Live Covid-19
C 1٬837٬578
الحالات: 1٬837٬578
حالات الوفاة: 106٬198
تعافى: 599٬875
نشيط: 1٬131٬505
C 514٬992
الحالات: 514٬992
حالات الوفاة: 29٬341
تعافى: 206٬555
نشيط: 279٬096
C 414٬878
الحالات: 414٬878
حالات الوفاة: 4٬855
تعافى: 175٬877
نشيط: 234٬146
C 286٬509
الحالات: 286٬509
حالات الوفاة: 27٬127
تعافى: 196٬958
نشيط: 62٬424
C 274٬762
الحالات: 274٬762
حالات الوفاة: 38٬489
تعافى:
نشيط: 236٬273
C 232٬997
الحالات: 232٬997
حالات الوفاة: 33٬415
تعافى: 157٬507
نشيط: 42٬075
C 191٬327
الحالات: 191٬327
حالات الوفاة: 5٬413
تعافى: 92٬027
نشيط: 93٬887
C 188٬882
الحالات: 188٬882
حالات الوفاة: 28٬802
تعافى: 68٬355
نشيط: 91٬725
C 183٬494
الحالات: 183٬494
حالات الوفاة: 8٬605
تعافى: 165٬900
نشيط: 8٬989
C 164٬476
الحالات: 164٬476
حالات الوفاة: 4٬506
تعافى: 67٬208
نشيط: 92٬762
C 163٬942
الحالات: 163٬942
حالات الوفاة: 4٬540
تعافى: 127٬973
نشيط: 31٬429
C 154٬445
الحالات: 154٬445
حالات الوفاة: 7٬878
تعافى: 121٬004
نشيط: 25٬563
C 99٬688
الحالات: 99٬688
حالات الوفاة: 1٬054
تعافى: 42٬727
نشيط: 55٬907
C 90٬947
الحالات: 90٬947
حالات الوفاة: 7٬295
تعافى: 48٬879
نشيط: 34٬773
C 90٬664
الحالات: 90٬664
حالات الوفاة: 9٬930
تعافى: 64٬326
نشيط: 16٬408
C 85٬261
الحالات: 85٬261
حالات الوفاة: 503
تعافى: 62٬442
نشيط: 22٬316
C 83٬017
الحالات: 83٬017
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬307
نشيط: 76
C 72٬460
الحالات: 72٬460
حالات الوفاة: 1٬543
تعافى: 26٬083
نشيط: 44٬834
C 58٬517
الحالات: 58٬517
حالات الوفاة: 9٬486
تعافى: 15٬919
نشيط: 33٬112
C 58٬433
الحالات: 58٬433
حالات الوفاة: 40
تعافى: 33٬437
نشيط: 24٬956
C 49٬534
الحالات: 49٬534
حالات الوفاة: 672
تعافى: 10٬597
نشيط: 38٬265
C 46٬442
الحالات: 46٬442
حالات الوفاة: 5٬956
تعافى:
نشيط: 40٬486
C 43٬403
الحالات: 43٬403
حالات الوفاة: 240
تعافى: 18٬776
نشيط: 24٬387
C 39٬098
الحالات: 39٬098
حالات الوفاة: 3٬358
تعافى: 19٬592
نشيط: 16٬148
C 37٬542
الحالات: 37٬542
حالات الوفاة: 4٬395
تعافى: 4٬971
نشيط: 28٬176
C 35٬292
الحالات: 35٬292
حالات الوفاة: 23
تعافى: 21٬699
نشيط: 13٬570
C 34٬557
الحالات: 34٬557
حالات الوفاة: 264
تعافى: 17٬932
نشيط: 16٬361
C 32٬683
الحالات: 32٬683
حالات الوفاة: 683
تعافى: 16٬809
نشيط: 15٬191
C 32٬500
الحالات: 32٬500
حالات الوفاة: 1٬410
تعافى: 19٬409
نشيط: 11٬681
C 30٬871
الحالات: 30٬871
حالات الوفاة: 1٬920
تعافى: 28٬500
نشيط: 451
أخبار اليمنمنوعات

دراسة يمنية تكشف حقائق صادمة حول علاقة القات بالجنس

دراسة: القات السبب الرئيسي في إصابة من 40 حتى 50 بالمئة من اليمنيين بالعجز الجنسي

الصباح اليمني_ متابعات|

أجرت باحثة يمنية، دراسة حديثة حول تأثير القات على الخصوبة والقدرات الجنسية لدى الرجال، وقالت أنه السبب الرئيس في إصابة 40 حتى 50 بالمئة من اليمنيين بالعجز الجنسي.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن الباحثة منى أحمد الكبزري إن “التأثير السلبي للقات على القدرات الجنسية والخصوبة لدى الرجال بسبب مضغ القات المرشوش بالمبيدات الحشرية مرتفع جداً ومدمّر، ويعتقد أنه السبب الرئيس في إصابة نحو 40 إلى 50 بالمئة من اليمنيين بالعجز الجنسي وفقاً للدراسات، بالإضافة إلى أن القات يتسبب في إصابة نحو 24 ألف يمني سنويا بمرض السرطان”، موضحة أن “أغلب ماضغي القات المرشوش بالمبيدات الكيمائية يصابون بالعجز الجنسي الكامل مؤقتا لمدة نحو 24 ساعة، ولا يستطيعون ممارسة العلاقة الجنسية خلالها”.

وحصلت “الكبزري”، في الأسبوع الماضي، على درجة الماجستير من قسم البيولوجيا بكلية العلوم في جامعة صنعاء بتقدير عام ممتاز جداً بنسبة 99 بالمئة، حول رسالتها الموسومة “تأثير القات على عدد، وشكل وحركة الحيوانات المنوية بين ماضغي القات اليمنيين”، والتي تعتبر الدراسة الأولى من نوعها في هذا المجال باليمن وربما في العالم.

وقالت “الكبزري” إن نتائج البحث في دراستها الجامعية أظهرت “أن 86 بالمئة من المشمولين بالدراسة من الماضغين للقات الملوث بالكيماويات يفقدون الخصوبة، حيث أثبتت الدراسة أن 57 منهم وجدت الحيوانات المنوية لديهم عديمة الحركة و13 بالمئة منهم ضعيفة الحركة وغير تقدمية (اهتزازية) و16 بالمئة منهم حركة تقدمية بطيئة، وكلها غير قادرة على الوصول إلى البويضة الأنثوية واختراقها لاكمال عملية’التخصيب، فيما أثبتت الدراسة وجود الحركة التقدمية السريعة للحيوان المنوي القادرة على التخصيب في 14 بالمئة.

وأرجعت أسباب التأثير السلبي على الخصوبة وعلى النشاط الجنسي لدى الرجال إلى مكونات أوراق القات الممضوغة والى الكيماويات والمبيدات الحشرية السامة التي تضاف إليها، حيث أثبتت الأبحاث أن جميع المزارعين اليمنيين يعمدون إلى رش شجرة القات بمبيدات حشرية ومواد كيماوية سامة، لتنشيط عملية نمو أوراق القات وقطفه لنحو ثلاث مرات في السنة “والخطر الكبير الذي يمثله نبات القات يكمن في متبقيات المبيدات في عصارة القات خاصة المبيدات الجهازية”.

وتؤكد العديد من الدراسات، بحسب صحيفة “القدس العربي” اليومية، أن نحو 85- 90 بالمئة من البالغين اليمنيين الذكور يمضغون القات المرشوش بالمبيدات الحشرية بشكل دائم، وأن العديد منهم يعتقدون أن القات يرفع نسبة النشوة الجنسية لديهم.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق