Live Covid-19
C 1٬839٬128
الحالات: 1٬839٬128
حالات الوفاة: 106٬241
تعافى: 599٬882
نشيط: 1٬133٬005
C 514٬992
الحالات: 514٬992
حالات الوفاة: 29٬341
تعافى: 206٬555
نشيط: 279٬096
C 414٬878
الحالات: 414٬878
حالات الوفاة: 4٬855
تعافى: 175٬877
نشيط: 234٬146
C 286٬509
الحالات: 286٬509
حالات الوفاة: 27٬127
تعافى: 196٬958
نشيط: 62٬424
C 274٬762
الحالات: 274٬762
حالات الوفاة: 38٬489
تعافى:
نشيط: 236٬273
C 232٬997
الحالات: 232٬997
حالات الوفاة: 33٬415
تعافى: 157٬507
نشيط: 42٬075
C 192٬782
الحالات: 192٬782
حالات الوفاة: 5٬415
تعافى: 92٬474
نشيط: 94٬893
C 188٬882
الحالات: 188٬882
حالات الوفاة: 28٬802
تعافى: 68٬355
نشيط: 91٬725
C 183٬564
الحالات: 183٬564
حالات الوفاة: 8٬605
تعافى: 165٬900
نشيط: 9٬059
C 164٬476
الحالات: 164٬476
حالات الوفاة: 4٬506
تعافى: 67٬208
نشيط: 92٬762
C 163٬942
الحالات: 163٬942
حالات الوفاة: 4٬540
تعافى: 127٬973
نشيط: 31٬429
C 154٬445
الحالات: 154٬445
حالات الوفاة: 7٬878
تعافى: 121٬004
نشيط: 25٬563
C 99٬688
الحالات: 99٬688
حالات الوفاة: 1٬054
تعافى: 42٬727
نشيط: 55٬907
C 90٬947
الحالات: 90٬947
حالات الوفاة: 7٬295
تعافى: 48٬879
نشيط: 34٬773
C 90٬664
الحالات: 90٬664
حالات الوفاة: 9٬930
تعافى: 64٬326
نشيط: 16٬408
C 87٬142
الحالات: 87٬142
حالات الوفاة: 525
تعافى: 64٬306
نشيط: 22٬311
C 83٬017
الحالات: 83٬017
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬307
نشيط: 76
C 72٬460
الحالات: 72٬460
حالات الوفاة: 1٬543
تعافى: 26٬083
نشيط: 44٬834
C 58٬517
الحالات: 58٬517
حالات الوفاة: 9٬486
تعافى: 15٬919
نشيط: 33٬112
C 58٬433
الحالات: 58٬433
حالات الوفاة: 40
تعافى: 33٬437
نشيط: 24٬956
C 49٬534
الحالات: 49٬534
حالات الوفاة: 672
تعافى: 10٬597
نشيط: 38٬265
C 46٬545
الحالات: 46٬545
حالات الوفاة: 5٬962
تعافى:
نشيط: 40٬583
C 43٬403
الحالات: 43٬403
حالات الوفاة: 240
تعافى: 18٬776
نشيط: 24٬387
C 39٬098
الحالات: 39٬098
حالات الوفاة: 3٬358
تعافى: 19٬592
نشيط: 16٬148
C 37٬814
الحالات: 37٬814
حالات الوفاة: 4٬403
تعافى: 4٬971
نشيط: 28٬440
C 35٬292
الحالات: 35٬292
حالات الوفاة: 23
تعافى: 21٬699
نشيط: 13٬570
C 34٬557
الحالات: 34٬557
حالات الوفاة: 264
تعافى: 17٬932
نشيط: 16٬361
C 34٬357
الحالات: 34٬357
حالات الوفاة: 705
تعافى: 16٬809
نشيط: 16٬843
C 32٬700
الحالات: 32٬700
حالات الوفاة: 1٬424
تعافى: 19٬552
نشيط: 11٬724
C 30٬871
الحالات: 30٬871
حالات الوفاة: 1٬920
تعافى: 28٬500
نشيط: 451
العرض في الرئيسةقراءات

موقع السعودية بين المحاور الاقليمية

الصباح اليمني_قراءات|

| احمد مقداد

زاد اسراع الدول العربية المصطفة ضمن المحور السعودي، الى الاذعان بانتصار محور المقاومة الذي تقوده ايران في سورية، واعادة فتح سفاراتها في دمشق، في عزلة السعودية التي كانت في زمن ما، متحالفة مع المحور التركي القطري ومن يدور في فلكه من جماعات واحزاب وتيارات، سياسيا وعسكريا واعلاميا بهدف اسقاط الحكومة السورية.

وتبين اية جردة حساب للسياسات السعودية خلال السنوات الأخيرة، وخصوصا في العهد السلماني، ان الرياض تكبدت خسائر كبيرة واخفاقات واسعة على مستوى سياساتها الخارجية في المنطقة. فحساباتها في سورية بإسقاط حكومة الرئيس بشار الاسد، سياسيا أو عسكريا، باءت بالفشل، ومحاولاتها اختراق الساحة العراقية والتأثير في خارطته السياسية اصطدمت بتراكمات اختزنها الوجدان العراقي من مواقف السعودية، حكومة ورجال دين وجماعات تشترك معها في الفكر الوهابي، ضد الشعب العراقي وتطلعاته بالحرية والسيادة والاستقلال.

وتذبذبت السعودية في علاقتها مع لاعب اقليمي كبير هو تركية، وانتقلت من تحالف عابر معها في سورية، الى تنافس واستعداء ثم محاصرة قطر وجريمة مقتل خاشقجي فأصبحت فريسة لإعلام تركي قطري، حصر السعودية في زاوية المتهم الذي لا يجيد الدفاع عن نفسه واشعرها بعجزها الاعلامي حتى اقالت وزيرا واعادت تشكيل مجلس تحرير قناتيها العربية والحدث.

وفي وقت تعيش السعودية عداء مستحكما مع المحور التركي القطري، تعاني الرياض من انتكاسات امام محور المقاومة الذي تقوده ايران، ونتائج الإنتخابات في لبنان والعراق تكشف عن هزائم سياسية اخرى لها. وفي اليمن فإن الرياض اضطرت، بعد طول انكار، الى الاعتراف بأنصار الله، طرفا شرعيا وممثلا لأغلبية اليمنيين بعد ان كانت تروم تدميرهم في شهور!

وانفرط عقد المحور السعودي عندما بادرت مصر والامارات والبحرين الى التطبيع مع الحكومة السورية العضو في محور المقاومة، وكذلك خسرت، بسبب غرور ابن سلمان، الاردن والمغرب وعُمان كحلفاء تقليديين، وحتى في العلاقة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي فان غيرها، غلبها في اعلان العلاقة رسمياً.

وعلى هذا، بقت السعودية في موقع لا تحسد عليه وهي ترى ان ليس لها الا تاجر البيت الأبيض دونالد ترامب، الذي لا يتوانى عن وصفها ببقرة حلوب وظهر ركوب، وها هم الديمقراطيون يحاصرون ترامب سياسيا فينتزعون منه مجلس النواب بينما يحمل مجلس الشيوخ ولي العهد السعودي مسؤولية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وقد تتغير الامور في الولايات المتحدة بما لا تشتهي سفن آل سعود المتهالكة.

وكما كان قرار ترامب بالانسحاب المفاجئ من سورية مباغتا حتى لوزير دفاعه وحلفائه الأوروبيين، فعلى السعودية ان تخشى منه استدارات صادمة تجعلها في مهب الريح بسبب قصر نظر قيادتها وقلة تجربة ولي عهدها، وهي تعيش في بيئة زرعت فيها الكرة لها وغذت الحقد عليها حتى ان ولي عهدها ابن سلمان دخل دولا عربية خلسة وخرج وهو يخشى غضبة الجماهير العربية.

رغم كل محاولات تبييض ولي العهد السعودي بسبب ما سجله الضمير الانساني من تلطيخ يديه بدماء اليمنيين والصحفي خاشقجي وغيرهما داخل السعودية وفي دول عربية واسلامية اخرى، وما سببه المذهب الوهابي من ارهاب وقتل وتكفير، يبقى على اهل الحجاز ونجد والمنطقة الشرقية والمنطقتين الشمالية والجنوبية مسؤولية انقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل اجيالهم وعدم السماح بسعودتهم والذهاب بهم الى مصير مجهول.

على آل سعود ان يدركوا انهم في اصعب وقت يمر به حكمهم وانهم لم يسجلوا مكسبا لهم في صراعهم مع محور المقاومة الكبير، ولا حتى مع المحور التركي القطري، وان رهانهم على ترامب وكيان الاحتلال الاسرائيلي يزيدهم عزلة ونفورا داخليا وعربيا واسلاميا وهو ما يتمناه اهل نجد والحجاز قبل غيرهم بأمل الخلاص والتحرر ممن اختزل تاريخهم ومذاهبهم وتسامحهم باسم عائلة آل سعود ومغامراتهم.

العالم العربي

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق