Live Covid-19
C 1٬746٬311
الحالات: 1٬746٬311
حالات الوفاة: 102٬116
تعافى: 490٬151
نشيط: 1٬154٬044
C 414٬661
الحالات: 414٬661
حالات الوفاة: 25٬697
تعافى: 166٬647
نشيط: 222٬317
C 379٬051
الحالات: 379٬051
حالات الوفاة: 4٬142
تعافى: 150٬993
نشيط: 223٬916
C 283٬849
الحالات: 283٬849
حالات الوفاة: 27٬118
تعافى: 196٬958
نشيط: 59٬773
C 267٬240
الحالات: 267٬240
حالات الوفاة: 37٬460
تعافى:
نشيط: 229٬780
C 231٬139
الحالات: 231٬139
حالات الوفاة: 33٬072
تعافى: 147٬101
نشيط: 50٬966
C 182٬913
الحالات: 182٬913
حالات الوفاة: 28٬596
تعافى: 66٬584
نشيط: 87٬733
C 181٬895
الحالات: 181٬895
حالات الوفاة: 8٬533
تعافى: 163٬200
نشيط: 10٬162
C 159٬797
الحالات: 159٬797
حالات الوفاة: 4٬431
تعافى: 122٬793
نشيط: 32٬573
C 159٬054
الحالات: 159٬054
حالات الوفاة: 4٬541
تعافى: 67٬929
نشيط: 86٬584
C 143٬849
الحالات: 143٬849
حالات الوفاة: 7٬627
تعافى: 112٬988
نشيط: 23٬234
C 135٬905
الحالات: 135٬905
حالات الوفاة: 3٬983
تعافى: 56٬169
نشيط: 75٬753
C 87٬519
الحالات: 87٬519
حالات الوفاة: 6٬765
تعافى: 46٬164
نشيط: 34٬590
C 82٬995
الحالات: 82٬995
حالات الوفاة: 4٬634
تعافى: 78٬288
نشيط: 73
C 82٬289
الحالات: 82٬289
حالات الوفاة: 841
تعافى: 33٬540
نشيط: 47٬908
C 78٬541
الحالات: 78٬541
حالات الوفاة: 425
تعافى: 51٬022
نشيط: 27٬094
C 78٬023
الحالات: 78٬023
حالات الوفاة: 8٬597
تعافى: 54٬383
نشيط: 15٬043
C 61٬227
الحالات: 61٬227
حالات الوفاة: 1٬260
تعافى: 20٬231
نشيط: 39٬736
C 57٬849
الحالات: 57٬849
حالات الوفاة: 9٬388
تعافى: 15٬572
نشيط: 32٬889
C 48٬947
الحالات: 48٬947
حالات الوفاة: 30
تعافى: 13٬283
نشيط: 35٬634
C 45٬950
الحالات: 45٬950
حالات الوفاة: 5٬903
تعافى:
نشيط: 40٬047
C 40٬321
الحالات: 40٬321
حالات الوفاة: 559
تعافى: 8٬425
نشيط: 31٬337
C 39٬858
الحالات: 39٬858
حالات الوفاة: 219
تعافى: 16٬660
نشيط: 22٬979
C 38٬103
الحالات: 38٬103
حالات الوفاة: 3٬275
تعافى: 18٬425
نشيط: 16٬403
C 35٬727
الحالات: 35٬727
حالات الوفاة: 4٬266
تعافى: 4٬971
نشيط: 26٬490
C 33٬249
الحالات: 33٬249
حالات الوفاة: 23
تعافى: 17٬276
نشيط: 15٬950
C 32٬532
الحالات: 32٬532
حالات الوفاة: 258
تعافى: 16٬685
نشيط: 15٬589
C 31٬292
الحالات: 31٬292
حالات الوفاة: 1٬356
تعافى: 18٬349
نشيط: 11٬587
C 30٬796
الحالات: 30٬796
حالات الوفاة: 1٬917
تعافى: 28٬300
نشيط: 579
C 25٬937
الحالات: 25٬937
حالات الوفاة: 552
تعافى: 13٬451
نشيط: 11٬934
أخبار الخليج

وول ستريت: النفط لعبة محفوفة بالمخاطر للسعودية

الصباح اليمني_السعودية

يمارس الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان لعبة خطرة، قد تكون عواقبها وخيمة على صناعة النفط الأميركي، وعلى العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمملكة.

وتقول الكاتبة كارين إليوت هاوس في مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية؛ إن ترامب وقف إلى جانب ولي العهد السعودي بقوة عندما تورّط في عملية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، لكن ذلك لم يمنع محمد بن سلمان من تهديد صناعة النفط الأميركي ومصالح الولايات المتحدة، وحتى مصالح حليفه دونالد ترامب الذي يستعد لسباق البقاء في العهدة الرئاسية الثانية.

وأشارت إلى أن محمد بن سلمان قرر في مارس/ آذار الماضي إغراق السوق العالمي بالنفط؛ من أجل الضغط على روسيا، وتزامن ذلك مع جائحة كورونا التي ضربت العالم، وهو ما أدى إلى هبوط تاريخي في أسعار النفط.

وتدخّل ترامب لاحقا وأقنع السعودية وروسيا وكبار منتجي النفط بخفض الإنتاج، لكن الخطوة التي اتخذتها “أوبك بلس” لم تغيّر المشهد كثيرا، حيث بقيت الأسعار في أدنى المستويات مع انخفاض الطلب على النفط في جميع أنحاء العالم.

وأكدت الكاتبة أن المخاطر تزداد يوما بعد يوم على الرئيس ترامب وحليفه ولي العهد السعودي، فمكانة الولايات المتحدة كأكبر منتج للنفط في العالم تتآكل، ويتآكل معها اكتفاؤها الذاتي، في حين تواجه السعودية أسوأ كارثة مالية لها منذ سنوات عديدة، في ظل استقرار أسعار النفط عند ثلاثين دولارًا للبرميل، والأسوأ من ذلك أنها قد لا تجد الدعم الكافي في الظرف الحالي من حليفها الأميركي.

لكن الكاتبة ترى أن هناك إمكانية لتصحيح الأوضاع، سواء في ما يتعلق بإعادة أسعار النفط إلى سابق عهدها، أو تخفيف التوتر في العلاقات الثنائية، ويتطلب ذلك -من وجهة نظرها- إجراءات سريعة من ولي العهد السعودي، وتجاوبا من الرئيس الأميركي قبل قمة “أوبك بلس” في 10 يونيو/ حزيران القادم.

واعتبرت أن بن سلمان وترامب يمكنهما العمل سويا لإعادة الاستقرار إلى سوق النفط العالمي، أما إذا استمرا في “لعبة البوكر” الخطرة -على حد تعبيرها- فإنهما سيخسران كثيرا.

خفض غير كاف
لعب ترامب بورقة قوية الأسبوع الماضي عندما أعلنت إدارته سحب بطاريات صواريخ باتريوت التي تم إرسالها في وقت سابق لحراسة منشآت النفط السعودية التي تعرضت لهجوم إيراني بطائرة مسيرة. وفي غضون يوم واحد، تعهد ولي العهد بتخفيض الإنتاج، ولكن ليس بالقدر الكافي لإعادة التوازن بين العرض والطلب على مستوى عالمي.

ويرى المحللون أن الأزمة الأخيرة وحالات الإفلاس ستؤديان إلى تقليص إنتاج النفط الصخري الأميركي إلى نحو 20% بحلول ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

لكن المخاطر بالنسبة للسعوديين ستكون أكبر من ذلك -حسب المقال- إذ يواجه ولي العهد عجزا ماليا هائلا، في حين أنه يحتاج إلى أن يكون سعر برميل النفط في حدود ثمانين دولارا حتى يتمكن من تمويل الإنفاق الحكومي بمستوياته العادية.

ومن المتوقع -حسب الكاتبة- أن تضع الأزمة المالية حدا لخطته الطموحة “رؤية 2030” التي تهدف إلى الحد من اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط.

وأعلنت السعودية مؤخرا عن تدابير تقشف “مؤلمة”، إذ ألغت بدل غلاء المعيشة عن الموظفين الحكوميين، وضاعفت ضريبة القيمة المضافة ثلاث مرات، لتصل إلى 15%.

معاقبة السعودية
لا يزال ترامب يمارس اللعبة ببراعة، حيث إن سحب بطاريات صواريخ باتريوت من السعودية لا يعني أن التهديد الإيراني قد تضاءل، بل تضاءل الدعم السياسي للسعودية من النواب الجمهوريين عن الولايات المنتجة للنفط.

وفي تحذير للرياض، قال تيد كروز النائب عن ولاية تكساس “إذا كنتم تريدون التصرف مثل أعدائنا، فسنعاملكم كأعداء”.

وتختم الكاتبة بالقول إنه يجب على السعوديين تقليص إنتاج النفط لثلاثة أسباب رئيسية: أولها أن وفرة العرض في السوق ستجبرهم على تخفيض الإنتاج لأنه لا مجال لبيعه. ثانيا أن تراجع الدعم الأميركي سيزيد تعنت إيران، ويضع السعودية أمام خطر محدق. ثالثا أن تراجع حظوظ ترامب في الفوز بعهدة جديدة يعني ببساطة فوز الديمقراطيين الذين يتوقون إلى معاقبة السعودية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، ويتطلعون إلى تحسين العلاقات مع طهران.

المصدر: وول ستريت جورنال+الجزيرة

تعليقات فيسبوك
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق