Live Covid-19
C 1٬882٬148
الحالات: 1٬882٬148
حالات الوفاة: 108٬104
تعافى: 646٬414
نشيط: 1٬127٬630
C 558٬237
الحالات: 558٬237
حالات الوفاة: 31٬309
تعافى: 253٬570
نشيط: 273٬358
C 432٬277
الحالات: 432٬277
حالات الوفاة: 5٬215
تعافى: 195٬957
نشيط: 231٬105
C 287٬012
الحالات: 287٬012
حالات الوفاة: 27٬127
تعافى:
نشيط: 259٬885
C 277٬985
الحالات: 277٬985
حالات الوفاة: 39٬369
تعافى:
نشيط: 238٬616
C 233٬515
الحالات: 233٬515
حالات الوفاة: 33٬530
تعافى: 160٬092
نشيط: 39٬893
C 208٬800
الحالات: 208٬800
حالات الوفاة: 5٬834
تعافى: 100٬602
نشيط: 102٬364
C 184٬115
الحالات: 184٬115
حالات الوفاة: 8٬676
تعافى: 167٬300
نشيط: 8٬139
C 174٬884
الحالات: 174٬884
حالات الوفاة: 4٬767
تعافى: 69٬257
نشيط: 100٬860
C 165٬555
الحالات: 165٬555
حالات الوفاة: 4٬585
تعافى: 129٬921
نشيط: 31٬049
C 160٬696
الحالات: 160٬696
حالات الوفاة: 8٬012
تعافى: 125٬206
نشيط: 27٬478
C 151٬325
الحالات: 151٬325
حالات الوفاة: 28٬940
تعافى: 68٬812
نشيط: 53٬573
C 108٬686
الحالات: 108٬686
حالات الوفاة: 1٬188
تعافى: 86٬173
نشيط: 21٬325
C 97٬326
الحالات: 97٬326
حالات الوفاة: 10٬637
تعافى: 70٬308
نشيط: 16٬381
C 92٬410
الحالات: 92٬410
حالات الوفاة: 7٬395
تعافى: 50٬357
نشيط: 34٬658
C 91٬182
الحالات: 91٬182
حالات الوفاة: 579
تعافى: 68٬159
نشيط: 22٬444
C 83٬021
الحالات: 83٬021
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬314
نشيط: 73
C 80٬463
الحالات: 80٬463
حالات الوفاة: 1٬688
تعافى: 28٬923
نشيط: 49٬852
C 62٬160
الحالات: 62٬160
حالات الوفاة: 45
تعافى: 37٬542
نشيط: 24٬573
C 58٬685
الحالات: 58٬685
حالات الوفاة: 9٬522
تعافى: 15٬959
نشيط: 33٬204
C 55٬140
الحالات: 55٬140
حالات الوفاة: 746
تعافى: 11٬590
نشيط: 42٬804
C 46٬733
الحالات: 46٬733
حالات الوفاة: 5٬977
تعافى:
نشيط: 40٬756
C 45٬116
الحالات: 45٬116
حالات الوفاة: 248
تعافى: 20٬171
نشيط: 24٬697
C 40٬803
الحالات: 40٬803
حالات الوفاة: 4٬542
تعافى:
نشيط: 36٬261
C 40٬414
الحالات: 40٬414
حالات الوفاة: 3٬438
تعافى: 20٬019
نشيط: 16٬957
C 36٬405
الحالات: 36٬405
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬175
نشيط: 13٬206
C 35٬812
الحالات: 35٬812
حالات الوفاة: 755
تعافى: 18٬313
نشيط: 16٬744
C 35٬788
الحالات: 35٬788
حالات الوفاة: 269
تعافى: 18٬726
نشيط: 16٬793
C 33٬261
الحالات: 33٬261
حالات الوفاة: 1٬447
تعافى: 20٬079
نشيط: 11٬735
C 31٬833
الحالات: 31٬833
حالات الوفاة: 1٬009
تعافى: 11٬142
نشيط: 19٬682
مساحة حرة

حلم علاج مسؤول حكومي في مستشفيات المواطنين

منى صفوان

الصباح اليمني_ مساحة حرة|

يبدو وزير الصحة د. طه المتوكل من اكثر الوزراء اجتهادا وحرصا، كما يظهر من انشطته، ودون ان نقع في مطب مدح المسؤولين، فان اثقل المسؤوليات عادة هي ما يتعلق بحياة وصحة الناس، فكيف ان كان الوضع اساسا كارثي على المستوى الصحي.

المستشفيات في صنعاء تعمل باعلى طاقتها، وبرغم ذلك لا يمكنها تغطية العجز، اننا نتحدث عن بنية صحية منهارة، وعن ثلاثة عقود من الاهمال والفساد، و5 سنوات من حرب تدمير البنى التحتية ومنع دخول المساعدات الطبية.

ان ما تفعله وزارة الصحة هو ترميم القطاع الصحي المتهالك، وانقاذ ما يمكن انقاذه، لكن التطوير والتحديث، مازال بعيدا عن متناول اليد، لذا فتصنيع الادوية والاجهزة الطبية، يمكنه ان يكون ضمن المهام التي تستحق ان تدرس، ويعلم د.المتوكل ان هناك نقص حاد في الاجهزة الطبية.

لقد زرت المستشفيات بعض الحكومية والخاصة في صنعاء، هناك اعتناء لكنه اقل من المطلوب ، وجيد بما هو ممكن، لكن ماهي الخطة لرفع الانتاج وتعويض النقص.

اعتقد انه يمكن الوثوق بالرجل الذي يجلس في قمة الهرم الصحي، ويعتبر صاحب القرار الاول، ان كان بهذا الحرص والجهد الدؤوب الذي نراه.

لكن مازالت هناك اشكالية بسيطة، وهي ان بعض “المسؤولين” في صنعاء لا يذهبون للعلاج في المستشفيات الحكومية ، ربما قد يذهب مسؤول من الطبقة السياسية الجديدة. للعلاج في مستشفى خاص من فئة الدرجة الاولى، لان المستشفيات الخاصة درجات.

وممكن ان نرى مسؤولا سياسي في صنعاء، اصيب بنزلة برد يعالج في المستشفى “السعودي الالماني”، وهو اغلى مستشفى في صنعاء وربما اليمن، ولا يدخله اي كان.
واعتقد انه لولا فرض الحصار ، واغلاق مطار صنعاء لسافر المسؤول للعلاج من نزلة البرد في الخارج.

وهذه هي الطامة، فطالما لا يعالج صديقنا المسؤول من حديثي نعمة السلطة السياسة ، في مستشفيات العامة، فان دائرة الاهمال للقطاع الصحي ستبقى كما هي، لان هذه اشكالية العلاقة بين السياسي والتنمية، حيث كان المسؤول لا يستخدم مرافق المواطنين، لهذا بقيت مهملة، واعتقد انه حان الوقت لنزع هذه الثقافة.

اننا نريد طبابة تليق بكل يمني ، مواطن ومسؤول حكومي، واليمن الذي يصنع الصواريخ قادر على تصنيع الاجهزة الطبية، واريد ان ارى كل مسؤولي الحكومة يعالجون في مستشفيات العامة لانها اصبحت مستشفيات فئة اولى .

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق