Live Covid-19
C 1٬695٬820
الحالات: 1٬695٬820
حالات الوفاة: 99٬537
تعافى: 456٬595
نشيط: 1٬139٬688
C 367٬906
الحالات: 367٬906
حالات الوفاة: 22٬965
تعافى: 149٬911
نشيط: 195٬030
C 353٬427
الحالات: 353٬427
حالات الوفاة: 3٬633
تعافى: 118٬798
نشيط: 230٬996
C 282٬852
الحالات: 282٬852
حالات الوفاة: 28٬752
تعافى: 196٬958
نشيط: 57٬142
C 261٬184
الحالات: 261٬184
حالات الوفاة: 36٬914
تعافى:
نشيط: 224٬270
C 230٬158
الحالات: 230٬158
حالات الوفاة: 32٬877
تعافى: 141٬981
نشيط: 55٬300
C 182٬584
الحالات: 182٬584
حالات الوفاة: 28٬367
تعافى: 64٬617
نشيط: 89٬600
C 180٬602
الحالات: 180٬602
حالات الوفاة: 8٬395
تعافى: 161٬200
نشيط: 11٬007
C 157٬814
الحالات: 157٬814
حالات الوفاة: 4٬369
تعافى: 120٬015
نشيط: 33٬430
C 144٬868
الحالات: 144٬868
حالات الوفاة: 4٬172
تعافى: 60٬498
نشيط: 80٬198
C 137٬724
الحالات: 137٬724
حالات الوفاة: 7٬451
تعافى: 107٬713
نشيط: 22٬560
C 119٬959
الحالات: 119٬959
حالات الوفاة: 3٬456
تعافى: 49٬795
نشيط: 66٬708
C 85٬104
الحالات: 85٬104
حالات الوفاة: 6٬453
تعافى: 44٬207
نشيط: 34٬444
C 82٬985
الحالات: 82٬985
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬268
نشيط: 83
C 74٬795
الحالات: 74٬795
حالات الوفاة: 399
تعافى: 45٬668
نشيط: 28٬728
C 73٬997
الحالات: 73٬997
حالات الوفاة: 761
تعافى: 29٬302
نشيط: 43٬934
C 68٬620
الحالات: 68٬620
حالات الوفاة: 7٬394
تعافى: 47٬424
نشيط: 13٬802
C 57٬342
الحالات: 57٬342
حالات الوفاة: 9٬312
تعافى: 15٬297
نشيط: 32٬733
C 56٬349
الحالات: 56٬349
حالات الوفاة: 1٬167
تعافى: 17٬482
نشيط: 37٬700
C 45٬465
الحالات: 45٬465
حالات الوفاة: 26
تعافى: 10٬363
نشيط: 35٬076
C 45٬445
الحالات: 45٬445
حالات الوفاة: 5٬830
تعافى:
نشيط: 39٬615
C 37٬355
الحالات: 37٬355
حالات الوفاة: 3٬203
تعافى: 3٬560
نشيط: 30٬592
C 37٬144
الحالات: 37٬144
حالات الوفاة: 204
تعافى: 14٬449
نشيط: 22٬491
C 35٬585
الحالات: 35٬585
حالات الوفاة: 501
تعافى: 7٬334
نشيط: 27٬750
C 33٬843
الحالات: 33٬843
حالات الوفاة: 4٬029
تعافى: 4٬971
نشيط: 24٬843
C 31٬960
الحالات: 31٬960
حالات الوفاة: 23
تعافى: 15٬738
نشيط: 16٬199
C 30٬788
الحالات: 30٬788
حالات الوفاة: 1٬330
تعافى: 17٬822
نشيط: 11٬636
C 30٬746
الحالات: 30٬746
حالات الوفاة: 1٬913
تعافى: 28٬100
نشيط: 733
C 30٬307
الحالات: 30٬307
حالات الوفاة: 248
تعافى: 15٬657
نشيط: 14٬402
C 24٬698
الحالات: 24٬698
حالات الوفاة: 1٬606
تعافى: 21٬060
نشيط: 2٬032
منوعات

السكر ومخاطره.. وثائق تكشف كيف خدعتنا البحوث العلمية

الصباح اليمني _ متابعات | 

ترتفع احتمالات الوفاة بسبب أمراض القلب والسرطان جنبا إلى جنب مع نسبة السكر في النظام الغذائي (رويترز)

زهراء مجدي-القاهرة

على مدى عقود عديدة شجع مسؤولو الصحة العالميون على تقليل تناول الدهون المشبعة والمقليات للحفاظ على صحة القلب وهو ما أدى بالكثير من الناس إلى تناول الأطعمة القليلة الدسم وتعويض ذلك بالسكريات لنكتشف اليوم أن الأمور ليست كما تبدو.

منذ خمسين عاما جمعت شركات السكر الباحثين حولها، ودفعتهم لإلقاء اللوم في كل أمراض العصر على الدهون والوجبات السريعة، ومولت في الخفاء الأبحاث التي تؤكد أن تناول الدهون في وجباتنا هو السبب خلف جميع الأمراض التي نعرفها اليوم والتي يسببها السكر في الحقيقة.

اكتشف الحقيقة باحث في جامعة كاليفورنيا مؤخرا، عندما عثر على وثائق داخلية لشركات السكر تفيد بأن خمسة عقود من الأبحاث في علاقة ما نتناوله بأمراض القلب، والعديد من التوصيات الغذائية التي نتبعها في حياتنا اليومية لتفادي أمراض القلب؛ تم التخطيط لها بدرجة كبيرة من شركات صناعة السكر العالمية.

أظهرت الوثائق أن مجموعة تجارية كانت تحت اسم “مؤسسة أبحاث السكر” -وهي المعروفة اليوم باسم “جمعية السكر”- دفعت لثلاثة من علماء جامعة هارفارد عام 1967، ما يعادل 50 ألف دولار لنشر ملف لأبحاث حول السكر والدهون وأمراض القلب، كانت “جمعية السكر” قد اختارتها لتوجيه أصابع الاتهام للدهون المشبعة ومحلات البرغر والأكلات السريعة في الإصابة بأمراض القلب، ونشر هذه الأبحاث في المجلات الطبية.

وكان من بين العلماء الذين اتهموا بالرشوة، رئيس قسم التغذية بجامعة هارفارد، ومعه رئيس قسم التغذية في وزارة الزراعة بالولايات المتحدة عام 1977، والذي صاغ المبادئ التوجيهية الغذائية للحكومة الفدرالية واستخدمها للتأثير على توصيات الحكومة الغذائية في الإعلام، وأكد فيها على أن الدهون المشبعة مسؤولة عن أمراض القلب، وأن السكر سعرات حرارية فارغة لا تتسبب إلا في تسوس الأسنان، مما جعل المجلات العلمية في غنى عن أسماء للباحثين بعد أسمائهم لوضعها على دراسات تخلي مسؤولية السكر من أمراض القلب، بحسب صحيفة الغارديان.

وعلى الرغم من أن الصفقة التي شارك فيها الأطباء تعود إلى ما يقرب من خمسين عاما؛ فإن أحدث التقارير التي تظهر لنا كل يوم ممولة وتابعة لنفس الصفقة، ومستمرة في تأثيرها على علم التغذية ومجلات الصحة، رغم أن علماء جامعة هارفارد الذين تلقوا الرشى لم يعد أحد منهم على قيد الحياة.

وذكر تحقيق منشور في صحيفة نيويورك تايمز عام 2018، أن شركة كوكاكولا للمشروبات الغازية -أكبر منتج للمشروبات المحلاة في العالم- قد دفعت ملايين الدولارات، رشوة للباحثين لتقليل الصلة بين المشروبات السكرية والسمنة.

وجاء ذلك للرد على قرار منع تسويق كوكاكولا للأطفال، وتوزيع منتجاتها في المدارس، وتراجع مبيعاتها بنسبة 25%، ولتجاهل الانتقادات بشأن الدور الذي لعبته المشروبات السكرية في انتشار السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.

تراجعت مبيعات كوكاكولا بنسبة 25% بعد قرار منع تسويق منتجها للأطفال (مواقع التواصل)
وقد استخدمت الشركة طرقا بديلة لإقناع الجمهور بأن النشاط البدني يمكن أن يعوض اتباع نظام غذائي سيئ؛ على الرغم من الأدلة التي تشير إلى أن التمارين الرياضية لها تأثير ضئيل للغاية على الوزن والصحة مقارنة بما يستهلكه الناس.

وحاولت كوكاكولا تكرار السيناريو القديم نفسه، بأن استثمرت بمبلغ 1.5 مليون دولار في عام 2014 في مؤسسة بحثية غير ربحية، بعدما قدمت ما يقرب من أربعة ملايين دولار لتمويل مشاريع بحثية مختلفة لعميد كلية الصحة العامة بجامعة ويست فيرجينيا، وأستاذ بجامعة كارولينا الشمالية، شكلت أبحاثه على مدار الـ25 عاما الماضية جزءا كبيرا من المبادئ التوجيهية الفدرالية بشأن النشاط البدني.

ورغم التأخر الشديد، فقد ظهرت إشارات الإنذار المبكر لمخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية -أو ما نسميه “السكر في الدم”- في الخمسينيات، والتي تمت في أول مشروع بحثي لأمراض القلب في عام 1965، وحددت استهلاك السكر كسبب رئيسي للمرض، لكن الدراسات التي ظهرت في هذه الفترة لم تصمد أمام الشكوك والترويج للدهون باعتبارها السبب الرئيسي.

ورغم أن أبحاث السكر الحقيقية ما زالت محدودة، فإن لدى الباحثين بعض البيانات القليلة التي تقيم مخاطر السكر والدهون، والتي أظهرت أن الكربوهيدرات المكررة -وخاصة الموجودة في المشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الرياضية الموجودة في صالات الألعاب- هي عامل رئيسي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما تعد أكبر مصادر السكر المضافة في النظام الغذائي العادي، حتى أنها تمثل أكثر من ثلث السكر المضاف الذي يستهلكه سكان العالم.

وبشكل عام، ترتفع احتمالات الوفاة بسبب أمراض القلب والسرطان جنبا إلى جنب مع نسبة السكر في النظام الغذائي، وأثبتت الدراسات هذا بغض النظر عن عمر الشخص، وجنسه، ومستوى النشاط البدني، ومؤشر كتلة الجسم، أو الوزن.

المصدر : الجزيرة

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق