Live Covid-19
C 1٬816٬820
الحالات: 1٬816٬820
حالات الوفاة: 105٬557
تعافى: 535٬238
نشيط: 1٬176٬025
C 499٬966
الحالات: 499٬966
حالات الوفاة: 28٬849
تعافى: 205٬371
نشيط: 265٬746
C 396٬575
الحالات: 396٬575
حالات الوفاة: 4٬555
تعافى: 167٬469
نشيط: 224٬551
C 286٬308
الحالات: 286٬308
حالات الوفاة: 27٬125
تعافى: 196٬958
نشيط: 62٬225
C 272٬826
الحالات: 272٬826
حالات الوفاة: 38٬376
تعافى:
نشيط: 234٬450
C 232٬664
الحالات: 232٬664
حالات الوفاة: 33٬340
تعافى: 155٬633
نشيط: 43٬691
C 188٬625
الحالات: 188٬625
حالات الوفاة: 28٬771
تعافى: 68٬268
نشيط: 91٬586
C 183٬294
الحالات: 183٬294
حالات الوفاة: 8٬600
تعافى: 164٬900
نشيط: 9٬794
C 182٬490
الحالات: 182٬490
حالات الوفاة: 5٬186
تعافى: 86٬984
نشيط: 90٬320
C 163٬103
الحالات: 163٬103
حالات الوفاة: 4٬515
تعافى: 126٬984
نشيط: 31٬604
C 155٬671
الحالات: 155٬671
حالات الوفاة: 4٬371
تعافى: 66٬447
نشيط: 84٬853
C 148٬950
الحالات: 148٬950
حالات الوفاة: 7٬734
تعافى: 116٬827
نشيط: 24٬389
C 94٬858
الحالات: 94٬858
حالات الوفاة: 997
تعافى: 40٬431
نشيط: 53٬430
C 90٬190
الحالات: 90٬190
حالات الوفاة: 7٬073
تعافى: 48٬103
نشيط: 35٬014
C 87٬512
الحالات: 87٬512
حالات الوفاة: 9٬779
تعافى: 61٬871
نشيط: 15٬862
C 83٬384
الحالات: 83٬384
حالات الوفاة: 480
تعافى: 58٬883
نشيط: 24٬021
C 83٬001
الحالات: 83٬001
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬304
نشيط: 63
C 69٬496
الحالات: 69٬496
حالات الوفاة: 1٬483
تعافى: 25٬271
نشيط: 42٬742
C 58٬186
الحالات: 58٬186
حالات الوفاة: 9٬453
تعافى: 15٬769
نشيط: 32٬964
C 55٬262
الحالات: 55٬262
حالات الوفاة: 36
تعافى: 25٬839
نشيط: 29٬387
C 46٬257
الحالات: 46٬257
حالات الوفاة: 5٬951
تعافى:
نشيط: 40٬306
C 44٬608
الحالات: 44٬608
حالات الوفاة: 610
تعافى: 9٬375
نشيط: 34٬623
C 41٬658
الحالات: 41٬658
حالات الوفاة: 229
تعافى: 17٬964
نشيط: 23٬465
C 38٬571
الحالات: 38٬571
حالات الوفاة: 3٬334
تعافى: 19٬190
نشيط: 16٬047
C 37٬113
الحالات: 37٬113
حالات الوفاة: 4٬395
تعافى: 4٬971
نشيط: 27٬747
C 34٬366
الحالات: 34٬366
حالات الوفاة: 23
تعافى: 20٬727
نشيط: 13٬616
C 33٬896
الحالات: 33٬896
حالات الوفاة: 262
تعافى: 17٬546
نشيط: 16٬088
C 32٬203
الحالات: 32٬203
حالات الوفاة: 1٬396
تعافى: 19٬186
نشيط: 11٬621
C 30٬967
الحالات: 30٬967
حالات الوفاة: 643
تعافى: 16٬116
نشيط: 14٬208
C 30٬845
الحالات: 30٬845
حالات الوفاة: 1٬919
تعافى: 28٬400
نشيط: 526
أخبار اليمنمساحة حرة

ما هو الخلاف بين ابن سلمان وابن زايد في اليمن؟

قاسم عز الدين

الصباح اليمني_مساحة حرة|

التقارير الغربية المتلاحقة بشأن انسحاب الامارات من الحرب على اليمن، قد تكون متسرّعة حتى في الحديث عن إعادة تموضع. لكن الخلاف بين الامارات والسعودية في اليمن، ربما يعود إلى أن ابن زايد يرى أن التحالف السعودي خسر الحرب على اليمن وحان وقت توزيع الغنائم.

