام حربي صنعاء، مشاهد لعمليات نفذها سلاح الجو في الساحل الغربي وعدد من الجبهات، وصفها مراقبون أنها تطور نوعي أصاب التحالف باليأس والعار الدولي في نفس الوقت، كانت أبرز العمليات مؤخرا، استهداف قاعدة العند العسكرية جنوبي اليمن وهي أكبر قاعدة في اليمن، قتلت في الهجوم قيادات بارزة في صفوف القوات الموالية للتحالف.

ومن الشواهد والتحذيرات في آن، ما أكده تقرير سابق للجنة العقوبات في الأمم المتحدة، قدرة “الحوثيين” على تصنيع صواريخ باليستية، معلومات تؤكد حقيقة المخزون الاستراتيجي والتسارع في اتساعه، الذي تكشف عنه صنعاء كل فترة وأخرى خلال مراحل مواجهتها التحالف.

وآخر ما أعلنت عنه صنعاء قبل دخولها العام الخامس من مواجهة التحالف، جاء على لسان وزير دفاعها اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، قوله، أن “المرحلة القادمة ستشهد إنجازات نوعية في جوانب التصنيع العسكري المتطور الذي سيرفد القوات المسلحة واللجان الشعبية بقدرات تسليحية رادعة وفاعلة”

وهو ما يؤكد تصريحات سابقة لناطق قوات صنعاء العميد يحيى سريع، الذي وعد التحالف أن”عام 2019م سيكون عام سلاح الجو المسير، وأن لديهم مخزون استراتيجي من الطائرات المسرة يجعل اليمن تتجاوز كثير من الدول المصنعة لهذا النوع من السلاح.

وهذا ما يدخل السعودية والإمارات ومن ورائهم الدول المصنعة للأسلحة المستخدمة في اليمن، في أزمة معنوية جديدة، ويدفعهم أكثر أن يصدّقوا كل تصريحات صنعاء ويأخذوها محل اعتبار، وأن يعملوا على تطبيق اتفاق السويد والكف عن إفشاله وإلاأن صنعاء ماضية في استخدام اسلحتها الاستراتيجية الرادعة حسب مراقبون.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق