أخبار الخليج

أمير من الأسرة السعودية الحاكمة يعلن عن حركة لإسقاط النظام

الأمير خالد آل سعود: جمال خاشقجي هو واحد من آلاف المواطنين الذي قُتلوا دون وجه حق

الصباح اليمني_ متابعات|

أطلق أمير سعودي منشق عن النظام، حركة معارضة تحمل اسم “حركة حرية شعب شبه الجزيرة العربية”، تطالب باسقاط النظام السعودي، وذلك في سبيل محاربة الانتهاكات المزمنة لحقوق الإنسان والظلم في البلاد، حسب الأمير.

وكشف الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان آل سعود، لصحيفة “الاندبندنت” البريطانية”، أنه يسعى لقيام ملكية دستورية، وإجراء انتانخابات لتعيين رئيس وزراء وحكومة من أجل محاربة الانتهاكات المزمنة لحقوق الإنسان والظلم في البلاد.

وأوضح الأمير خالد، أنّ “السعودية بحاجة إلى نظام جديد كالديمقراطيات الأخرى، حيث يحق للناس انتخاب الحكومة لإنشاء سعودية جديدة”.

وأشار إلى أنّ حركته المعارضة سوف تتصل بجميع المحامين والمترجمين المتخصصين من أجل مساعدة طلاب اللجوء السعوديين، وستقدم الدعم القانوني وكل أنواع الدعم الأخرى للفارين من بلادهم.

وبين الأمير البالغ من العمر 41 عاما، للصحيفة،  أنه يملك رؤية للنظام القضائي وحقوق الإنسان والمساءلة، لكن يجب الآن التركيز على الدستور ومساعدة السعوديين في أوروبا، وفق تعبيره.

وبيّن الأمير، الذي يتخذ من ألمانيا مقراً لإقامته، أنه اضطر إلى مغادرة السعودية عام 2007م بعد تحذيره من وجود أمر باعتقاله لأنه انتقد الحكومة السعودية، وأضاف أنه يريد مساعدة الآخرين الذين واجهوا المشكلات نفسها التي واجهها.

كما طالب الأمير الشاب وسائل الإعلام بتسليط الضوء على الهجمات المزعومة على المواطنين السعوديين، وإنشاء لجنة للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين بدون وجه حق في المملكة.

وأضاف: “أنا حتى الآن، فرد العائلة الحاكمة الوحيد في هذه الحركة، ولكن آمل أن ينضم آخرون، جمال خاشقجي هو واحد من آلاف المواطنين الذي قُتلوا دون وجه حق، نريد أن نرفع صوتنا ضد ظلمه لإنقاذ البلاد من الانهيار”.

وبصرف النظر عن مسعاه من أجل تغيير النظام السعودي، يسعى الأمير خالد لدعم المواطنين الفارين من الظلم والتعذيب والأذى في السعودية، من خلال مساعدتهم للحصول على اللجوء في ألمانيا ودول أوروبية أخرى، مبيناً أنه يتعاون مع مجموعة من الناشطين السعوديين في جميع أنحاء أوروبا.

 

الأمير خالد بن فرحان آل سعود

ويأمل الأمير خالد في مساعدة ودعم وسائل الإعلام لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات التي يتعرض لها السعوديون، وإنشاء لجنة للضغط من أجل إطلاق سراح الناشطين.

وكان الأمير خالد (والدته مصرية) قد كشف في وقت سابق لصحيفة إندبندنت أنه يعتقد أن السلطات السعودية خططت لخطفه قبل عشرة أيام فقط من اختفاء خاشقجي في أكتوبر الماضي.

وأضاف أنه وُعد بملايين الدولارات إذا وافق على السفر إلى مصر لمقابلة مسؤولي النظام في القنصلية السعودية بالقاهرة، إلا أنه رفض ذلك، معتقداً أنها خدعة لإعادته إلى السعودية، كجزء من حملة قمع متصاعدة دبرها محمد بن سلمان لإسكات منتقديه.

وحسب بيانات لمنظمات حقوقية ودولية، اتهمت السلطات السعودية بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق نشطاء سعوديين، طالبوا النظام باصلاحات.

 

اقرأ أيضا: السعودية تحاكم الناشطات بتهم جديدة هربا من المساءلة الدولية (تفاصيل)

تعليقات فيسبوك
تابعنا :
الوسوم

مقالات ذات صلة