أخبار اليمنمساحة حرة

واشنطن أرادت اخفاء جريمتها.. فقتلت عميلها ابو بكر البغدادي أو قطعته

كتب: بسام ابو شريف

الصباح اليمني_مساحة حرة|

في الوقت الذي تتكشف فيه بسرعة لا أخلاقية دونالد ترامب، وتحايله على القانون وضلوعه في عمليات مخالفة للدستورالاميركي والقانون الدولي وقانون الجنايات في الولايات المتحدة يزداد نشاط ترامب وفريقه في تنفيذ خطة معدلة لخططه السابقة في الشرق الأوسط، ويحمل نفس الأهداف السابقة : وهي خدمة الصهيونية وتمكينها من احتلال موقع الشريك لواشنطن في الشرق الأوسط .

والخطة الجديدة، هي خطة نشر الفوضى وتحريك الشارع المعبأ ضد الفساد والفاسدين باتجاهات معادية للنهج المقاوم وتحويل الحراك الى أداة بيد واشنطن، ( تماما كما فعلت مع ابو بكر البغدادي، وتماما كما فعلت بالقاعدة سيكون مفيدا التذكير بتاريخ القاعدة من نشأتها ثم داعش ونشأتها، وحتى نصل الى ماذا ستفعل واشنطن بعد قرار اعدام البغدادي، القاعدة أنشأها اسامة بن لادن بتكليف من “الأمير سلمان”، وذلك باتفاق مع واشنطن لمحاربة الملحدين السوفييت في أفغانستان بعد اتفاق ريغان – غورباتشيف عام 1986، لم يعد لتنظيم اسامة بن لادن سببا في الوجود فقد خرج السوفييت من أفغانستان، وعندما تابع اسامة بن لادن عمله القتالي ايمانا منه برسالته وافق من أجلها أن ينشئ تنظيما مقاتلا لمحاربة الكفار في أفغانستان تبين له أن جنود اميركا هم ايضا “كفرة”، وابتدأ مع طالبان في محاربتهم واستخدم الاميركيون معلوماتهم المستثناة بشكل مباشر من فترة تحالفهم مع بن لادن لمحاربة بن لادن لكن واشنطن عجزت عن اغتيال بن لادن لأنه كان يغير مكان اقامته باستمرار الى أن أصابه مرض جعل من حركته أمرا مرهقا فقلت حركته وقلل تغيير أماكن اقامته ) .

في العام 2004، اعتقلت القوات الاميركية ابو بكر البغدادي في سامراء في العراق بتهمة الانتماء للقاعدة، ( ابراهيم عواد ابراهيم البدري السامرائي )، هذا هو الاسم الحقيقي لابو بكر البغدادي، وكان مسؤولا عن تنظيم القاعدة في العراق، ومعروف أن السعودية كانت الممول للقاعدة مركزيا وفي الجوار، وازداد دعم السعودية للقاعدة في العراق بعد غزو اميركا للعراق ولهذا السبب وأسباب سنأتي على ذكرها أفرجت القوات الاميركية عن ابو بكر البغدادي بعد أن كان معتقلا لديها بتهمة الانتماء للقاعدة، أفرجت القوات الاميركية عنه بعد تحقيقات وحوارات مطولة معه حول القاعدة ونشاطها في العراق والمنطقة، وتم الاتفاق معه على التعاون الاستراتيجي وكانت المخابرات الاميركية تستهدف استخدام القاعدة للسيطرة على الأوضاع في العراق والأوضاع في سوريا، وأجرى البغدادي مع بن لادن حوارا طويلا حول اعلان الدولة الاسلامية في العراق، ووافق بن لادن على ذلك وهيأت للبغدادي وسائل الدعم لكن المخابرات الاميركية فتحت له أبواب الحوار مع الاخوان المسلمين في سوريا كي يوحد الصف لضم سوريا لمشروع الدولة، لكن خلافا وقع بين الجولاني وابو بكر حول ذلك وعندما أقدم ابو بكر على اعلان الدولة في العراق وسوريا استغربت قيادة القاعدة، وصدر مايفيد بأن مركزية القاعدة ترى أن الاعلان مبكروقبل أوانه .

كانت تلك أول اشارة لتنفيذ ابو بكر أوامر واشنطن رغم معارضة أيمن الظواهري، لماذا أطلقت القوات الاميركية سراح ابو بكر عام 2004، وهو قائد القاعدة في العراق ؟

ولماذا أعلن ابو بكر من الموصل قيام دولة الخلافة في العراق وسوريا ؟ ذلك كان في العام 2011، بعد أن مدته واشنطن وحلفاؤها بالمساعدة وسهلت له بيع النفط المنهوب عبر تركيا .

سبق لترامب أن أعلن أن الجيش الاميركي اعتقل عددا كبيرا من داعش وأنه أطلق سراحهم ومنهم ابو بكر البغدادي، كانت زلة لسان لم يأت أحد على مناقشتها في حينها حتى أعداء داعش، وبما أننا لانريد أن نبحث هذا الأمر تفصيلا بل نريد أن نلفت الأنظار وانتباه الباحثين عن الحقيقة الى أمور تثير التساؤل، فالموقف الاميركي مضلل ومخادع وكاذب في معظم الأحوال، أسئلة كثيرة مازالت دون اجابة حول اسامة بن لادن وقتله في عملية خاصة حتى الآن لم يشاهد أحد جثته ولايعرف أحد أين هي ؟ هل ساهم ابو بكر باعطاء معلومات عن بن لادن ؟

تغنى ترامب اليوم بقتل حمزة بن لادن ابن اسامة !!، وكان الاميركيون قد ادعوا قتل جميع أفراد أسرته وزوجاته لماذا قتلت الولايات المتحدة بن لادن وهي والأمير سلمان صانعاه ؟؟!

ولماذا يبتهج ترامب بعملية قتل ابو بكر البغدادي ؟ ألأنه عميلهم الذين كانوا يخشون من وقوعه بيد سوريا فيفضح المخطط الاميركي ؟

لماذا صمتت تركيا على ابو بكر، وهي تعلم أنه أقام مقر قيادته على بعد أمتار من حدودها ؟

لماذا حمت تركيا ابو بكر البغدادي وجيشه في ادلب وريفها ؟، ولماذا كانت تفتعل مشاكل كلما حاول الجيش السوري وروسيا التحرك في ادلب ؟، ولماذا سحب ترامب قواته الا من حقول النفط قبل العملية التي تحدث عنها ترامب ؟، لماذا تقول قسد أنها هي التي شاركت اميركا بالعملية ؟؟، ( وهي ممنوعة حسب اتفاق واشنطن واردوغان من التحرك العسكري ) .

واذا كانت قسد تعرف مكان ابو بكر فلماذا لم تقم هي بتصفيته ؟؟، ويقول العراق انه أعطى المعلومات عن مكان وجوده للاميركيين ؟، اذا كان العراق يعرف فلماذا لم يخبر سوريا لتشن غارة روسية على مقره ؟

الجواب الوحيد هو أن هذا الموقع كان محرما لأنه موقع محمي اميركيا ؟!

وقتل ابو بكر لم يتم ببطولة اميركية كما يدعي ترامب، ابو بكر فجر نفسه وعائلته ( كما فعل هتلر )، أي انتحر قبل أن يشاهده ” كما يدعي “، ترامب يبكي ويرتجف .

هنالك لاشك أكثر من كذبة في كلام ترامب، وستظهر بعض الحقائق لكن ينتظر المراقبون أن يروا صورة لجثته وأطفاله، البيت الأبيض أراد أن يخفي دوره في بناء داعش وكذلك دور اسرائيل فهل تنجح ؟ ! ….. هو الوحيد الذي يعرف !!

تعليقات فيسبوك
تابعنا :
الوسوم

مقالات ذات صلة