Live Covid-19
C 1٬881٬256
الحالات: 1٬881٬256
حالات الوفاة: 108٬062
تعافى: 646٬260
نشيط: 1٬126٬934
C 558٬237
الحالات: 558٬237
حالات الوفاة: 31٬309
تعافى: 253٬570
نشيط: 273٬358
C 432٬277
الحالات: 432٬277
حالات الوفاة: 5٬215
تعافى: 195٬957
نشيط: 231٬105
C 287٬012
الحالات: 287٬012
حالات الوفاة: 27٬127
تعافى:
نشيط: 259٬885
C 277٬985
الحالات: 277٬985
حالات الوفاة: 39٬369
تعافى:
نشيط: 238٬616
C 233٬515
الحالات: 233٬515
حالات الوفاة: 33٬530
تعافى: 160٬092
نشيط: 39٬893
C 208٬709
الحالات: 208٬709
حالات الوفاة: 5٬834
تعافى: 100٬419
نشيط: 102٬456
C 184٬091
الحالات: 184٬091
حالات الوفاة: 8٬674
تعافى: 167٬300
نشيط: 8٬117
C 174٬884
الحالات: 174٬884
حالات الوفاة: 4٬767
تعافى: 69٬257
نشيط: 100٬860
C 165٬555
الحالات: 165٬555
حالات الوفاة: 4٬585
تعافى: 129٬921
نشيط: 31٬049
C 160٬696
الحالات: 160٬696
حالات الوفاة: 8٬012
تعافى: 125٬206
نشيط: 27٬478
C 151٬325
الحالات: 151٬325
حالات الوفاة: 28٬940
تعافى: 68٬812
نشيط: 53٬573
C 108٬686
الحالات: 108٬686
حالات الوفاة: 1٬188
تعافى: 86٬173
نشيط: 21٬325
C 97٬326
الحالات: 97٬326
حالات الوفاة: 10٬637
تعافى: 70٬308
نشيط: 16٬381
C 92٬410
الحالات: 92٬410
حالات الوفاة: 7٬395
تعافى: 50٬357
نشيط: 34٬658
C 89٬011
الحالات: 89٬011
حالات الوفاة: 549
تعافى: 65٬790
نشيط: 22٬672
C 83٬021
الحالات: 83٬021
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬314
نشيط: 73
C 80٬463
الحالات: 80٬463
حالات الوفاة: 1٬688
تعافى: 28٬923
نشيط: 49٬852
C 60٬259
الحالات: 60٬259
حالات الوفاة: 43
تعافى: 36٬036
نشيط: 24٬180
C 58٬685
الحالات: 58٬685
حالات الوفاة: 9٬522
تعافى: 15٬959
نشيط: 33٬204
C 55٬140
الحالات: 55٬140
حالات الوفاة: 746
تعافى: 11٬590
نشيط: 42٬804
C 46٬647
الحالات: 46٬647
حالات الوفاة: 5٬967
تعافى:
نشيط: 40٬680
C 44٬255
الحالات: 44٬255
حالات الوفاة: 243
تعافى: 19٬195
نشيط: 24٬817
C 40٬803
الحالات: 40٬803
حالات الوفاة: 4٬542
تعافى:
نشيط: 36٬261
C 40٬414
الحالات: 40٬414
حالات الوفاة: 3٬438
تعافى: 20٬019
نشيط: 16٬957
C 36٬405
الحالات: 36٬405
حالات الوفاة: 24
تعافى: 23٬175
نشيط: 13٬206
C 35٬812
الحالات: 35٬812
حالات الوفاة: 755
تعافى: 18٬313
نشيط: 16٬744
C 35٬788
الحالات: 35٬788
حالات الوفاة: 269
تعافى: 18٬726
نشيط: 16٬793
C 32٬895
الحالات: 32٬895
حالات الوفاة: 1٬436
تعافى: 19٬869
نشيط: 11٬590
C 31٬833
الحالات: 31٬833
حالات الوفاة: 1٬009
تعافى: 11٬142
نشيط: 19٬682
أخبار اليمنمساحة حرة

السعودية لا تريد من الحوثيين قطع علاقتهم بإيران

محمد مصطفى العمراني _ رأي اليوم

الصباح اليمني_مساحة حرة|

تؤكد مصادر عديدة ومتواترة بأن الحوار بين جماعة الحوثي والسعودية والذي يجري حاليا في العاصمة العمانية مسقط قد وصل إلى مراحل متقدمة جدا حيث تم الاتفاق على كثير من القضايا والملفات وأن قيام التحالف بقيادة السعودية قبل أيام بالإعلان عن فتح مطار صنعاء والإفراج عن 200 من الأسرى الحوثيين ( وصل 128 منهم الخميس الماضي إلى صنعاء)  ما هي إلا خطوة لبناء الثقة وإظهار جدية السعودية في الحوار مع جماعة الحوثي .

مؤكد بأن التحالف لا يريد من جماعة الحوثي قطع علاقتها بإيران كما تردد مؤخرا في بعض وسائل الإعلام لأن دول التحالف وعلى رأسها السعودية والإمارات نفسها لم تقطع صلتها بإيران بشكل أو بآخر حتى في ذروة الحرب الإعلامية بينها وبين إيران وكما أنها تدرك استحالة قطع الصلة بين جماعة الحوثي وإيران حيث تنخرط الجماعة بشكل فاعل ضمن محور المقاومة في المنطقة بقيادة إيران فإن كل ما تريده السعودية من الحوثيين هو بضعة تصريحات إعلامية تنتقد إيران وتشيد بالسعودية وبالمصالحة معها لتحقيق السلام في اليمن لكي تحفظ القيادة السعودية ماء وجهها في الداخل والإقليم وتسوق لجمهورها بأنها قد أجبرت الحوثيين على قطع صلتهم بإيران وانهاء تحالفهم بها وإعادتهم للمحيط العربي في وقت يتضاءل نفوذ إيران في العراق ولبنان بفعل الانتفاضات الشعبية المتواصلة ودور حلفاء إيران في محاولة قمعها بمختلف الوسائل ، كما تريد السعودية إغلاق الملف اليمني بأسرع وقا وبأقل الخسائر الممكنة بعد أن طال القصف الحوثي منشآت أرامكو شرق المملكة وباتت  المطارات والمعسكرات السعودية في مناطق جنوب المملكة عرضة للقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة بشكل متواصل  .

مؤخرا نشرت تصريحات من مسؤولين امريكيين كبار بأنهم يضغطون على السعودية لإجراء محادثات رسمية مع الحوثيين وبالتزامن مع هذه التصريحات أكد مسؤول سعودي كبير ( لم يكشف اسمه ) عن إجراء السعودية بالفعل حوارا مع الحوثيين ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المسؤول السعودي الذي لم تسمّه، قوله للصحافيين: “نملك قناة مفتوحة مع الحوثيين منذ عام 2016. نحن نواصل هذه الاتصالات لدعم السلام في اليمن “.

لتؤكد السعودية ما تحدثنا عنه مرارا وتكرارا بأن كل حديث التحالف بقيادة السعودية عن إعادة الشرعية ومحاربة المد الإيراني في اليمن مجرد أكذوبة ولافتة رفعها التحالف طيلة الأعوام الماضية لتحقيق مصالحه واجندته الخاصة على حساب استعادة الدولة اليمنية وتحقيق مصالح أبناء اليمن في وجود الدولة اليمنية القوية في بلد خالي من المليشيات المسلحة الخارجة عن الدولة وأن أوضح الأدلة على أكاذيب التحالف السعودي الإماراتي وانتهازيته هي اتخاذه سياسة إضعاف وعرقلة الشرعية وضرب جيشها وإرغامها على الشراكة مع مليشيا الإنتقالي المتمردة في الجنوب وانتهاجه سياسة تعزز من قوة ونفوذ وصمود الحوثيين حلفاء إيران في الشمال .

التحالف الذي يمنع طائرة اليمنية من المبيت في مطارات اليمن في عدن وحضرموت وعرقل إيصال الأموال من ميناء عدن للبنك المركزي داخل مدينة وعدن 17 مرة حتى استنجدت الحكومة بالأمم المتحدة كما كشفت ذلك وثيقة رسمية وصار ضباطه يعتقلون أبناء اليمن ويغتصبونهم في السجون كما أكدت عشرات التقارير الحقوقية بما فيها تقارير الأمم المتحدة ، هذا التحالف الذي قصف الجيش الوطني بطائراته على مدخل عدن في 29 أغسطس اب الماضي تحول من داعم للشرعية إلى معرقل للشرعية وداعم للانقلاب وإلى قوات احتلال يجب مقاومتها والنضال ضدها بكل الطرق الممكنة والوسائل الشرعية .

كل المؤشرات ومعطيات الواقع تؤكد أن حوار جماعة الحوثي مع السعودية هو على حساب الشرعية وقضايا الوطن المصيرية وهو ما حذر منه وزير الداخلية أحمد الميسري خاصة وأن الحوثي سيكون المستفيد الأوحد من هذا الحوار كونه يجني ثمار صموده طيلة السنوات الماضية وسيشرعن حكمة لمعظم مناطق شمال اليمن ويحوله من سلطة أمر واقع إلى سلطة شرعية على الأقل في المحيط الإقليمي والدولي وسيفتح المجال للاعتراف بالجماعة كدولة شرعية وهذا ما سارعت إليه إيران حيث اعترفت بالحوثيين كدولة واعتمدت سفيرا لهم لديها وسلمته مباني وممتلكات السفارة اليمنية في طهران وهذا لم يحدث إلا بعد حوار السعودية مع الحوثيين وهو ما يعني بأن السعودية ضمنت لهم إقامة دولة في الشمال وهذا ما يؤكد ذكاء الحوثيين الذين يتعاملون مع السعودية بشكل تكتيكي بما يحقق مصالحهم ليس إلا حيث ستقدم السعودية للحوثيين خدمات كثيرة ومبالغ طائلة باسم إعادة الإعمار ومقابل تأمين جبهات الحدود ووجود نوع من الولاء لها .

عندما تضع الحرب أوزارها وتتوقف صوت المدافع وهو ما أصبح وشيكا فإن جماعة الحوثي قد تتخذ بعض الخطوات السياسية في الداخل لإحداث انفراج سياسي ومصالحة وطنية حيث سيقبلون بعودة بعض قيادات الشرعية كمواطنين فقط وسيقبلون بوجود ديكوري لقوى سياسية كرتونية تعمل على شرعنة سلطتهم وتجملها كديكور سياسي ليس إلا ، لكن جماعة الحوثي – برأي الكثير من المتابعين –  لن تقبل بوجود معارضة حقيقية للجماعة والفترة القادمة كفيلة بتأكيد هذه الشكوك أو نفيها .

الحوثيون سيظلون القوة الأبرز في شمال اليمن خلال الفترة القادمة وهذه الحقيقة صارت مؤكدة  ولا يشك فيها أحد ولكن في كل الظروف والأحوال لابد من توحد كافة القوى والنخب الوطنية اليمنية والعمل على منع تقسيم اليمن وإيجاد تيار وطني ثالث ينقذ اليمن من مخاطر الهيمنة السعودية الاماراتية التي صارت تتقاسم النفوذ في جنوب اليمن ومن كوارث المليشيا المسلحة الخارجة عن الدولة ويعمل على استعادة الدولة اليمنية  التي تمثل الجميع وتتسع للكل .

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق