Live Covid-19
C 1٬745٬803
الحالات: 1٬745٬803
حالات الوفاة: 102٬107
تعافى: 490٬130
نشيط: 1٬153٬566
C 414٬661
الحالات: 414٬661
حالات الوفاة: 25٬697
تعافى: 166٬647
نشيط: 222٬317
C 370٬680
الحالات: 370٬680
حالات الوفاة: 3٬968
تعافى: 142٬208
نشيط: 224٬504
C 283٬849
الحالات: 283٬849
حالات الوفاة: 27٬118
تعافى: 196٬958
نشيط: 59٬773
C 267٬240
الحالات: 267٬240
حالات الوفاة: 37٬460
تعافى:
نشيط: 229٬780
C 231٬139
الحالات: 231٬139
حالات الوفاة: 33٬072
تعافى: 147٬101
نشيط: 50٬966
C 182٬913
الحالات: 182٬913
حالات الوفاة: 28٬596
تعافى: 66٬584
نشيط: 87٬733
C 181٬895
الحالات: 181٬895
حالات الوفاة: 8٬533
تعافى: 162٬800
نشيط: 10٬562
C 159٬797
الحالات: 159٬797
حالات الوفاة: 4٬431
تعافى: 122٬793
نشيط: 32٬573
C 158٬333
الحالات: 158٬333
حالات الوفاة: 4٬534
تعافى: 67٬749
نشيط: 86٬050
C 141٬591
الحالات: 141٬591
حالات الوفاة: 7٬564
تعافى: 111٬176
نشيط: 22٬851
C 135٬905
الحالات: 135٬905
حالات الوفاة: 3٬983
تعافى: 56٬169
نشيط: 75٬753
C 87٬519
الحالات: 87٬519
حالات الوفاة: 6٬765
تعافى: 46٬164
نشيط: 34٬590
C 82٬995
الحالات: 82٬995
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬288
نشيط: 73
C 82٬289
الحالات: 82٬289
حالات الوفاة: 841
تعافى: 33٬540
نشيط: 47٬908
C 78٬541
الحالات: 78٬541
حالات الوفاة: 425
تعافى: 51٬022
نشيط: 27٬094
C 78٬023
الحالات: 78٬023
حالات الوفاة: 8٬597
تعافى: 54٬383
نشيط: 15٬043
C 59٬151
الحالات: 59٬151
حالات الوفاة: 1٬225
تعافى: 19٬142
نشيط: 38٬784
C 57٬592
الحالات: 57٬592
حالات الوفاة: 9٬364
تعافى: 15٬465
نشيط: 32٬763
C 48٬947
الحالات: 48٬947
حالات الوفاة: 30
تعافى: 13٬283
نشيط: 35٬634
C 45٬768
الحالات: 45٬768
حالات الوفاة: 5٬871
تعافى:
نشيط: 39٬897
C 38٬956
الحالات: 38٬956
حالات الوفاة: 214
تعافى: 15٬923
نشيط: 22٬819
C 38٬292
الحالات: 38٬292
حالات الوفاة: 544
تعافى: 7٬925
نشيط: 29٬823
C 38٬103
الحالات: 38٬103
حالات الوفاة: 3٬275
تعافى: 18٬425
نشيط: 16٬403
C 35٬088
الحالات: 35٬088
حالات الوفاة: 4٬220
تعافى: 4٬971
نشيط: 25٬897
C 32٬876
الحالات: 32٬876
حالات الوفاة: 23
تعافى: 17٬276
نشيط: 15٬577
C 31٬969
الحالات: 31٬969
حالات الوفاة: 255
تعافى: 16٬371
نشيط: 15٬343
C 31٬292
الحالات: 31٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 18٬349
نشيط: 11٬587
C 30٬776
الحالات: 30٬776
حالات الوفاة: 1٬917
تعافى: 28٬300
نشيط: 559
C 25٬937
الحالات: 25٬937
حالات الوفاة: 552
تعافى: 13٬451
نشيط: 11٬934
مساحة حرة

لهذه الأسباب تنتصر اليمن

نور الدين أبو لحية

الصباح اليمني_مساحة حرة|

وهذا ما جعل اليمنيين يرجعون إلى أنفسهم وتاريخهم الحضاري الطويل الذي لا يساوي معه التاريخ السعودي شيئاً.. وقد جعلهم هذا يستشعرون هويّتهم، ويعودون إلى ذواتهم، ويتخلّصوا من تلك العقد التي أفرزتها تبعيّتهم للسعودية.

عندما نتأمّل في حركة التاريخ، والسنن التي تحكم المجتمعات، بعيداً عن الذاتية، والتفكير الرغبوي، ثم ننظر إلى الواقع بعينٍ استشرافيةٍ لا تؤثّر فيها الوقائع المحدود، ندرك جيّداً أن اليمنيين سينتصرون انتصاراً واضحاً، لا إشكال فيه، بل إنهم سيتحوّلون من قوّةٍ قادرةٍ على حماية نفسها، والاحتفاظ بسيادتها، وتحقيق استقلالها التام إلى قوّةِ مواجهة، يمكنها أن تتمدَّد، ويتحوَّل أعداؤها من معسكر المحاربين والمواجهين إلى معسكر المدافعين عن أنفسهم، أو الساعين إلى طلب عَقْد المعاهدات التي تحميهم.

وقد أشار إلى هذا البُعد الاستشرافي كبير الاستشرافيين والمحلّلين الاستراتيجيين العرب محمّد حسنين هيكل في أكتوبر 2015 ، وذلك عند ذِكْرهِ لموقفه من العدوان على اليمن، مع العِلم أن اليمنيين حينها لم تبدو لهم هذه القوّة التي أظهروها هذه الأيام، والتي جعلت السعودية تعقد القمم لاستجداء النصرة ممن تعتقد أنهم حلفاؤها.

فقد أكّد هيكل حينها بأن الدور السعودي سينتهي في اليمن، وإلى الأبد، وأن السعودية ومن وراءها ومن تحالفات سيفشلون في حربهم على اليمن، وأن اليمنيين سينتصرون في النهاية.

وما ذكَره هيكل هو ما تدلّ عليه سنن التاريخ.. التي لا تقصر نظرتها على ما تبدو عليه الدول أو المعسكرات من القوّة، وإنما تنظر إلى ما هو أبعد من ذلك.. وهما أمران أساسيان في كل انتصار، أولهما يرتبط بالمنتصِر، والثاني بالمنتصَر عليه.

أما السبب الأول، وهو المرتبط بالذي حقّق الانتصار.. فهو أن اليمنيين كانوا إلى فترةٍ قريبةٍ يشعرون بالتبعيّة المطلقة للسعودية، وربما كانوا يتصوَّرون أنهم لا يستطيعون الفكاك منها أبداً، لكونها تستولي على كبار قادتها من السياسيين والاجتماعيين.

ولذلك كان مجرَّد توجيه أيّ نقد للسعودية محرّكاً للمجتمع بطبقاته المختلفة، ذلك أن السعودية، وإن كانت تُسيء إلى اليمنيين بفرض تبعيّتها عليهم إلا أنها كانت تحاول أن تستر ذلك بهدوئها ولطفها، والذي لم يكن عوام الناس يرون غيره، ولذلك كانوا يعتبرون قبول السعوديين للعمالة اليمنية، أو إقامتها لبعض المشاريع فيها، مَكرمة من مكارِمها.

لكنهم بعد الحرب المعلنة عليهم، تحوَّل الأمر إلى عكس ذلك تماماً، فالسعودية أصبحت مساوية عند اليمنيين للكيان الصهيوني، فقد غرست في كل بيت، وفي كل شارع مَن يُعلن الكراهية والحقد عليها.. وليس ذلك في المناطق المرتبطة بأنصار الله فقط، بل في كل اليمن.. فكلهم يصيحون بكراهيتها، وكراهية الجرائم التي قامت بها.

وهذا ما جعل اليمنيين يرجعون إلى أنفسهم وتاريخهم الحضاري الطويل الذي لا يساوي معه التاريخ السعودي شيئاً.. وقد جعلهم هذا يستشعرون هويّتهم، ويعودون إلى ذواتهم، ويتخلّصوا من تلك العقد التي أفرزتها تبعيّتهم للسعودية.

وذلك ما جعلهم يعلنون التحدّي بإبراز قدراتهم التصنيعية لتلك الأسلحة التي استطاعت أن تقهر الجبروت السعودي، وتجعله محتاراً في هذا  الشعب الذي حوصِرَ ومُنِعَ عنه كل شيء، ومع ذلك تتضاعف قوّته كل حين.

واكتشاف اليمنيين لقدراتهم على ذلك، سيجعلهم يشعرون بقدرتهم على التحدّي والمواجهة في كل المجالات، ولهذا نرى الكثير منهم الآن لا يكتفون بإعلان احتفاظهم بمدنهم في وجه الزحف السعودي، وإنما يعلنون دعوتهم إلى تحرير الرياض نفسها من آل سعود.

وكل هذا ـ وبترسيخه عبر المقاومة والمواجهة ـ سيجعل اليمنيين جميعاً مُتّحدين، حتى أولئك الذين يتصوَّرون السعوديون أنهم معهم بينما هم في الحقيقة يفرحون بكل صاروخٍ أو مسيرةٍ يوجّهها اليمنيون لأعدائهم من السعودية أو الإمارات وغيرهما.

وأما السبب الثاني، فيرتبط بالمنتَصَر عليه، وهم السعوديون خصوصاً، فهم الآن في أسوأ أوضاعهم، فتلك الصورة التي كان يحملها العالم عن السعودية وآل سعود، لم تعد بذلك الجمال، بل صار النظام السعودي يمثّل الإجرام بأبشع ِصوَره..

ولذلك صاروا يدفعون الجزية ـ وكل حين ـ حرصاً على بقائهم في الحكم، خشية من انقلاب الناس عليهم.. وهو أمر وارد، وفي أية لحظة، فبعد أن انقلب العالم كله على السعودية، سيأتي الدور للسعوديين أنفسهم، والذين سيتحيّنون أقرب فرصة لذلك الانقلاب.

ومما يؤكّده أو يقرّبه حصول المفاصلة بين رجال الدين والحكم في السعودية، خاصة مع التحديثات الجديدة التي أجراها الأمراء والملوك، والتي خرجت من السرّ إلى العلانية.. وبذلك فإن السعودية لا تتعرَّض لمواجهةٍ خارجيةٍ فقط، وإنما لمواجهةٍ داخليةٍ أيضاً.

وبوادر هذه المواجهة تبدو كل حين عبر الخطباء الذين يُصرِّحون بعدم قبول الوضع الراهِن الذي آلت إليه دولتهم التي كانوا يتصوَّرون أنها دولة محافِظة.

وبذلك فإن السَنَد الأكبر الذي استند إليه آل سعود منذ بداية حُكمهم إلى الآن، يكاد يفلت من بين أيديهم، وقد يفلت قريباً، وهو ما يجعل النصر اليمني محتوماً، عبر تلك المواجهة الخارجية، وعبر ذلك التفلّت والتمرّد الداخلي.

وربما يكون  أعداء السعودية يُدركون هذا، لكنهم بدَل أن يتركوا الفرصة للسعوديين للتخلّص من استبداد أمرائهم وملوكهم، وتأسيس دولة جديدة قوية تحترم جيرانها،  سيحاولون التأسيس لدويلات تمزّقها، وتنشر الحروب بينها.

 

اشترك في قناتنا على التليجرام: https://t.me/alsabahalyemeni0

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق