Live Covid-19
C 1٬746٬311
الحالات: 1٬746٬311
حالات الوفاة: 102٬116
تعافى: 490٬256
نشيط: 1٬153٬939
C 414٬661
الحالات: 414٬661
حالات الوفاة: 25٬697
تعافى: 166٬647
نشيط: 222٬317
C 379٬051
الحالات: 379٬051
حالات الوفاة: 4٬142
تعافى: 150٬993
نشيط: 223٬916
C 283٬849
الحالات: 283٬849
حالات الوفاة: 27٬118
تعافى: 196٬958
نشيط: 59٬773
C 267٬240
الحالات: 267٬240
حالات الوفاة: 37٬460
تعافى:
نشيط: 229٬780
C 231٬139
الحالات: 231٬139
حالات الوفاة: 33٬072
تعافى: 147٬101
نشيط: 50٬966
C 182٬913
الحالات: 182٬913
حالات الوفاة: 28٬596
تعافى: 66٬584
نشيط: 87٬733
C 181٬895
الحالات: 181٬895
حالات الوفاة: 8٬533
تعافى: 163٬200
نشيط: 10٬162
C 159٬797
الحالات: 159٬797
حالات الوفاة: 4٬431
تعافى: 122٬793
نشيط: 32٬573
C 159٬054
الحالات: 159٬054
حالات الوفاة: 4٬541
تعافى: 67٬929
نشيط: 86٬584
C 143٬849
الحالات: 143٬849
حالات الوفاة: 7٬627
تعافى: 112٬988
نشيط: 23٬234
C 135٬905
الحالات: 135٬905
حالات الوفاة: 3٬983
تعافى: 56٬169
نشيط: 75٬753
C 87٬519
الحالات: 87٬519
حالات الوفاة: 6٬765
تعافى: 46٬164
نشيط: 34٬590
C 82٬995
الحالات: 82٬995
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬288
نشيط: 73
C 82٬289
الحالات: 82٬289
حالات الوفاة: 841
تعافى: 33٬540
نشيط: 47٬908
C 78٬541
الحالات: 78٬541
حالات الوفاة: 425
تعافى: 51٬022
نشيط: 27٬094
C 78٬023
الحالات: 78٬023
حالات الوفاة: 8٬597
تعافى: 54٬383
نشيط: 15٬043
C 61٬227
الحالات: 61٬227
حالات الوفاة: 1٬260
تعافى: 20٬231
نشيط: 39٬736
C 57٬849
الحالات: 57٬849
حالات الوفاة: 9٬388
تعافى: 15٬572
نشيط: 32٬889
C 48٬947
الحالات: 48٬947
حالات الوفاة: 30
تعافى: 13٬283
نشيط: 35٬634
C 45٬950
الحالات: 45٬950
حالات الوفاة: 5٬903
تعافى:
نشيط: 40٬047
C 40٬321
الحالات: 40٬321
حالات الوفاة: 559
تعافى: 8٬425
نشيط: 31٬337
C 39٬858
الحالات: 39٬858
حالات الوفاة: 219
تعافى: 16٬660
نشيط: 22٬979
C 38٬103
الحالات: 38٬103
حالات الوفاة: 3٬275
تعافى: 18٬425
نشيط: 16٬403
C 35٬727
الحالات: 35٬727
حالات الوفاة: 4٬266
تعافى: 4٬971
نشيط: 26٬490
C 33٬249
الحالات: 33٬249
حالات الوفاة: 23
تعافى: 17٬276
نشيط: 15٬950
C 32٬532
الحالات: 32٬532
حالات الوفاة: 258
تعافى: 16٬685
نشيط: 15٬589
C 31٬292
الحالات: 31٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 18٬349
نشيط: 11٬587
C 30٬796
الحالات: 30٬796
حالات الوفاة: 1٬917
تعافى: 28٬300
نشيط: 579
C 25٬937
الحالات: 25٬937
حالات الوفاة: 552
تعافى: 13٬451
نشيط: 11٬934
أخبار اليمنمساحة حرة

هل السعودية مسؤولة عن نشر كورونا في اليمن؟

بندر الهتار

الصباح اليمني_مساحة حرة|

بعد الإعلان عن أول إصابة بفيروس كورونا في حضرموت جنوب شرق اليمن، باتت جميع الأطراف تتعامل مع الملفّ كحقيقة ثابتة. وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن ارتفاع أعداد الإصابات ليس إلا مسألة وقت.

ولأن اليمن يخضع لحصار بري وبحري وجوي، إلا من منافذ تشرف عليها السعودية، فقد تم استباق الانتشار المحتمل للوباء بتحميل الرياض المسؤولية الكاملة عنه.

لم يصدر هذا الموقف عن حكومة صنعاء فحسب، بل تجاوزها إلى عدن التي شهدت حراكاً شعبياً لرفض استمرار الرحلات العسكرية السعودية التي تحمل مئات المجنّدين ممن تم تدريبهم في أراضي المملكة، ويتم نشرهم في عدن لتعزيز القبضة السعودية، التي تستهدف بدورها إضعاف المجلس الانتقالي وإخضاعه بالكامل.

مدير مطار عدن الدولي، وخلال مقابلة مع قناة “عدن” الفضائية، قال في سياق تبرير استمرار الرحلات، إن “الطائرات العسكرية لا تخضع لإدارة المطار ولا للجهات الرسمية، بل لقيادة التحالف من الضباط السعوديين”.

كشفت هذه التصريحات حقيقة هيمنة الرياض على عدن، بعد أن كانت خاضعة في السابق لسلطة أبو ظبي، وبالتالي فإن أي إجراءات وقائية قد تتخذها السلطات المحلية في المطار والميناء تبقى غير ذي جدوى ما دامت هذه الثغرة موجودة.

كذلك الحال في المحافظات الشرقية، فأغلب المنافذ البرية والجوية والبحرية ظلت مفتوحة، رغم المناشدات بإغلاقها مع تفشي الوباء. وبسبب ذلك التجاهل، تم الإعلان عن أول إصابة في ميناء الشحر في حضرموت، وقيل إن المصاب خالط أجانب دخلوا الميناء.

أما صنعاء، فتعيش حالة استنفار كامل بعد أن سمحت السعودية لآلاف المغتربين اليمنيين وأمثالهم من اللاجئين الأفارقة بالدخول براً إلى اليمن من دون فحوصات طبية. وتقدر الأعداد بقرابة 24 ألفاً وصلوا إلى المنافذ التي حولتها صنعاء إلى محاجر صحية، مع احتمال تضاعف هذه الأرقام خلال المرحلة المقبلة.

بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، يلحظ القصور الكبير في تهيئة تلك المحاجر الصحية بالمتطلبات اللازمة، وخصوصاً مع التكدّس الكبير واستمرار تدفق الآلاف بطريقة غير منتظمة. وفي ظل وضع كهذا، قد تعاني دول متقدمة ومستقرة في التعامل مع هذه الأعداد، فكيف باليمن الذي يعيش في ظل الحرب والحصار!

يمكن الحد من آثار هذا التدفق من خلال الرؤية التي قدمتها صنعاء، والتي دعت إلى التنسيق مع حكومة هادي بعيداً من الحرب الدائرة، باعتبار أن الوافدين الذين يصلون إلى مناطق سيطرة حكومة صنعاء، إنما يمرون أولاً عبر المحافظات التي تقع خارج سيطرتهم.

حتى الآن لا يوجد أي تجاوب، وهو يعود إلى ضعف حكومة هادي التي لن تتخذ خطوة من هذا النوع من دون موافقة الرياض، والأخيرة لا تملك تبريراً لمنع هذا التنسيق، كما أنها مسؤولة عن تنظيم خروج الوافدين  عبر أراضيها، بدلاً من الدفع بهم من دون اعتبارات إنسانية.

كل ما سبق دفع صنعاء إلى الاعتقاد بأن السعودية تعمد لنشر كورونا في اليمن، وخصوصاً أن من بين المرحّلين قرابة 2000 معتمر. وقد ظهرت شواهد على أن العشرات من المعتمرين العائدين إلى بلدانهم يحملون الفيروس، علاوة على أن السعودية دولة موبوءة. وقد باتت في صدارة الدول العربية من حيث الإصابات، والتقديرات ترجّح ارتفاعاً كبيراً خلال الأسابيع المقبلة.

تدرك السعودية أنها ستتحمل جزءاً من المسؤولية مع انتشار كورونا في اليمن. لذلك، سارعت إلى الإعلان الشكلي عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. هو شكليٌّ لأنه لم يطبق عملياً، فمنذ الإعلان عنه، شنَّت طائراتها مئات الغارات دعماً لزحف القوات الموالية في مأرب والبيضاء وجبهات أخرى.

اعتبرت السعودية أن سبب وقف إطلاق النار يأتي حرصاً على تهيئة الظروف لمواجهة كورونا. وما يثبت أنها شعارات هدفها الهروب من تحمل المسؤولية وتجميل صورتها أمام الرأي العام، هو استمرارها في منع دخول سفن المشتقات النفطية والغذائية. والسنوات السابقة تؤكد أن من يستخدم سلاح التجويع لقرابة 20 مليون مواطن لن يكون حريصاً عليهم من كورونا، وهو نفسه من استمر في عدوانه وحصاره حين انتشر وباء الكوليرا.

تعتمد الرياض على الموقف الأممي الذي يضيف مساحيق التجميل إلى كل خطوة دعائية، فترحيب المنظمة الأممية بموقف السعودية لم يقابله استنكار لعدم توقف الغارات واستمرار الحصار، كذلك الصمت المطبق لمنسقة الشؤون الإنسانية ليزا غراندي تجاه عمليات الترحيل في ظل نظام صحي متهالك، بخلاف زميلتها منسقة الشؤون الإنسانية في أثيوبيا كاثرين سوزي، التي حذرت الرياض من ترحيل آلاف الأثيوبيين، لعدم قدرة أديس أبابا صحياً على استقبال هذه الأعداد.

بدورها، تقول منظمة الصحة العالمية إنها تبذل جهوداً كبيرة في توفير الإمكانيات اللازمة لمواجهة كورونا، بينما تؤكد صنعاء أن نسبة ما تم توفيره لا يقارن بما يتم الإعلان عنه، وهنا نتساءل: هل نحن أمام سرقة جديدة للأموال الممنوحة لليمن، كما عملت سابقاً منظمات الإغاثة، بنهب ما نسبته 80% من المساعدات، علاوة على إرسال مواد غذائية فاسدة ومستلزمات طبية منتهية الصلاحية؟

أمام هذا الواقع، وبالنظر إلى الحرب التي استهدفت مختلف جوانب الحياة، بما فيها القطاع الصحي، كذلك البيئة الاجتماعية المطبوعة بالتقارب وليس التباعد، كما تحث الإرشادات الصحية، فإن اليمن أمام تحدٍ كبير في حال تفشى كورونا، وهو امتحان إنساني يفرض تحركاً دولياً – عربياً إسلامياً بالدرجة الأولى – لوقف العدوان، ورفع الحصار، وتمكين اليمن من مواجهة الوباء القاتل الذي أرهق دولاً كبرى مستقرة، فكيف ببلد يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم!

بندر الهتار_إعلامي يمني:

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق