أخبار اليمنالعرض في الرئيسة

تقرير: صنعاء تكشف المعادلة التي غيرت وضع السعودية ميدانيا وقلبت الطاولة عليها سياسيا

الصباح اليمني_متابعات|

بعد ايام  قليلة على اعلان  التحالف تنازلات جديدة  في الملف اليمني، كشفت صنعاء  النقاب رسميا عن  الكابوس الذي ايقظ السعودية من سباتها، فهل تعلمت الرياض الدرس، أم انها لا تزال تراوغ؟

وفقا للعميد يحي سريع، فقد شنت قوات صنعاء الصاروخية وسلاح الجو المسير، خلال الايام الماضية، “عمليات نوعية”  في العمق السعودي، استهدفت منشآت لشركة ارامكو، كبرى الشركات المنتجة للنفط في المنطقة، إضافة إلى مطارات اقليمية في جيزان ونجران وعسير واهداف حساسة لم يسميها  ربما لأسباب تتعلق بالجانب السياسي.

هذه العمليات ، التي كشف عنها رسميا، تعد  الأولى  منذ اعلان  المشاط  مبادرة لوقف الهجمات مقابل وقف “العدوان ورفع الحصار” قبل بضعة اشهر ، وهي بالأساس كما يقول العميد سريع ردا على التصعيد الجوي للتحالف والذي رافق سير العمليات في نهم والجوف ومأرب، والتي تكللت خلالها قوات صنعاء من السيطرة على قرابة 2500كم  ..

ربما كان التحالف بدعمه التصعيد في نهم والجوف ومأرب، يحاول “جس نبض” صنعاء التي توعدت قواتها في وقت سابق بمعادلة الرد تلك التي تتضمن اطلاق صاروخ مقابل كل غارة جوية، لكن بمجرد بدء الرد تراجعت قواته سواء على الميدان أو في الجو ، مع أن جبهة كنهم تمثل اهمية غير مسبوقة للتحالف نفسه الذي يحاول استخدامها كحبل مشنقة لصنعاء خلال اية مفاوضات..

“دُحرت قوات التحالف” من نهم، بتأكيد سريع، ولم يعد ثمة ما يقلق صنعاء للذهاب إلى جولة مفاوضات مع السعودية بسقف مرتفع كما يتوقع خبير اليمن في مجموعة الازمات الدولية – بيتر ساليسبري- فالتحالف  يبدو الآن الحلقة الاضعف  سواء على الصعيدين العسكري والسياسي، فعلى الصعيد العسكري كانت غاراته الانتقامية ضد اتباعه بارزة عن مدى الهزيمة النفسية التي مني بها بسقوط نهم تلك التي كانت مقصدا لقاداته خلال السنوات الماضية للاستعراض في وجه صنعاء، بحكم قربها من العاصمة، وأن كان ما حققه التحالف هناك يعد مجهود 5 سنوات من القتال..

أما على الصعيد السياسي، فإعلان التحالف وعبر ناطقه الرسمي، تركي المالكي،  فتح مطار صنعاء ولو جزئيا، والانباء التي تتحدث عن مساعي سعودية لعقد جولة مفاوضات مباشرة مع صنعاء في الاردن الاسبوع المقبل، مؤشر على ان السعودية التي تقول وكالة اسوشيتد برس انها عطلت مفاوضات غير مباشرة في سلطنة عمان خلال الفترة المقبلة، تريد الخروج من كابوس الحرب على اليمن باقل الخسائر وان كلفها ذلك الكثير مادام وقد خسرت ابرز اوراقها ولم تعد تملك سوى اوراق اقل اهمية ..

المصدر: الخبر اليمني

تعليقات فيسبوك
تابعنا :
الوسوم

مقالات ذات صلة