من المؤكد أن الامارات بدأت بسحب قواتها من مدينة عدن ومأرب والساحل الغربي، بعد استدعاء القائم بأعمال الامارات في طهران احتجاجاً على انطلاق الطائرة الاميركية من أراضيها. وهو الأمر الذي دعا صحيفة وول ستريت جورنال إلى الاستنتاج بأن الإمارات تحاول تحييد نفسها في اليمن، خشية الرد الإيراني ضد الامارات في حال نشوب عدوان أميركي ضد إيران.

التحوّط الاماراتي في هذا الشأن ذو وجاهة منطقية، لكنه لا يغني الامارات عن الرد الايراني في حال انطلاق العدوان من أراضيها. ولعل الخلاف السعودي ــ الإماراتي بشأن اليمن بدأ السنة الماضية إثر فشل غزو الحديدة وعجز التحالف السعودي ولا سيما القوات المدعومة من الامارات عن اختراق منطقة الحديدة التي كانت السعودية تراهن على احتلالها وفتح الطريق إلى صنعاء ووقف هجمات الجيش واللجان الشعبية على جيزان وعسير وأبها. وفي هذا الاطار لم يخفت الاعلام السعودي غير الرسمي حتى الآن، من اتهام الامارات “بإنقاذ الحوثيين”.

والحال أن عجز الامارات والسعودية عن احتلال الحديدة نتيجة استبسال الجيش واللجان، كشف أن عدوان التحالف السعودي على اليمن يدخل في مرحلة تحوّل استراتيجي يشير إلى انحدار التحالف وصعود الجيش واللجان. ومنذ تلك اللحظة تبدو السعودية مكشوفة أمام إمساك الجيش واللجان بزمام المبادرة، للرد على العدوان في الرياض وعمق الجنوب السعودي وبشكل شبه يومي.

في عدوانهما المشترك على اليمن، تختلف الطموحات والمصالح بين السعودية والامارات في اليمن وتتمازيان في المراهنة على جماعات كل منهما. فالسعودية يؤرقها شمال اليمن ولا سيما منطقة صعدة، منذ انتزاع جيزان وعسير اليمنية وهي المناطق التي بقيت عالقة حتى الغزو السعودي تحت ذريعة “المبادرة الخليجية”  حين أنقذت السعودية علي عبد الله صالح مقابل توقيع الاتفاقيات. وفي هذا السياق تراهن السعودية على القبائل المقرّبة من حزب التجمع للاصلاح، المنافس التاريخي على السلطة في شمال اليمن وحليف المؤتمر سابقاً، وهي لا تزال تراهن على هذه العلاقة التاريخية التي يمثّلها علي محسن الأحمر في قيادة “القوات الشرعية”.

خلافاً للسعودية، تراهن الامارات منذ بداية العدوان على توسيع نفوذها ومصالحها الحيوية تحت سيطرة جبل علي، من ميناء عدن إلى شبوة وسقطرى حتى القرن الافريقي وساحل البحر الأحمر. وفي سبيل ذلك تراهن على الجماعات المعادية للاصلاح والأخوان المسلمين من قدامى حزب المؤتمر الشعبي والجماعات السلفية المقرّبة من القاعدة، ومن انفصاليي الحراك الجنوبي.

قوات “الحزام الأمني” التي أنشأتها الامارات في عدن، تضم جماعات سلفية وجماعات من المجلس الانتقالي في الجنوب وهي تعمل في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع ويتجاوز عديدها، 10 آلاف مقاتل. وفي المقابل تعتمد الامارات على “النخبة الحضرمية” في منطقة المكلا للسيطرة على ميانئي المكلا و”الضبّة” النفطي. وتعتمد أيضاً على “النخبة الشبوانية” للسيطرة على الميناء والمنطقة الغنية بالنفط والغاز التي يمكن أن تقلب قواعد الطاقة في الخليج.

تنسحب القوات الاماراتية ومنظومة صواريخ باتريوت من مأرب، حيث تحل محلّها القوات السعودية في معقل القاعدة، وتنسحب الدبابات والطائرات العمودية الهجومية  مع مئات الجنود من ساحل البحر الأحمر وقرب الحديدة، لكي تدخل القوات السعودية كما دخلت حين غادرتها الامارات. ومع وصول القوات السعودية إلى مأرب، تصدت لها طائرات الجيش واللجان المسيّرة وقصفن منظومة باتريوت ما أن تمركزت مكان منظومة الامارات. ولا ريب أن محمد بن سلمان يرى انسحاب ابن زايد من مأرب بمثابة كمين. لكن ابن زايد الذي يرى أفول قدرات التحالف في العدوان على اليمن، يستذكر صيحة جنرال في إعلانه خسارة الحرب “عسكري، دبّر رأسك، ولا تحمل من الغنائم غير ما قلّ وزنه وارتفع ثمنه”.

 

اشترك في قناتنا على التليجرام: https://t.me/alsabahalyemeni0

 

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق