Live Covid-19
C 1٬918٬335
الحالات: 1٬918٬335
حالات الوفاة: 109٬990
تعافى: 694٬740
نشيط: 1٬113٬605
C 595٬112
الحالات: 595٬112
حالات الوفاة: 33٬038
تعافى: 266٬132
نشيط: 295٬942
C 441٬108
الحالات: 441٬108
حالات الوفاة: 5٬384
تعافى: 204٬623
نشيط: 231٬101
C 287٬740
الحالات: 287٬740
حالات الوفاة: 27٬133
تعافى:
نشيط: 260٬607
C 281٬661
الحالات: 281٬661
حالات الوفاة: 39٬904
تعافى:
نشيط: 241٬757
C 234٬013
الحالات: 234٬013
حالات الوفاة: 33٬689
تعافى: 161٬895
نشيط: 38٬429
C 226٬693
الحالات: 226٬693
حالات الوفاة: 6٬363
تعافى: 108٬450
نشيط: 111٬880
C 184٬923
الحالات: 184٬923
حالات الوفاة: 8٬736
تعافى: 167٬800
نشيط: 8٬387
C 183٬198
الحالات: 183٬198
حالات الوفاة: 5٬031
تعافى: 76٬228
نشيط: 101٬939
C 167٬410
الحالات: 167٬410
حالات الوفاة: 4٬630
تعافى: 131٬778
نشيط: 31٬002
C 164٬270
الحالات: 164٬270
حالات الوفاة: 8٬071
تعافى: 127٬485
نشيط: 28٬714
C 152٬444
الحالات: 152٬444
حالات الوفاة: 29٬065
تعافى: 69٬976
نشيط: 53٬403
C 118٬292
الحالات: 118٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 90٬748
نشيط: 26٬188
C 101٬238
الحالات: 101٬238
حالات الوفاة: 11٬729
تعافى: 73٬271
نشيط: 16٬238
C 93٬700
الحالات: 93٬700
حالات الوفاة: 7٬636
تعافى: 51٬685
نشيط: 34٬379
C 93٬157
الحالات: 93٬157
حالات الوفاة: 611
تعافى: 68٬965
نشيط: 23٬581
C 85٬264
الحالات: 85٬264
حالات الوفاة: 1٬770
تعافى: 30٬128
نشيط: 53٬366
C 83٬022
الحالات: 83٬022
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬319
نشيط: 69
C 63٬741
الحالات: 63٬741
حالات الوفاة: 45
تعافى: 39٬468
نشيط: 24٬228
C 58٬767
الحالات: 58٬767
حالات الوفاة: 9٬548
تعافى: 16٬048
نشيط: 33٬171
C 57٬563
الحالات: 57٬563
حالات الوفاة: 781
تعافى: 12٬161
نشيط: 44٬621
C 46٬942
الحالات: 46٬942
حالات الوفاة: 5٬990
تعافى:
نشيط: 40٬952
C 45٬981
الحالات: 45٬981
حالات الوفاة: 253
تعافى: 21٬162
نشيط: 24٬566
C 41٬883
الحالات: 41٬883
حالات الوفاة: 4٬562
تعافى:
نشيط: 37٬321
C 40٬966
الحالات: 40٬966
حالات الوفاة: 3٬486
تعافى: 20٬019
نشيط: 17٬461
C 40٬792
الحالات: 40٬792
حالات الوفاة: 848
تعافى: 21٬311
نشيط: 18٬633
C 37٬018
الحالات: 37٬018
حالات الوفاة: 273
تعافى: 19٬572
نشيط: 17٬173
C 36٬922
الحالات: 36٬922
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬904
نشيط: 12٬994
C 33٬592
الحالات: 33٬592
حالات الوفاة: 1٬455
تعافى: 20٬323
نشيط: 11٬814
C 33٬354
الحالات: 33٬354
حالات الوفاة: 1٬045
تعافى: 12٬288
نشيط: 20٬021
مساحة حرة

اختبارات عدم القبول

عبدالجبار الحاج

الصباح اليمني_متابعات|

منذ الوهلة الاولى لا يمكن للمرء العاقل ان يسمي انسداد فرص التعليم الجامعي او التدريب الفني والمهني بما يستوعب مخرجات التعليم الاساسي والثانوي الا بانه في صيغته الراهنة ومعايير القبول والرفض الا بان ما يحري هو امتحانات عدم القبول لما بعد الاساسي والثانوي. وهي تماما سياسات سد ابواب فرص العيش الكريم لغالبية ابناء الشعب ومنهم القلة التي تمكنت من الفوز الاسطوري بمقعد دراسي في زحام المتقدمين وغدوا امام بؤس البطالة الجارف للأغلبية الساحقة.

اذن هي على هذا النحو ينطبق عليها وصف امتحانات عدم القبول في الجامعات والمعاهد والتي لازالت قدراتها الاستيعابية عند حدود الطاقة الاستيعابية الاي كانت مطلوبة في السبعينات كما وكيفا وربما يكون الفارق الكيفي لصالح وضع التعليم الذي كان مرتفعا في السبعينات..

منذ سنوات عندما كان وظل تقريبا عدد الطلاب المتقدمين لهذه الكلية وفي كل قسم منها عشرة الف طالب ونفس العدد في مختلف الاقسام منها في حين ان عدد المقاعد المتنافس عليها للفوز بها بما يساوي 100 مقعد لكل عشرة الف طالب وطالبة فان النتيجة المنطقية الحسابية للاختبار قد قررت طرد 9900 طالب من فرصة التعليم الحكومي الشبه المجاني  اتعمد واقول شبه مجاني ..

بعملية حسابية بسيطة سيتبقى امام المتقدمين فقط مئة مقعد اخر فيما يسمى بالتعليم الموازي اي التجاري الحكومي ليتقدموا للمنافسة عليه في جولة ثانية وهنا فان التعليم الموازي هو حيلة اخترعها شطار التجارة الحكومية لشرعنة خصخصة التعليم بمؤسساته الخاصة و الحكومية وتنتهي عمليتنا هذه لتمكين مئة طالب اخر في خانة التعليم الموازي وبالتالي لازال امامنا من طلاب قسم واحد في كلية الطب من العشرة الالف المتقدمون 9800 خارج ابواب التعليم المغلقة ..

وبعملية حسابية اخرى هل العشرة الالف المتقدمون للطب البشري ومثلهم او اقل في طب الانسان وربما بنفس الرقم في قسم الصيدلة  ليسوا هم مجموع الراغبين في الالتحاق بتخصصات الطب بل هؤلاء هم من انطبق عليهم معيار المعدل العالي المطلوب.. وهنا يبقى امامنا اضعاف هذه الارقام بعشرات المرات هم من اصحاب المعدلات ما  دون 90%

لن تنعدم فرص الالتحاق بكليات الطب امام المقتدرين ماليا في هناجر التعليم الخاص في كل اقسامه……

من بين هؤلاء واولئك سيجد مئات قليلة فرصة امام الجامعات الخاصة ولكن هناك من سيرهنون او يبيعون اخر ما يملكون من اجل تامين وصول ابناءهم الى ما يسمح لهم ويمكنهم من اللحاق بفرص تؤمن لهم سبل العيش وبعضهم من ذوي الاسر الثرية من يطمحون بفتح المشافي التجارية الخاصة بهم..

نحن نتحدث اذن عن ما بين 9500و 9000/ طالب وطالبة… تبقى ابواب التعليم الجامعي الخاص والعام موصدة امامهم… ونحن نتحدث عن ارقام مماثلة امام كل جامعة وفي كل محافظة اذا احتسبناها بموجب الارقام لفاق مجموع الطلاب المئة الالف هذا العام وهو رقم يتضاعف عاما يعد من عام

سنحاول بمقال اخر ان نتناول الموضوع من زاوية اخرى بموجب الارقام الواردة من سجلات الجامعات والوزارة المختصة..

لكن مشكلات من نوع انسداد فرص التعليم وانسداد فرص العمل بعد التعليم الجامعي هي مشكلة

للمشكلة اسبابها وجذورها المتراكمة التي لا نراها وليدة هذا العام، فالمشكلة نتاج سياسات اقتصادية سياسية اجتماعية ونتاج نهج مقصود من قبل حكومات نهبوية فاسدة، غرقت واستغرقت جهدها في تلبية طموحاتها المالية والتجارية ما ادى الى الغاء واجبات الدولة في التعليم كما في الصحة والسكن وتخلي الدولة عن التزاماتها تجاه مواطنيها في تامين حق العمل وحق السكن وهو ما ادى الي تراكم هايل وتعطل لمسيرة النماء والتنمية

حل المشكلات المتراكمة والمتفاقمة تتطلب ارادات سياسية جبارة في اعادة رسم خارطة التنمية على كافة المجالات. ووفق ما تجود به البلد طبيعة وبشرا وثروة

نحن اليوم بحاجة الى سياسات جذرية فعلا في التعليم مرتبطة بسياسات تنموية ذات توجهات اقتصادية اجتماعية تعيد النظر في خارطة توزيع ثروات الارض والمياه وفق معايير……

 

اشترك في قناتنا على التليجرام: https://t.me/alsabahalyemeni0

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق